الخضر هارون

بعث إليّ الأخ الصديق الأستاذ عبد المنعم الأمين عبد الرحيم بحلقة سجلها راديو الكويت مع الأستاذ الأديب العربي محمود محمد شاكر، أغلب الظن أنها سجلت في النصف الثاني من ستينيات القرن العشرين حيث وردت الإشارة إلي الدكتور طه حسين بما يفيد بأنه كان لا يزال علي قيد الحياة 

بدعوة كريمة من كلية سلم السلام بولاية كيرلا في جمهورية الهند وعن طريق الدكتور علي لياقت مدير مركز مولانا آزاد الثقافي بسفارة الهند بالقاهرة ، لمخاطبة الجلسة الافتتاحية لمؤتمر علمي عن الكتابة الأكاديمية باللغة العربية في ٢٠ يونيو ٢٠٢٠وجهت فيه الكلمة التالية للمؤتمر عبر 

والتماس العزاء يكون عن كدر أحاط بالمرء فأرقه الأرق كله وغدا كأن لا فكاك له منه وذاك من أمض ما يحيق بالإنسان من البلاء والابتلاء. يقع بعض ذلك عند فقدان الأحبة بالموت فيتسارع الناس في كل الثقافات، تضامناً مع أهل الفقيد يخففون بلا شك من وقع المصيبة عليهم. لكن كدرا آخر 

ذكر العقاد مرة سبب الجفاء الذي كان بينه وبين الزعيم المصري مصطفي كامل باشا، مؤسس الحزب الوطني، وفحواه أن الأخير كان مفتشاً في وزارة المعارف المصرية وجاء إلى أسوان في جنوب مصر، لتفتيش مدارسها. ودخل حجرة الدرس حيث كان الأستاذ عباس محمود العقاد يلقي 

الاهتمام بالأستاذ جمال محمد أحمد يجئ برغبة التعرف علي تصورات وأفكار الجيل الثاني من المثقفين الذين جاءوا بعد جيل الاستقلال، حول كيفية بناء الوطن ، والتماس أنسب الطرق للوصول للغايات في الحفاظ عليه سيما وهو بلد شاسع متعدد الأعراق يحتاج لصهر أجزائه في بوتقة الرابطة الوطنية التي لا يتمايز الناس فيها بعرق أو معتقد أو جهة ويتسع 

هذه الرمضانية تحمل أسماءً ثلاثة ، الرابط بينها حديث يدور حول العنصرية والعنصرية تحديداً التي ظلت مصوبة نحو الإنسان الأسود .ابتدر الحديث علي المزروعي في مسلسله الهادف :( الأفارقة، التراث الثلاثي) بملاحظة ذكية مؤداها أن الأفارقة لم يفكروا في الخروج من قارتهم إلي غيرها ربما لأنها "جنة عدن"