فى محن سودانية رقم 4 أوردت المذكور أدناه :

 

هل هنالك من يستطيع ان ينكر ما موجود فى كتب الختميه وفى منشورات المهدى وما اوردت انا واورد الآن ايضا.

 

ويقول محمد عثمان الميرغنى فى كتابه ( مناقب صاحب الراتب- صفحة 102 قال : ( من صحبك ثلاثة أيام لا يمت الا وليّا . وان من قبل جبهتك كأنما قبّل جبهتى . ومن قبّل جبهتى دخل الجنة . ومن رآنى أو من رأى من رآنى الى خمس ، لم تمسه النار ) .

 

في منشورات المهدي و ما ادعاه المهدي بالمهديه ان من لم يؤمن به فقد كفر وان يحل ماله وعرضه ودمه . هذا موجود في الاثار الكامله للامام المهدي و هو خمس مجلدات جمع وتحقيق الدكتور محمد ابراهيم ابو سليم دار جامعة الخرطوم للنشر. وهذه الوثائق موجوده في دار الوثائق السودانيه التي كان الدكتور محمد براهيم ابو سليم مديرها وراعيها. وهنالك وثائق محفوظه في مكتبة جامعة درام تحت رقم 100-1-2 ووثائق محفوظه في جامعة درام تحت رقم 100-1-4 و مصنف رسائل محفوظه بمكتبة كامبريدج بانجلترا ومصنف رسائل بمكتبة ييل بالولايات المتحده و الجزء الاول من مصنف رسائل محفوظه في الخزائن الوطنيه الفرنسيه مصنفة بواسطة محمد المجذوب بن الطاهر المجذوب ومصنف رسائل صنفها حسين الجبري و محفوظه في جامعة الخرطوم. مصنف رسائل بالمكتبه الاصفيه بحيدر اباد. خطب مصنف خطب مطبوعه بالحجر و مصنف رسائل عند العمده ادم حامد في الجزيره ابا. مصنف يتضمن خطب المهدي يملكها العاقب با درمان ووثائق حامد سليمان والي بيت المال في المهديه قديما. وثائق مختلفه باسم المهدي مجموعة المهديه بدار الوثائق السودانيه. اماكن اخرى كثيره من دور الوثائق لا يتسع المجال لذكرها .. في رسائل المهدي الاولى قبل ادعائه المهديه كان يختم رسائله قائلا الفقير الحقير محمد احمد عبد الله ، كرسالته شعبان 1298 هجريه وهي رسالته الى احمد بن محمد الحاج شريف . كما اورد ابو سليم في الجزء الاول صفحة 41 رساله بخط المهدي جامعة درام انجلترا. و بعد ادعائه المهديه كان يبدأ رسائله : من عبد ربه محمد المهدي ابن السيد عبدالله الى الفقيه احمد الحاج البدري و الى الفقيه احمد زروق كما في صفحة 111. كما اورد ابو سليم في صفحة 119 الى اهالي خور الطير وغيرهم فمن عبد ربه محمد المهدي ابن السيد عبد الله اعلموا ان رسول الله صلى عليه وسلم امرني بالهجره الى ماسه بجبل قدير و امرني ان اكاتب بها جميع المكلفين فمن اجاب داعي الله ورسوله كان من الفائزين ومن اعرض يخذل في الدارين . ويقول المهدي في صفحة 135 في نفس المجلد في خطابه الى احبابه في الله المؤمنين بالله و بكتابه. و اخبرني سيد الوجود صلى الله عليه وسلم انني المهدي المنتظر و خلفني صلى الله عليه وسلم بالجلوس على كرسيه مرارا بحضرة الخلفاء الاربعه و الاقطاب و الخضر عليه والسلام وايدني الله بالملائكه المقربين و بالاولياء الاحياء و الميتين من لدن ادم الى زمننا هذا, وكذلك المؤمنين من الجن . و في ساحة الحرب يحضر معى امام جيشي سيد الوجود صلى الله عليه و سلم بذاته الكريمه و كذلك الخلفاء الاربعه و الاقطاب و الخضر عليه السلام و اعطاني سيف النصر من حضرته صلى الله عليه وسلم و اعلمت انه لا ينصر علي احد ولو كان الثقلين الانس و الجن.

 

هؤلاء الناس افتروا على الله كذباَ ولم يهتم ولا يهتم ولن يهتم اهل السودان بل كان الهجوم على شوقى بدرى واهله ونسيوا حق الله ورسوله

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ

 

من المحن السودانية أنه عندما تناقش أى معلومة ولا يستطيع خصمك أن يضحض أو يثبت العكس أو خطل رأيك ، الا ويقوم بتلفيق الأكاذيب ويعمل لشتمك . مثل الكاتب المحترم على محمد عثمان الذى نشر هذا الموضوع فى مقالات ( سودانيز أون لاين) .

 

 

شوقي بدري جاهل غير سوي يتطاول من عالمه السفلي

 

رد علي مقال محنة السودان الطائفية

 

 

 

السيد محمد عثمان الميرغني الكبير والد السيد علي الميرغني و ابنهم الحالي السيد محمد عثمان والسيد عبد الرحمن المهدي وجده محمد احمد المهدي وابنهم الصادق المهدي وغيرهم من رموز السودان التاريخية، محل احترام وتبجيل من اهل السوادان. والحب والإحترام الذي تجده هذه الرموز السودانية لا يمنع الإختلاف الموضوعي معهم، وليس الشخصي، وقد تناول الكثير من الكتاب والدراسين والباحثين في تاريخ السودان سير هؤلاء الزعماء بالموضوعية التي تليق بالعلماء وأهل الرأي. ولكن ما كتبه الجاهل شوقي بدري محنة السودان -الطائفية في سودانيزاونلاين لا يندرج تحت هذا التصنيف و يتطلب اسلوباً آخر مع مثل هذا القاص التافه الذي يظن انه ( اوسكاروايلد السودان). محنة الوطن الحقيقية تتجلي في غض الطرف عن عفونات هذا الكاتب الشاذ، وعدم التصدي له ولقذارته،حتي بلغ به التطاول ان يصف الســــــــــــــــــــــودان بأنه( بلد البشر الذين يتبعون كل شيخ مهووس اوشاذ جنسيا)..........!

 

تري لماذا يسيطر (الشذوذ الجنسي) علي معظم مقالات (شوقي بدري) بصورة غير طبيعية؟ ولماذا يحاول هذا الكاتب المهووس بهواجس الشذوذ الجنسي ان يصب حنقه وعقده وامراضه المزمنة علي السودان ورموزه التاريخية؟

 

لقد احتلف الكثيرون مع الشيخ حسن الترابي باحسن وارفع مما فعل الحاقد الشاذ شوقي بدري..و لكنه في خلافه الشخصی المسف، تجاوز كل القيم والأعراف والتقاليد والقانون، وتكلم عن أشياء لا يمكن ان يتكلم بها شخص سوي علي الإطلاق.... واذا صح ما قاله الكاتب ان هناك بعض الشواذ من معارفه وأصدقائه (حكوا) له عن ممارسات الشذوذ الجنسي في مدرسة حنتوب الثانوية، بالشكل الذي تحدث عنه بفرح وسرور وانشراح، فكيف كان الحال في الإصلاحيات التي ترعرع فيها (شوقي بدري) منذ طفولته الباكرة........ والسجون التي تردد عليها في صباه وشيخوخته.........؟ وكيف يكون الحال في عالم الرذيلة( العالم السفلي) الذي يفاخر شوقي بدري نشأته فيه بعد ان فشل والده في تربيته ولفظته عائلته المعروفة..........؟

 

لقد قرأت من قبل مقالة لهذا الكاتب حاول فيها بدون مناسبة ان يدفع عن نفسه تهمة الشذوذ الجنسي......... وحكي حكاية تثير الرثاء وتثبت عليه ما حاول نفيه بدون ان يشعر، و لأن الحرامي في راسه ريشة........! ستظل هذه التهمة من اكثر الهواجس التي تساور المسكين شوقي بدري........... الطفل الجانح الذي تربي في احضان المجرمين والسفهاء والشواذ...........هذا الغبي الذي ظن انه (رجل) السودان، وان السودانيين غير رجال لانهم لم يقولوا (للصادق المهدي ومحمد عثمان الميرغني انتم ابناء الدجالين والمحتالين) كما قال في مقاله المحنة... لماذا لم يسأل شوقي بدري قادة حزبه الشيوعي الذين يحاول رفعهم من عالمه السفلي فوق غيرهم دون جدوي، عن إستجدائهم التحالف مع الصادق والمرغني؟ بل ومع الترابي والبشير؟ سيحاول الشيوعيون التبروء كالعادة من السفيه الجاهل شوقي بدري كما فعلوا من قبل مع طالب معهد المتعلمين... والشينة منكورة........ و لكن مكتبة الأستاذ عادل عبد العاطي بسودانيزاونلاقن تبقي مرجعاً لكل من يريد ان يعرف الحقيقية عن الشيوعين الفرويديين... والماركسيين الأوسكاروايلديين.... من أمثال المتطاول من عالمه السفلي ......القاص القمئ.... الأديب الجاهل شوقي بدري.......

 

 

 

علی محمد عثمان

 

السيد المحترم على محمد عثمان ، من المؤكد أنه رجل مسكين ولا بد أنه قد صدم . لأن ما قاله شيخه الختم الذى من المفروض أن يكون ختم الاسلام قد افترى على الله كذبا .

 

أولا أنا لست بشيوعى . ولا أدرى لماذا يصر الناس على تشييعى . الغريبة أن قوقل تذكر شوقى بدرى كشيوعى . لأن جريدة الحزب الشيوعى الدانماركى قد ذكرتنى كشيوعى أثر نقاش مباشر بخصوص غلطات الزعيم الصينى ليو شاوشى والتى أدت لمذابح الحزب الشيوعى الأندونيسى . وتشنجات لم بياو وغلطات الثورة الثقافية فى الصين .

 

الكاتب وصفنى بالشذوذ الجنسى والجنون وأننى قد تربيت فى الاصلاحيات والسجون ، وأن أسرتى قد طردتنى وأننى قد تربيت وسط المجرمين والعاهرات والعالم السفلى . أنا الحمد لله الى الآن لم أدخن ولم أشرب خمر ولا أشرب حتى الشاى . وقد أوقفت أكل الشواء واللحم منذ أن استلمت الانقاذ السلطة . والحمد لله وأنا منذ طفولتى لا أستعمل البذىء من الكلام . وحتى ما كان يستخدمه الصبية من كلمات مزاح وسباب وشتم (يا صفتك ونعتك وأمك وأبوك أو سب الدين ، كانت محرمة ولا تزال بالنسبة لى . ولا يزال والحمد لله عندما يتطرق السودانيون لهذه الكلمات يعتذرون لى قائلين ( معليش نسيت انك هنى) . وأمدرمان تعرف أهلها بالتفصيل . سيرتهم ، تصرفاتهم والحمد لله كل شيىء مسجل .

 

أنا القائل :

 

ما بنرفع النظرات وما بنكشف الجارات

وما بنكشف الا الضيم وثباتنا فى الحارّات

ديما بنقول الحق حتى ألكان بوجـــــــــــع

ما بهمنا الحاكم ومن كلمة ما بنرجــــــــع

 

لا أدرى من أين أتى الكاتب بهذه السيرة الذاتية . لقد كنت والحمد لله ملكا فى منزلنا . آتى بأصدقائى للسكن معنا وبعضهم يستمر لسنين . ومنزلنا كان يضم ما لا يقل عن نصف دستة من أصدقائنا وأقربائنا الذين يسكنون معنا ونتشرف بقربهم وخوتهم . وهؤلاء يتغيرون. وكان يشاركنا فى المنزل زوج أختى وشقيقنا الأكبر وولى أمرنا ولا يزال يسكن فى المنزل الملاصق لمنزلنا ، مولانا محمد صالح وقيع الله قاضى جنايات أمدرمان . وهو الذى كان يعيّن بعض المواطنين كقضاة للنظر فى الجنح والجرائم الصغيرة وما عرف بمجالس القضاة. فهل كان يمكن أن أذهب الى السجن أو الاصلاحية؟ .

 

آل بدرى اهتموا بأبناء الآخرين . فاذا كان والدى قد طردنى الم يكن فى كل منازل آل بدرى أى منزل مفتوحا لى . ان نصف أهل بين المال هم أهل أمى . ألم يكن هنالك أى منزل على استطاعة أن يستقبلنى؟ . أحمد الله أننى كنت قرة عين جدتى زينب بينت الحرم فى بيت المال . وكنت حبيب جدتى الأنصارية الرسالة بنت أحمد . وكانت أكثر الآسفين لمغادرتى السودان للدراسة فى تشيكوسلوفاكيا .

 

لقد كتبت رواية الحنق وأنا فى الثامنة عشر من عمرى وأنا فى أمدرمان . هل يا ترى كتبتها فى الاصلاحية ؟ . واذا كنت أنا خريج الاصلاحية والسجون وربيب أساطين العالم السفلى أستطيع أن أرى التهلكة التى تريد الطائفية أن تدفع السودان اليها ، لماذا لا يستطيع السيد على محمد عثمان ، وهو الذى نعم بالأدب والتربية الحميدة والتعليم فى أن يرى سفاهة هذه الآراء ، هذا اذا لم نقل أن فيها خروج عن الدين . وحتى اذا كنت أنا أسوأ مما ذكر الكاتب ، وأننى كنت آكل لحم البشر ، و,اننى كنت أذبح الأطفال وابقر بطون النساء الحوامل ، ولكن الله قد أعطانى بعض المنطق ومقدرة أن أبين الغث من الثمين ، أو أن الله قد تاب علىّ وأردت أن أضيف الى حسانتى التى هى ضيئلة جدا ، حسنة مساعدة ابناء جلدتى وتوعيتهم ، لماذا لا يشد الكاتب من أذرى ، أو أن يوضح غلطى حتى أستفيد وأفيد . صدق من قال ( مرمى الله كان جيت ترفعى ، برميك معى ) .

 

التحية

 

شــوقى

 

بعد انزال هذا البوست سمعت من قال لى بان كاتب الموضوع الذى تطرق لشخصنا هو عقيد شرطه على محمد عثمان . ثم قرأت اشاده رائعه من الاخ مزمل خيرى فى سودانيز اون لاين يشيد بالعقيد على محمد عثمان ويصفه بالحقانيه والادب والمعقوليه . فاذا كان العقيد هو الذى كتب هذا الموضوع فانه قد اخطاء فى حق اسره بدرى وآخرين ووصفهم بالتقصير فى حق ابنهم الجانح شوقى بدرى وهذا عمل غير قانونى والمعلومات التى اوردها غير صحيحه .

واذا كان الكاتب غير السيد العميد فارجو ان يتصل عن طريق ايميلى او عن طريق النت لانه كما قال الاخ مزمل خير يطالع المنتديات باستمرار . وسأقوم بالتنويه لتبرأه ساحه العقيد . فسمعه جهاز البوليس اهم من سمعه شوقى بدرى .

شوقى .....