فى عهد الانقاذ واستجابة للتحدى الاحمق والاهوج لرئيس الانقاذ السابق عمر البشير فى احدى عنترياته نحنا اخدناها بالقوة والعايزه ياخدها بالقوة وفى عنترية اخرى هوجاء تدل على عمق الجهل السياسى بانه لن يفاوض الا من يحمل السلاح
فى ظل هذه الاجواء تناسلت الحركات المسلحه منها من واصل و منها من قضى وطره باسرع ما يكون واندمج فى نظام الانقاذ حسب الاستراتيجيه الجاهله للرئيس بانه لن يحاور الا حملة السلاح اى ان يكون مهر تقاسم الحسناء السلطه هو عدد الارواح التى ابيدت وانهر الدماء الى سالت من رعيته
فى ظل هذا الهرج الارهابى الذى رعاه وانبته وشجعه رئيس النظام شخصيا بتحديه الارعن ظهر مولود شرعى لدوله لا تحترم ولا تقدر الا حملة السلاح ظهر نجم راعى الابل حمدتى كقوه فى منطقته يحسب له حساب فتم رعايته واحتضانه ليكون العصاء التى يلهب بها ظهور المعارضين ودرع يقى بها النظام من تسول له نفسه مغازلة حسنائهم ومعبودتهم سلطة الانقاذ
تم اعداد كل الوسائل وتهيئة كل الاجواء والمسارح ليقدل المدلل الجديد ويفعل ما عن له وابيحت له الارض وما فيها من شجر وبشر وما تحتها من ذهب وكنوز بل وفى سابقة هى الاولى من نوعها منذ ولد ادم الى يومنا هذا ان توج قائد هذه الثلة حميدتى بلقب فريق فى القوات المسلحه دون ان يعرف هو اين تقع الكلية الحربيه التى تخرج الضباط الشفع اليفع الى ان يصلوا رتبة الفريق بعد جهد جهيد وسنين عدد ربما لا يصلها البعض لعدم اكتمال مطلوباتها لديهم رغم انهم ابناء المؤسسة العسكريه كل هذا فى سياق ان الاصل اساسا هو غير شرعى سطا على السلطه بليل كما يسطو قائد الجنجويد ليل نهار ويمتلك ما عن له دون رادع
فى غمرة اشتداد اوار الاشتباكات بين سلطة الانقاذ وحاملى السلاح كان لحميدتى دوره الذى اجاده بامتياز رغم انه الامى سياسيا وتعليميا فترك صياعة اليالي الى ضيعة بلاد باكملها يفعل فيها ما يشاء
وتمر الايام وينتفض الشعب فى هبته ويقتلع الانقاذ فاذ المفاجاه ان حميدتى خذل البشير ولعب صالح ورقه وانحاز لقرار الشارع
وحتى يهيىء نفسه تماما استخدم بمهارة فائقه سياسة العصا والجزره التخويف والتطمين ما اربك الكثيرين وهو يهيىء لما يوصله خط النهايه باعتباره الاقوى ورضخ من استولوا على السلطة وتبوا منصب نائب الرئيس واصبح رقما يصعب تجاوزه من الجميع
ولكن دورة الحياة وما ينتظره لما بعد ما يسمى بالفترة الانتقاليه طال امدها ام قصر ستاتى دولة المواطنه والقانون
السؤال ماذا سيكون مصير قوات الدعم السريع اخر مسميات الجنجويد وماذا سيكون مصير قائدها؟
اعتقد انه من الذكاء ان يستبق حميدتى الجميع ويعلن ادماج قواته ضمن القوات النظاميه الرسميه جيش شرطه امن ويعاد تاهيلهم وفق لوائح ونظم وقوانين الاجهزه الامنيه للدوله ويسرح البقيه وفق ما يلائمهم فى خدمه مدنيه و تعويضهم
وان يعمل حميدتى على تكوين حزب سياسى استعدادا لما بعد الفترة الانتقاليه بهذا يكون قد اوجد حميدتى مخرجا امنا له وللدوله واجهزتها ووفر صدامات مستقبليه من اجل الحفاظ على المصالح الخاصه
لانه عاجلا ام اجلا ستؤول دولة المواطنه والقانون عدل سلام حريه الى حضن الوطن فالتبكير بالنظر بجديه فى مسالة الدعم السريع افضل للجميع وعلى راسهم قائدها للخروج بافضل النتائج والموضوع يحتاج الى مسانده ودعم من القوى الوطنيه لمساعدة حميدتى فى انهاء مسالة ان يكون قائدا لقوات خارج المنظومه الرسميه للدوله لان ظروف ضعف الدوله الوقتى حاليا لن يستمر طويلا

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
//////////////////