شوقي بدري

السودانيون في مصر مثل الايتام. وقديما كانوا يعاملون كباشوات لمن تقيف قدام المراية وتربط كرفتك قبل الذهاب لتقديم تصريح ، بيان ، الجلوس في اجتماع يجب ان تعرف ان هنالك نساء سودانيات يفترشن الارض ويلتحفن السحاب على ارصفة القاهرة. السودانيون عالقون بعد ان حضروا لعلاج، زيارة او لاسباب عدة

واقع الحال يقول ان حميدتي بلطجي استعان به مجرم ليقوم بالقتل ،السحل ، اخافة المعارضين وكبح جماح الحلفاء . بسببه احرقت القرى نهبت الاموال هدمت المدارس جفت الآبار واندثرت الرياض. عاش السودان تحت سلطة لاتحدها قوانين عرف او دين . لاول مرة في السودان نتعرف على قرية كاملة تم اغتصاب 

قرأت لكاتبي الذي اتابع مقالاته زهير السراج موضوعا بعنوان ... اين ذهبت رجولتنا. انا متأكد من ان الاستاذ زهير لم يقصد شرا او استخفافا بالإناث . انها عادتنا التي لها آلاف السنين . الشجاعة الاقدام تحمل الصعاب ارتبطت في عقولنا وعقول الاناث بالرجل . ولهذا يصف الرجل الذي لا يظهر شجاعته ، يتكرم بماله

يتداول هذه الايام الايام فيديو قديم للدكتور / عمار السجاد تلميذ الترابي ومدير مكتبه . يقول انه يصلي كالشيعة لا يغسل قدميه يكتفي بالمسح . يقصر ويجمع بين الصلوات بدون حرج / وانه مسلم بين السنة والشيعة ولا يفرق بين الاثنين لأن الشيعة يكفرون السنة والسنة يكفرون الشيعة. ذكر كيف دخل الكنيسة واحس فيها 

نحن لا نلوم الصادق واولاد الميرغني الذين لا يعرفهم الشعب السوداني ولا يتذكر اسماءهم حتى . ولكن نلوم المغيبون . واذا قام المهدي بتحقيق المعجزات فهذا زمن قد انقضى وظروف قد ادبرت . بأى حق يسيطر احفاد المهدي والميرغني على هذا الشعب ؟ نضحك على حفيد كيم آل سونق دكتاتور كوريا الشمالية وعندنا 

قديما كانت منطقة المالية الداخلية الخارجية وخاصة مكتب الجنسية والجوازات عبارة عن ساحة حرب . ولم تكن الحمامات متوفرة . ومن الصعب الحصول على وجبة معقولة او شربة ماء . سمح لبعض العربات المجهزة لتقديم المأكولات والمشروبات بالتواجد لبضع ساعات ثم الانصراف قبل فترة الذروة .

قرأت موضوعا في سودانايل تحت عنوان عرف الناس غندور المعذور .. فما بال نبيل الأديب !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي ......صاحب الفكر الراقي والقلم الذهبي. نعم هنالك محامون مجرمون يهربون الخطابات الوثائق من والى المتهم في سجنه يقومون برشوة شهود الاتهام او تهديدهم وقد ينظمون عملية الاعتداء