جمال محمد ابراهيم

كنتُ ذات يومٍ نائباً لرئيس البعثة السودانية في لندن كسفيرٍ ثانٍ مساعد للسفير الأول، في مفتتح العام الأول في الألفية الثالثة ، حيث ظلّ ملف بيت السودان في لندن من بين العديد من الملفات التي كُلفت بتولي الإشراف عليها في تلك الفترة والتي امتدت إلى حين إكمالي مهمّتي في السفارة 

لا تختلف الثورة الإيرانية التي قادها الخميني عام 1977- 1978 في بعض جوانبها، عن سواها من الثورات والهبّات الشعبية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فوصفها الإعلام بـ"الربيع العربي". لقد جثمت الشاهنشاهية عقوداً طويلة وتوطّد الحكم الاستبدادي في إيران، ورسخ

حينَ تجيئ إلى بيروت ، زائراً أو مقيما، فإنّ تلك المدينة تأسرك بعنفوانها الثقافي والفني، أسراً لا فكاك بعده. جئتها أواخر عام 2006م سفيراً لبلادي ، ولبنان الحكومة تراوح بين أزمة وأخرى . ولمّا كانت رئاسة جامعة الدول العربية في تلك الدورة بيدِ السودان ، فقد كان على السودان أن 

حينَ حلّ وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في الخرطوم، قادماً من تل أبيب، ليبدأ جولته في دول عربية مؤلفة قلوبها لترويج "صفقة القرن"، كان في حساباته أنّ السودان هو البلد الأقرب ليحذو حذو كلٍّ من الإمارات والبحرين في اعتماد سياسة التطبيع مع إسرائيل، مدخلا لإحلال 

قليلون من يتذكّرون أنّ أول وكيل لوزارة الخارجية السودانية، التي أنشئت في سنوات الإستقلال الأولى ، هو الدكتور عقيل أحمد عقيل . ينحدر الرجل من أسرة تقلدت زعامة قبيلة الرزيقات في دارفور . حسبما جاء في كتاب " شخصيات سودانية " للصحفي يحي محمد عبدالقادر ، ونقل عنه

مع مرور الأيام والأسابيع، يكاد يتراجع عنفوان الثورة التي اندلعت في السودان في 18 ديسمبر/ كانون الأول من عام 2018، وأطاحت نظام عمر البشير الذي جثم ثلاثين عاما على صدور السودانيين. والملاحظ أنه ما أن تمضي الحكومة في تنفيذ برنامجها الانتقالي وفق الوثيقة الدستورية التي 

إنّ في الدبلوماسية السودانية - لمن يُلاحظ- مُجايلة بين مختلف فئات السفراء والدبلوماسيين الذين التحقوا بوزارة الخارجية بعد عقدٍ من الزمان وآخر، منذ بدءِ إنشائها عام 1955، قبيل عام الإستقلال بأشهر قليلة. من طبيعة المهنة الدبلوماسية ، تواصل أجيالها تتابعاً وتداخُلاً وتفاعُلا. الجيلُ