عاصم زرقان في الصورة 👆

كتب عاصم رزقان:
بالقرب من الحلم وفي قلبنا تماما كانت المجزرة
أرض الإعتصام دولتنا الصغيرة حيث الإختلافات لا تفسد الروح الرفاقية برغم حدتها أحيانا . أن ننصت لبعضنا و أن نتيح لبعضنا فرصة البوح هو ما رسمناه منهجا للحياة هناك.
بإختصار إعتصام القيادة كان حباتنا .
ما كتبت أي بوست من يوم 5 أبريل كنت قاصد لأني عارف إنه السوشيال ميديا حنكها تصدر نيقيتيف فايبز و ما كنت بحتمل بصراحة.
كان نفسي احكي عن الإعتصام و حياتنا هناك كانت عاملة كيف كنموذج للدولة المدنية لكن قرر العسكر إنها تكون موت.
كتلونا بالظبط
هدرونا كما ينبغي
انتهكونا تماما
ده الحصل
بس
جريت و اتجاريت لكل مصاب
حاولت أكون مفيد بلا جدوى
دقوني أكتر من عشرين عسكري لحد ما وصلت شارع النيل
المسعفين أنقذوني حرفيا لأنه الدعامة كانو بكرهوني لأني عندي شعر و المسعفين من ضمنهم شريك أو مقداد كانو بغطو شعري بالشاش عشان ما أموت ولا يجدعوني في البحر .
مشيت السلاح الطبي كمصاب و إصابتي كانت في القلب تماما أو ما احتوى الحلم
متت تماما و لسة بحاول
أنا ما كويس زي ما قلت
شفت كعب كتير
شفت موت كتير
شفت إنتهاكنا

ندمان إني ما ميت
ندمان إني ضيعت الفرصة لأعظم موت
حي للأسف
ده الحصل
أنا ما كويس
شكرا