شوقي بدري

قبل سنين عديدة كتبت موضوعا بعد انفصال الجنوب تحت عنوان الدور على مين بعد طرد الجنوبيين ؟ كنت اعرف ما كتبت عنه قبل عقود عديدة ان كل البشر يحتاجون للشعور بانهم خير من آخرين . او مساحة احذية . فمن العادة ان يوضع بساط صغير خشن لكي يمسح الداخل علية لنظافة حذاءه من الوحل الثلوج او 

اليوم يوجد تسجيل كريه متداول بكثافة، قامت بتسجيله الدكتورة حياة احمد عبد الملك وهى من وجد فرصة للعيش في بريطانيا. وهذا التسجيل قد وجد هوى عند كمية كبيرة من ما يعتبرون انفسهم سودانيين، لأن من تتكلم عنهم ليسوا بسودانيين ، حسب شرعها ، انهم اهل دارفور .

أعلنت السلطات السودانية الإفراج عن أكثر من أربعة آلاف سجين كإجراء احترازي، يأتي بغية كبح تفشي فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.
وأكدت عضو المجلس السيادي الانتقالي في السودان، عائشة موسى، إطلاق سراح 4217 من معتقلي سجن الهدى الإصلاحي الواقع في مدينة أم درمان.

كنت اتهيأ للنوم بعد الساعة التاسعة مساء في منزلنا في امدرمان . هذا قبل يومين من عيد الاضحى 1985، فجأة فتح الباب ودخل أخي كابتن محجوب ،، الضب ،، . المنزل كعادة الكثير من اهل امدرمان يكون الباب فاتحا اغلب الوقت . امي طيب الله ثراها كانت تقول .... افتحو الباب اخير يجي حرامي يسرق من ما يجي 

لا ادري ولا اقبل انه كلما يطرقع الاماراتية ، السعوديون وحتى المصريين ، بسبب سد النهضة نعم المصريون باصابعهم يهرع حميدتى الذي يعتبر اليوم قيصر السودان؟ نحن السودانيون نقول ..... ما بنمشي لى ناسا ما بجونا . .... السيسي ده والاماراتيين والسعودين ليه ما بجوا السودان ؟ مصر تحتاج اليوم حتى لدعم 

صديق صفي وحبيب الصادق احمد عبد الرحمن الكوز يدعي انه قد فقد الذاكرة ، ولا يعرف اى شئ عن انقلاب الانقاذ . قبلها بفترة بسيطة كان يشلخ ويملخ يفتي ويحلل في الشأن السوداني . فكرت في ان اكسب بعض الاجر واعيد للصادق بعد المعلومات الموثقة ، ولا تزال في ذاكرة من عاشوها واغلبهم احياء . من المحن 

اذكر اننا كاشتراكيين في الستينات كنا نعود متحسرين الى ضياع الفرصة للديمقراطية والاشتراكية من استلام السلطة في المانيا في الثلاثينات . وقتها كانت المانية قوة حربية واقتصادية هي الاقوى في اوربا . ترددت الزعيمة الاشتراكية روزا لوكسمبيرق وبقية الاشتراكيين . رفضوا مواجهة النازيين في عنف الشوارع والرد