يوجد هنا المزيد من المقالات

إن ما حدث ليلة التاسع والعشرين من رمضان من تكرار لذات المأساة التي حدثت قبل عامين لتنقلب فرحة العيد بكاء ونحيبا وألما، لهو أمر يحتاج إلى نظرة متأنية ومتأملة بعيداً عن الإنفعال اللحظي. فنحن أمام حقيقة غير منكرة مفادها أن القتلة يتبعون لقواتنا المسلحة، وهي ذات الجهة 

هي خطوة للهروب نحو الإمام وتكرار الحديث المشهور :لا صوت يعلو فوق صوت المعركة، والغرض من الزيارة تبرير مجزرة القيادة العامة، فنحن نقتلكم من أجل تحقيق هدف نبيل، كانت حرب الجنوب هي التبرير المناسب لحفلات التعذيب في بيوت الأشباح، وهي التبرير للفساد، وكان عبد الرحيم