د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

إنهم فتية من مختلف الأعمار والأقطار المتباعدة على خريطة العالم، جمعتهم الدنيا هذه المرة على صعيد واحد. والضرورة بعض الأحيان لها أحكام تفرض سيطرتها، جمعتهم هكذا ليتفقوا، يتحدوا ويتعاونوا هدفهم واحد وعزمهم واحد وقوي على تنفيذ خطة رسموها أكيد لا تراجع عنها فقد 

كثرة الشكوى عبر وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي المكتوب والمسموع عن تذمر أغلب أهل السودن وهم يعانون الأمرين " غلاء الأسعار نتيجة التضخم وهدر الوقت الثمين انتظارا فى صفوف البنزين أو الرغيف. أحببت أن أذكر الجميع بأن هذا المشهد ليس بجديد ، فقد حدث خلال 

عزيزي القاري الموقر، لك أطيب تحية من السويد الجميلة، وطناً رائعا ثانيا قيضه الله لي وغيري من مهاجرين كثر، ولكن فى داخلي وطني الأول السودان هو الأروع بوجودكم وبما أتمتع به من ذكريات سحره الزماني والمكاني. هذا المقال إهداء لك و لكل سوداني وسودانية ولكل أطفال 

هذا المقال تقديم للجزء الثاني القادم، بخصوص العنوان أعلاه الغرض منه النظر فى الجوانب المضيئة من تجربة الإصلاح السياسية وإدارية لحزب العمال فى السويد التى جعلت من السويد الأنموذج الأوروبي لبلد الديمقراطية والرفاهية والاستقرار والاكتفاء الذاتي، وهل يمكننا الاستفادة وتطبيق