صديق محيسي

سقطت ثورة اكتوبر64 بسبب تامر احزاب الأمة الميرغني والاتحادي الديمقراطي وجبهة الميثاق الإسلامي فأطاحوا حكومة الثورة والضغط على رئيس وزراءها الضعيف حتي اجبروه علي الاستقالة وكان الاتهام الأول موجه ضد الشيوعيين انهم اختطفوا الثورة, غير ان اهداف هذه الأحزاب 

رحيل الصديق الودود كمال حسن بخيت يطوى عمرا من الزمان كان فيه للوحدة العربية صوتا عاليا ,وكان فيه لكمال توقا الى هوية جديدة تضيف لحرفته الصحافية لونا سياسيا يعثر فيه على مكانة بين صحافيين يساريين سادوا فى ذلك العصر. 

مر خبر توقيع تجمع المهنيين "السكرتارية الجديدة " بيانا مشتركا مع الحركة الشعبية جناح عبد العزيز الحلو الأسبوع الماضى في جوبا دون تحليل محتواه الكامن بين سطوره وهو بلاشك حدث كبير جدا يقلب المعادلة السياسية الحالية ويخلخل التحالف القديم ويخلط الأوراق بين الفرقاء ,وجاء فى

منذ نجاح ثوة سبتمبر وتكرار ظهور صورته والبشير يقلده وسام الجمهورية ارتبك المشهد السياسي علي السيد الصادق المهدي فقد كانت حساباته منذ البداية تميل نحو قوة وثبات النظام وتسفيه حراك الشارع الشبابي بل وتيقنا ان ما يجري هو سحابة صيف عابرة لن تهطل في ارض النظام ومع ذلك جّهز ادواته للتعامل مع المتغيرات السريعة , فمرة مع الحرية