هل يعرف المجلس العسكرى انه الآن يجلس فى كرسى رئيس الجمهوريه وهو اعلى سلطه فى الدوله السودانيه وقد مثلنا فى مؤتمرات القمه الاسلاميه بهذه الصفه وهذا المنصب يتطلب ان يتوافر فى من يشغله ان يكون أميناً وصادقا ورزينا ولكن للاسف لا ارى اى من هذه الصفات تتوافر فى هذا المجلس العسكرى الذى من اول الصفات التى اتصف بها ومن جراء افعاله وتصريحاته والتصقت به صفة الكذب 

عن عبد الله بن جراد انه سال رسول الله صلى الله عليه وسلم يارسول الله هل يزنى المؤمن قال قديكون من ذلك
قال يارسول الله هل يسرق المؤمن ؟ قال قديكون من ذلك قال يارسول الله هل يكذب المؤمن قال لا ثم اتبعها رسول الله
انما يفترى الكذب الذين لا يؤمنون .
بعد اعلان الاضراب السياسى وتنفيذه التقت وسائل إعلام عديده منها العالمى بالفريق كباشى وسالته عن الاضراب وفى كل إجاباته وإجابات رفاقه كانوا يصرحون بان الحياه تسير عاديه والمرافق الخدميه تؤدى واجباتها بل وصرح بعض من يحسبون عليهم بان الاضراب دا فى وسائل التواصل وليس فى الواقع والغريب ان هذا المجلس يكذب بغباء ففى احدى مقابلات قناة الجزيره كانت المذيعه فى نصف من الشاشه تسال كباشى عن الاضراب وهو يؤكد ان الحياه تسير عاديه والإضراب فاشل وان المطار شغال عادى وفى نصف الشاشه الآخر كانت كميرا اخرى تصور البنوك والأسواق مغلقه والشوارع الرئيسيه فارغه من العربات وخارطه جويه للمجال الجوى للسودان بلا طائرات وكانما نصف الشاشه فى اليمين يكذب النصف الآخر فى شمالها فى مهزله اظنها لم تحصل فى عالم الاعلام من قبل !!!! بل كباشى لم يكتفى بذلك فقد سمعنا فى فديو متداول وبثته الجزيره مباشر تصريح لاخو كباشى فى كندا يقول انه قبل قليل كان يتحدث مع أخيه كباشى وان أخيه رجل وطنى ويعزى مايجرى من تجاوزات وطنيه لضعف شخصية رئيس المجلس برهان وكنت اتوقع ان يقوم رئيس المجلس العسكرى بإجراء تحقيق ادارى باتهامه من عضو مجلس بضعف الشخصيه ولكن من الواضح ان البرهان ضعيف شخصيه حقيقه
ومن غرائب هذا المجلس العسكرى انه يتصرف ويصرح وكان السودان معزول عن العالم تماما مع ان السودان الان فى بؤرة نظر العالم ويكفى ان كلمة المحرر فى صحيفة واشنطون بوست قبل ايام كانت عن السودان وصحيفة نيويورك تايمز كتبت نصف صفحة فى يوم الاثنين ويوم الاربعاء كان هناك نصف صفحه اخرى ايضا عن السودان وان امريكا خصصت مبعوثا خاصا للسودان واالسودان الان فى مقدمة كل نشرات الاخبار فى كل العالم وبخصوص هذا المبعوث الامريكى اتمنى ان يفهم المجلس العسكرى ان الشعب الامريكى وكانه يتبع حديث رسولنا الكريم فالمجتمع الامريكى يتفهم من الفرد ان يزنى او يسرق ولكن لا يتقبل اطلاقا الكذب واحط درجه فى السلم الاجتماعى للكذاب وليس للقاتل وقد راينا كيف حاسب الشعب الامريكى رئيسه كلينتون ليس للأفعال الفاحشه التى ارتكبها مع مونيكا وفى داخل المكتب البيضاوى فى البيت الابيض ولكن لانه كذب واتمنى على المجلس العسكرى الا يكذب على المبعوث الامريكى ليس خوفا على سمعة المجلس وانما خوفا على سمعة السودان ولانى اخشى ان يحسب ذلك على سمعة الشعب السودانى التى تتلالا فى العالم الآن واتمنى ان تكون آخر كذبات المجلس هو مابثه عن الاضراب وقوله ان الحياه تسير بصوره عاديه وأريد ان انقل للقارىء شهادة صحيفة نيويورك تايمز عن الاضراب للمقارنه والتى نشرت يوم ١٠ يونيو
On Sunday they made a new bid to wrest control from the military junta with general strike that paralyzed Khartoum and other major cities ,streets were largely deserted and shops shuttered protesters mounted barricades on suburban streets the security killed at least three protesters doctors said
فهل تصدق ايها القارىء الفريق كباشى ام صحيفة نيويورك تايمز ومراسلها Declan Walsh الذى يكتب فى هذه الايام من الخرطوم
الانقلاب المزعوم
اتمنى الا يلتفت الشعب السودانى للاشاعه التى بثها المجلس العسكرى عن محاولة انقلاب فبعد ان وجد المجلس العسكرى نفسه فى حصار من كل الجهات ومعزول أراد ان يشتت التركيز عليه فاختلق فرية ان هناك محاوله انقلابيه من التيار الاسلامى وببساطه هل ينقلب التيار الاسلامى على نفسه ؟؟!! فالحركه الاسلاميه الان مسيطره على السلطه اكثر مما كانت ولوحدها وقد تخلصت من اعباء احزاب الفكه والثوره حتى الان لم تستطيع ان تفصل مراسله انقاذى فالحركه الاسلاميه مسيطره على الدوله تماما وسيطره لدرجة ان الشعب السودانى لا يعرف (بعد شهرين من الثوره ) ان كان البشير وزمرته فى كوبر ام فى احد المنتجعات فى تركيا او فى احد قصور آل سعود فى جده ؟؟!!!


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.