شوقي بدري

بعد ان كتبت بعض الذكريات عن الامدرماني الفاخر الهادي طيب الله ثراه ، احسست بأن كل ما اقدر ان اكتب لا يساوي الا القليل جدا من المفروض ان يكتب عن الهادي الذي هو مثل جبل سرغام في امدرمان . قمت بالاتصال بالخال العزيز حسن محمد صالح ابتر . وعرفت منه بعض

في منتصف التسعينات شاهدت افريقيا يقود دراجته داخل حديقة الحي الضخمة كنا نقضي فيها اغلب النهار مع الاطفال فقوق نقور ومنوا بيج. لوحت للافريقي بالتحية كعادتي مع كل الافارقة، بالرغم من ان البعض لا يرد وقد يعبس مثل الكثير من الصوماليين مثلا . انتهي الامر بكوكو من 

يذهب الناس بعيدا لتفسير اسم الضلالي الذي التصق بالهادي . والهادي ابعد انسان عن الضلال وهو الاقرب الى الصلاح . وهو رجل عابد لربه صوفي الهوى يعتبر من اعضاء . كان يحضر كثيرا لقبة الشيخ دفع الله الغرقان ، وبما انه صديق ابن امدرمان واكبر ظرفاءها موسى ناصر ،، ود 

في انتفاضة الجنوبيين 1955 ارتكب بعض الجنوبيين فظائع لا يمكن السكوت عنها خاصة في بلدة توريت وبواسطة بعض اللاتوكا . وفي بعض الاحيان صار كل من لونه افتح من الجنوبيين عرضة للقتل . بعض الشماليين من اصحاب اللون الافتح وقد يعتبروا ،، حلبا ،، لم يقتلوا على زعم 

يقول المثل السوداني ..... عينو في الاسد قال وروني دربو . المشكلة هى الاقتصاد . الكيزان لم يستلموا السلطة لنشر الدين الاسلامي ، والا لوظفوا الدعاة، نشروا الخلاوي النظامية ، نشروا المزارع المصانع والمصارف التي ستأتي للمسلمين وغير المسلمين بالرخاء العدل التعليم العلاج والامن 

كثير من الرجال السودانيين خاصة من اصابوا بعض الثروة ، الجاه او التعليم العالي اتجهوا الى الزواج من نساء فاتحات اللون . المؤلم ان اللون الفاتح في السودان يعطي صاحبه وضعا مميزا . والعكس صحيح . في بعض الاحيان يكون اللون الفاتح نقمة . 

يقوم ذكر الغوريلا وما يعرف بالظهر الفضي ،، سيلفر باك ،، نسبة للشعر الابيض الذي يغطي ظهره ، بحماية كل المجموعة . يخوض المعارك ضد الانسان ومجموعات الغوريلا الاخرى ويحافظ على الوطن الذي يأويهم . يكون همه الاول حماية صغاره الذين يشملهم بحمايته ورعايتهم .