*1- قوى إعلان الحرية و التغيير و المجلس العسكري الإنتقالي شريكان أصيلان و أساسيان في إحداث التغيير و في تحقيق ميلاد ثورتنا الظافرة المجيدة ؛؛ بل فهما يمثلان الشرعية المكتملة القوائم و الأعمدة و الأركان ؛؛ و هما الضامن الأكيد و الأمين لتحقيق ما تبقى من استحقاقات و متطلبات ؛ و مؤتمنان أيضا على ثقة و تفويض الشعب السوداني العظيم و النبيل و الذي ينتظر تحقيق و تطبيق و تجسيد شعارات ثورته المجيد الثلاث :- حرية سلام و عدالة و الثورة خيار الشعب ؛؛ فثلاثية شعار الثورة لا بد أن تتحقق عملا لا قولا ؛ و بالذات العدالة القانونية في محاسبة كل من سرق أو نهب أو أفسد أو أجرم في حق الشعب و الوطن و بالقانون كما تفضل القائد حميدتي و ليس بالثأر ولا بالآنتقام ولا بتصفية الحسابات السياسية قديمها و حديثها !!*

*2- شوق و تشوق أهل السودان رجالا و نساء ؛ شيبا و شبابا ؛ أطفالا و كهولا لرؤية و سماع إكتمال تكوين مجالس و هياكل الحكم في هذا الوطن العزيز في هذا الظرف الحرج و العصيب ؛؛ هذا الشوق العظيم و هذا التشوق و هذا التلهف و هذا الحرص الأكيد جعلهم لا يحتملون تأجيلا ولا تأخيرا ؛؛ بل جعل صبرهم ينفد ولا يستطيعون إصطبارا أكثر من ذلك ؛؛ بل يظنون بأن كل تأجيل أو تأخير هو فرصة ثمينة تهدى و تمنح على طبق من ذهب لأعداء الثورة المتربصين بها و بنجاحها و هؤلاء لا يستطيعون كظم غيظهم أو مداراة حنقهم أو كتم حقدهم ولو في شكل فركتة دجاج إلكتروني 🐓 لا حول له ولا قوة غير الفركتة و البعثرة و بث الإشاعات الكذوبة و المضللة !!*

*3- ليس مخفيا ولا سرا بأن الإتفاق قد إكتمل و صب صبا أسمنتيا في أمر مجلس الوزراء و كذلك المجلس التشريعي و أن وجهات النظر بين الطرفين قد تباينت فقط في أمر مجلس السيادة ليس في نسب المشاركة من الطرفين و لكن في رئاسة هذا المجلس بين أن يرأسه عسكري أو أن يرأسه مدني ؛؛ يقيننا و قناعتنا و يقين و قناعة جل أهل السودان تؤكد على ضرورة الشراكة الفاعلة و الأكيدة بين الطرفين بلا أدنى إقصاء أو تهميش و لذلك فإن الأنسب و الافضل و الأجدى أن توكل رئاسة مجلس السيادة للجانب العسكري مع غلبة في نسبة العضوية للجانب المدني أو حتى تساوي نسب التمثيل مع وضع الأسس و المرتكزات اللازمة لتسيير عمل المجلس السيادي و الذي يمثل السودان كرأس دولة و كرمز دولة في الداخل و الخارج دون أدنى تسخير لغير ذلك !!*

*4- إيكال أمر رئاسة مجلس السيادة للجانب العسكري تمليه و تفرضه و تقتضيه ضرورات كثيرة و عديدة ليست خافية على أحد خارجيا و داخليا و بالذات في الفترة الإنتقالية ؛؛ الملفات العسكرية التي تتطلب مشاركة الجانب العسكري على أعلى المستويات لا تعد ولا تحصى و الأدرى و الأكثر إلماما بها هو الجانب العسكري ؛؛ الجانب العسكري هو صمام الأمان لأمن و إستقرار السودان داخليا و خارجيا في هذه الفترة العصيبة التي يستهدف فيها السودان داخليا و خارجيا من قبل أطراف و جهات عديدة لا تريد للسودان استقرارا ولا أمانا ؛؛ بل تريده أن ينشغل بنفسه أكثر و أكثر حتى يصل إلى مرحلة الضعف و الهوان و فقد السيطرة على إدارة التباينات حتى تتحول إلى خلافات و عداوات و مخاشنات لفظية و إساءات و ملاسنات و مناوشات كلامية جارحة حصادها الخسران و الندم !!*

*5- لكل ذلك فلا مجال ولا خيار أمام الطرفين إلا التعاون و التكاتف و التعاضد و التآزر مع استبعاد أي أجندة سياسية أو حزبية أو مآرب ذاتية أو شخصية ؛ و وضع المصلحة الوطنية العليا فوق كل إعتبار و فوق كل الأجندة الذاتية و الحزبية لأن وضع السودان الآن لا يحتمل أدنى مناورة أو مراوغة من أي طرف كان ولا يحتمل الترف السياسي المفضي إلى السراب و إلى اللا شئ ؛؛ الوضع لا يحتمل كثرة و تتابع المؤتمرات الصحفية المبهمة و غير المفصحة كثيرا عن حقيقة ما يدور داخل الغرف المغلقة و إن تزينت تلك المؤتمرات الصحفية بهامش الإبتسامات المتكلفة أمام عدسات التصوير ؛؛ الشعب السوداني مل كل ذلك في ظل استمرار دولة عميقة بذات برامج و وسائل النظام الساقط سياسيا الباقي عمليا و تنفيذيا !!*
*ما لم يتم الإتفاق النهائي و التوافق التام سريعا و بصدق و إخلاص و بكل تجرد و نكران ذات فعلى الثورة السلام و على السودان ألف سلام !!*

*ختاما لا يسعنا إلا أن نسأل الله العلي القدير أن يكلل مساعيكم بالتوفيق و بالنجاح ؛؛ إنه نعم المولى و نعم النصير ..*

*اللهم إني بلغت فاشهد ؛؛*
*اللهم إني بلغت فاشهد ؛؛*
*اللهم إني بلغت فاشهد ؛؛*

00966541425663
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
/////////////////