كمال الجزولي

اعتمد الإجتماع المُشترك لمجلسي السَّيادة والوزراء برئاسة البرهان، بالأحد 18 أكتوبر 2020م، مواءمة إتفاقيَّة السَّلام التي تمَّ توقيعها في الثَّالث من أكتوبر الجَّاري بجوبا مع الوثيقة الدُّستوريَّة. أبرز النقاط التي أجيزت إضافة ثلاثة مقاعد لمجلس السَّيادة ليصبح مكوناً من 14 عضواً. كما قرَّر

في 28 يوليو 2017م أيَّدت محكمة استئناف أمريكيَّة قرار محكمة أدنى درجة بتحميل السُّودان مسؤوليَّة تفجيرين زلزلا، صباح 7 أغسطس 1998م، سفارتي أمريكا فى نيروبي ودار السَّلام، وقضى حكم الاستئناف بتكبيد السُّودان 7,3 مليار دولار، تعويضاً لأسر الضَّحايا الأمريكيين، 

يُكثر الإمام الصَّادق المهدي، وهذا حقُّه بالطبع، من التَّنويه بمشروع «عقد اجتماعي جديد» طرحه حزبه، في 26 مارس 2020م، بعد أشهر طوال من ثورة ديسمبر 2018م، وانتصارها في أبريل 2019م. استند المشروع إلى ركائز أساسيَّة، أهمُّها قيادة الحريَّة والتغيِّير للثَّورة، وبرنامجها، 

بهزيمة جيوش المهديَّة في كرري، في الثَّاني من سبتمبر 1898م، انقطع مسار التَّطوُّر الطبيعي للسُّودان، حيث دلف، بشكل ملتبس، إلى عالم «الحداثة»، فاقداً لاستقلاله الوطني، ورازحاً تحت سنابك الاستعمار البريطاني، بنهج يختلف، من حيث الشَّكل، عن نهج الاستعمار الفرنسي، مثلاً، 

الرِّسالة التَّالية التي أعيدُ نشرَها، هنا، لأهميَّتها الاستثنائيَّة، كان بعث بها إلى الرُّوزنامة الأستاذ عبد الحميد عبد الفتَّاح، الإذاعي السَّابق براديو أم درمان، وأحد أبرز الإعلاميِّين المشاركين في ثورة أكتوبر 1964م، كما وأنه، بالمناسبة، هو مَن أطلق بصوته نداء «ليلة المتاريس» يستنفر 

خصَّص الدِّبلوماسي الموريتاني محمَّد الحسن ولد لبَّات، مبعوث الاتِّحاد الأفريقي الوسيط في معالجة الأزمة السِّياسيَّة التي أعقبت الإطاحة بنظام البشير في ثورة ديسمبر 2018م، عدَّة صفحات من كتابه الصَّادر حديثاً «السُّودان على طريق المصالحة»، روى من خلالها، بأسلوبه الأدبي