3

 

الشكر اجزله الى الابن طلعت الطيب الذى اخذ الموضوع الى المنبر العام فى سودانيز اون لاين ....

  

الابن / الاخ احمد الامين شكرا على مداخلتك القيمه

 

طبعا قدر جيل هو كتاب ذكريات يوسف بابكر بدرى سقط اسم يوسف سهواً . اصرارى على ذكر يوسف بابكر بدرى حتى يعرف القارى انه ابن بابكر بدرى . المشكله ان لكثيرين من الجيل الحاضر لا يعرفون الناس .

 

المقصود هو السير استاك الذى قتل فى 24 . كان من المفروض ان تكون الجمله مقتل السير استاك الذى خلف كرومر . وطبعا هنالك ثلاثه انجليز حكموا الشرق الاوسط كرومر فى الاول . وعليه سمى كروان السودان كرومه . لانه اعطى الرقيق فى السودان ما عرف بشهاده الحريه . المبى . وهو الذى ضرب بسيفه ضريح صلاح الدين الايوبى وقال انا حفيد الصليبيين .. اين احفادك ..؟؟ . وهذا بعد الحرب العالميه الاولى واحتلال القدس .

 

لالمبى شارع فاخر ينتهى فى البحر فى تل ابيب . كنت اذهب اليه مع فتوات حوارى حى تكفه فى تل ابيب . وسكان حى تكفه من اليهود الشرقيين . وكان منظرنا يستفز اليهود الاوربيين .

 

فريق استاك كان اقوى فريق فى بحرى . ومن لعيبه بحرى المشاهير القرود وود الشواطين وآخرين الا ان الاسم تغير بعد الاستقلال . معمل استاك كنا نمر به فى الخرطوم وهو فى نهايه شارع القصر وفى مواجهه السكه حديد والجندى المجهول فى الخرطوم .

 

كثير من السودانيين تعرضوا الى الاعتقال فى القاهره تحصيل حاصل . احدهم العم مطر الذى كان سندباد السودان . وهو من مدنى فى الاصل وله كتاب اسمه صدق او لا تصدق . وكان يتحدث الاسبانيه والبرتغاليه وعدة لغات اخرى . قابل هتلر وتحادث معه قبل ان يصير هتلر . شارع فى ثورات فى لاتين امريكا ونجا من الاعدام باعجوبه . سجن فى مصر بتهمه اغتيال السردار استاك . رجع الى السودان فى الخمسينات وعمل فى القصر الجمهورى فى البرتكول . كان يلف الصوانى بالقلبه فى الخرطوم بحثاً عن المخاطره .

 

ما سمعته من الكبار ان السير استاك قد دبر حادث اغتياله بنفسه . فلقد كان مصاباً بالسرطان وهو فى مراحله الاخيره . ولم يرد ان يموت بدون ان يسدد خدمه كبيره الى الامبراطوريه التى لا تغرب عنها الشمس . الانجليز قديما كانوا مهووسين بعظمتهم وعظمه الامبراطوريه .

 

فى رده فى سودانيز اون لاين ذكر الدكتور ابو شوك انه لم يتهم ابراهيم بدرى بالعماله او الخيانه . انا لم اقل انه قد اتهم ابراهيم بدرى بالخيانه والعماله . بل قلت انه ذكر ان الحزب الجمهورى الاشتراكى قد حشر . وذكر كذلك ان السكرتير الانجليزى قد سهل تسجيل الحزب . كلام الدكتور ابو شوك يحفز من كانوا يقولون كل الوقت ان ابراهيم بدرى عميل وخائن لكى يواصلوا . وبرنامج الحزب وسياسته التى اوردها الدكتور تؤكد ان هذا الحزب وطنى ممعن فى الوطنيه .

 

تسجيل الحزب لم يكن يحتاج لعمليه تسهيل كان حقاً مكفولاً بالقانون . يجب ان لا ننسى ان الاشتراكيين قد وصلوا للسلطه فى 1946 بعد هزيمه وينسون تشرشل . والاشتراكيون نادوا بتحرير المستعمرات . وتعويض المستعمرات .

 

السيد  محمد احمد عوض كتب هذا الكلام  . عندما نفذ الحزب الاتحادى وحزب الامه والاخوان المسلمون . سياسه الانجليز التى اشرت لها فى الموضوع رقم 2 وذكرت اسم الوثيقه التى رفعت الى ايدن وزير الخارجيه والذى صار رئيساً للوزراء طالب مبارك زروق الانجليز بحظر الشيوعيه . وذكروا له خطر الشيوعيه وان الحظر يجب ان يأتى من حكومه سودانيه لحماً ودماً حتى يكون اكثر فعاليهً وقد يتقبله السودانيون . وهذه المؤامره نفذت فى 1965 . وعندما طرد اعضاء الحزب الشيوعى . لم يبحثوا فى قلوبهم . بل رجعوا الى وثائق التسجيل . فالمرشح عادةً يتقدم عن طريق حزب مسجل . ولهذا قاموا بطرد كل من كان مسجلاً كنائب شيوعى .

 

لهذا عندما خلت دائره الازهرى بعد تنصيبه رئيساً للسودان وحدث تغيير للدستور لان مجلس السياده  كان دورياً . ولكن اكراماً للازهرى غير الدستور . ولهذا فاز عبد الخالق محجوب كمستقل ورفض ان يكتب اللون السياسى او الحزب . وظهرت مواضيع ساخره فى الصحف بعنوان اللون ياخى .

 

سرور رملى كان مسجلاً كمرشح للحزب الجمهورى الاشتراكى . ولكن بعد الاتفاق مع السيد عبد الرحمن اراد ان يقدم كحزب امه . ولهذا على ما اظن احتاج الامر لان يحل من ارتباطه الاول حتى يدخل فى ارتباط آخر ويقبل فى البرلمان كحزب امه .

 

الذى كان يخيف الحزب الجمهورى الاشتراكى والسيد على والازهرى , هو ان ينصب السيد عبد الرحمن نفسه ملكاً على السودان . والحزب الجمهورى الاشتراكى وقف حجر عثره امام تطلعات السيد عبد الرحمن ليكون ملكاً على السودان .

 

لقد ناشد الكثيرون السيد عبد الرحمن بان يعلن نفسه ملكاً على السودان . ولن يكون هنالك من يستطيع ان يقف امام الانصار . ولقد ناشد محمد على شوقى الذى سميت عليه السيد عبد الرحمن . قائلاً اعلنها اعلنها يا سيدى ومسكه من رجليه كالعاده السودانيه عندما يترجى الانسان شخص اكبر منه . وسنعود بالتفصيل لهذا .

 

ابراهيم بدرى كان يقول الانجليز حيطلعوا الليله ولا بكره لكن الملكيه اذا اعلنت فى السودان ما حنخلص منها . وهذه الملكيه موجوده الى اليوم . ولهذا يتحكم الصادق فى مصير السودان وابنائه يضربون ويسيئون الى الآخرين .

  

((((((((    مداخله الاستاذ

 

عوض محمد احمد

  

شكرا طلعت على هذا البوست المهم

  

الا ان هناك بعض الملاحظات

    

ابراهيم بدرى رفض ان يرتدى الشاره السوداء حداداً على مقتل اللورد كرومر فى مصر

   

لعل المقصود هو السير لى ستاك. فاللورد كرومر ابعد من القاهرة غداة حادثة دنشواى (1908)

 

كما انه مات ميتة عادية فى بلاده

   

هذا الرجل لطمه ابراهيم بدرى فى منزلنا فى حى الملازمين واسقطه ارضاَ . وفى ذكريات بابكر بدرى قدر جيل ذكر انهم ذهبوا لكى يترجوا ابراهيم بدرى لكى يوقع اوراق انتقال ذلك السياسى لحزب الامه .

    

لا ادرى كيف تستقيم هذه الرواية (علاوة على اظهارها الموسف السيد بدرى بمظهر البلطجى)

 

و ما قيمة توقيع بدرى على اوراق انشقاق احد اركان حزبه (كاننا فى مصلحة حكومية!!)

 

اضافة الى ان (قدر جيل)هى مذكرات العميد يوسف بدرى الذى لم يكن يمارس نشاطا سياسيا صارخا

   

ابراهيم بدرى رفض ان يذكر اسمه . لان هذا قديماً كان يعتبر نوع من الجخ وحب الظهور

    

ظاهرة (التاليف الخفى) هذه كانت احد ملامح المشهد الثقافى فى ذلك الزمن. فهناك روايات ان طائفة من شعر الحقيبة هى من تاليف الطيب السراج و ربما الشيخ قريب اللة (القطب السمانى المعروف)

   ختاما يحمد لمدرسة التاريخ (الرباطابية) متمثلة فى بابكر بدرى و بوسف بدرى و مخمد ابو القاسم حاج حمد و محمد خير البدوى و انتهاءا ب شوقى بدرى انها الاكثر صراحة و وضوحا وكشفا للمستور ))))))))))     

(((((( مداخله الاستاذ ..

 Ahmed Abushouk   

أولاً: أضم صوتي إلى صوت الأستاذ أحمد الأمين أحمد أن كتابات الأستاذ شوقي بدري تمثل جزءاً مهماً من التاريخ الشفوي في السودان، وتحتاج أيضاً إلى قراءة فاحصة في إطار الواقع التاريخي الذي تشكلت فيه، وحالها في هذا الشأن كحال كل الروايات الشفوية التي تعتبر مصدراً مهماً لكتابة التاريخ.

 

ثانياً: أؤكد للقارئ الكريم وللأستاذ شوقي بدري بأنني لم أصف الأستاذ إبراهيم بدري بالعمالة أطلاقاً، وكل الذي كتبه عنه جاء في إطار توثيقي للأحزاب السياسية التي اشتركت في الانتخابات البرلمانية لعام 1953م، ومن ضمنها الحزب الجمهوري الاشتراكي، الذي انتخب إبراهيم بدري رئيساً. وإبراءً للذمة يسرني أن أنقل للقارئ الكريم النص الكامل أدناه، وأترك الحكم لفطنه القارئ. النص منقول من كتابي الموسوم: "الانتخابات البرلمانية في السودان (1953-1986م): مقاربة تاريخية-تحليلية"، أمدرمان: مركز عبد الكريم ميرغني، 2008م.

  

**********************************

 

النص الكامل

  

"الحزب الجمهوري الاشتراكي

 

تأسس الحزب الجمهوري الاشتراكي في أوائل عام 1952م بدعوة من الأساتذة إبراهيم بدري، والدرديري نقد، وزين العابدين صالح، وزعماء الإدارة الأهلية سرور محمد رملي، ومحمد حلمي أبوسن، وإبراهيم موسى مادبو، ويوسف العجب، لكن أصل الفكرة يرجع إلى عام 1946م، عندما تدارس إبراهيم بدري ومكي عباس فكرة الجمهورية الاشتراكية، ومدى صلاحيتها كنظام حكم للسودان، وبعد ذلك نشر مكي عباس في جريدة الرائد عدة مقالات، بيَّن فيها السمات العامة للنظام الجمهوري الاشتراكي، ووصفه بأنه أصلح نظام حكم لبلد مثل السودان، تتعدد فيه القبائل والطوائف، وتسيطر الحكومة على مدخلات الإنتاج الزراعي الأساسية. وأخذت هذه الفكرة شكلاً مؤسسياً بعد انشطار الجمعية التشريعية بين أعضاء حزب الأمة من طرف، وزعماء الإدارة الأهلية والأعضاء الجنوبيين من طرف آخر. وفي ضوء هذه التطورات السياسية اتصل بعض رجال الإدارة بإبراهيم بدري، وعقدوا اجتماعاً في المقرن في السابع من ديسمبر 1951م، تمخضت مداولاته عن قيام حزب جديد باسم الجمهوري الاشتراكي، ليكون ترياقاً لشُبهة الملكية الحائمة حول حزب الأمة، ومخرجاً من حرج التبعية السياسية لمصر، التي ربما تفقد السودان كينونته القطرية وشخصيته الاعتبارية على الصعيد الدولي. وفوق هذا وذاك فإن مكتب السكرتير الإداري في الخرطوم قد قام بدور مهم في تمهيد الطريق لقيام الحزب الجمهوري الاشتراكي، لأنه كان يسعى إلى "تقليص نفوذ حزب الأمة في الريف، وإضعاف قوته في الجمعية التشريعية حتى يكف عن الإلحاح لتحديد موعد مبكر للحكم الذاتي، وتقرير المصير لا يروق لحكومة السودان، ويوقع الحكومة البريطانية في حرج مع الحكومة المصرية."

 

ولا عجب أن هذا التوجة الحكومي قد أكسب الحزب تأييد عدد من النظار والعُمد والمشائخ الذين كانوا يمثلون جزءاً من جهاز الدولة الإداري، وتربطهم مصالح مشتركة مع مكتب السكرتير الإداري. وفي إطار برنامج الحزب القائم على تقرير المصير، ثـمَّن إبراهيم بدري، سكرتير الحزب، أهمية النظام الاشتراكي الذي يروِّج له الحزب، لأنه سيحول دون انتقال تبعية الجماهير وعبوديتها من غاصب أجنبي إلى مستغل من أبناء البلاد. فغياب العدالة الاجتماعية المتمثلة في المبادئ الاشتراكية، حسب رأيه ستجعل استقلال السودان استقلالاً أجوفاً، لا يرضي طموحات الأهلين وتطلعاتهم. وانطلاقاً من هذه المبادئ بدأ الحزب الجمهوري الاشتراكي نفير حملته الانتخابية، وسعى لخطب تأييد الجماهير في المدن والأرياف )))))))))."

 

لمعلوميه الجميع .. انا اقتطع وقتاً احتاجه كثيراً حتى ابلغ بعض ما اعرف . قد اخطئ . والناس اللذين املى عليهم هذا الكلام يجدون صعوبه فى متابعتى . ويبدو ان الكثيرين يركزون على الغلطات الاملائيه او السهوات ... الغلط هو تبليغ رساله ,, كأن تبنى عماره شاهقه ويركز الناس على السبلوقه

 

التحيه

 شوقى ......