كلام الناس

• *الحمد لله الذي أتاح لي فرصة الإستمتاع بممارسة حقي المهني في هذه القارة الرحيبة المتعددة الثقافات والأعراق التي تحترم وتحمي الحريات العامة وفي مقدمتها حرية الإعتقاد والرأي والتعبير والنشر.

• *لم تحرمني الإجراءات الأمنية المفروضة على أجهزة الإعلام الرسمية في السودان ولا عملية قطع الإنترنت هناك من متابعة ماجرى ومايجري من أحداث وتطورات مقلقة ومؤسفة ومحزنة.
• *لست في موقف المنحاز مع او ضد رغم أن الإنحياز للحق ضرورة وطنية وواجب قومي، بل أصبح لزاماً على المراقب المحايد الإنحياز للحق والدفاع عنه خاصة مع إستمرار محاولات التضليل والتعتيم المتعمد من المتسلطين الجدد على إرادة الشعب السوداني.
• *أتابع بقلق وحزن ما يجري في السودان من مناورات سالبة من هؤلاء المتسلطين لإجهاض الثورة الشعبية السلمية رغم كل الوساطات الإقليمية والدولية المقدرة، والوعود التي أُعلنت عن إتفاق مبشر بإستئناف المفاوضات على أساس ماتم الإتفاق عليه مسبقاً بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري.
• * للأسف حُرمت من متابعة الصحف السودانية لكن من خلال متابعتي للقنوات الفضائية السودانية لاحظت إستمرار محاولات التضليل وتشويه مواقف قوى الحرية والتغيير عبر بعض الأخبار والصور المفبركة المسمومة، واللقاءات المصنوعة للتشكيك في قوى الحرية والتغيير.
• * من بين اللقاءات المصنوعة لقاء تم مع من جاءوا للحديث عن الحركة النقابية السودانية في محاولة مضحكة مبكية للتقليل من حجم تجمع المهنيين السودانيين أحد أهم أضلاع الثورة الشعبية السلمية.
• *لقاء اخر أجرته قناة تلفزيون السودان الرسمية مع عضو المجلس العسكري رئيس اللجنة الفئوية والمجتمعية الفريق صلاح الدين عبد الخالق تطاول فيه على الاحزاب السودانية الحقيقية ودافع عن "أحزاب الفكة" والحركات المسلحة التي إرتضت الدنية من فتات "كيكة" الثروة والسلطة في الحكم السابق، والاحزاب والكيانات المصنوعة من مخلفات الإنقاذ لإشراكهم في المرحلة الإنتقالية في محاولة إستباقية لعرقلة الإتفاق المرتقب مع قوى الحرية والتغيير.
• *أثبتت قوى الحرية والتغيير أنها مازالت ممسكة بزمام المبادرة في الشارع السوداني الوفي متحصنة بوحدتها المستمدة من وحدة أهل السودان الذين تداعوا من كل أنحاء البلاد بمختلف ألوان طيفهم وجهاتهم وتوجهاتهم لنصرة الثورة الشعبية يجمعهم حب السودان الذي يسع الجميع.
• *الإضراب والعصيان المدني الذي إستمر ليومين أثبت أيضاً قوة الإرادة الشعبية التي لا تقهر .. وليس من مصلحة المتسلطين الجدد النكوص مرة أخرى عن إستكمال الإنحياز للإرادة الشعبية وتسليم السلطة لحكومة مدنية محمية بقوات الشعب المسلحة والأجهزة النظامية والأمنية الأخرى كل في مجال تخصصه المهني بلا وصاية اوتسلط مرفوض مسبقاً.