السودان – كوورة: بدر الدين بخيت

وعد السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا ، بتحويل ستاد حليم/شداد "الخرطوم سابقا"، إلى ستاد عالمي.

وقبل انطلاق المؤتمر الصحفي تبادل إنفانتينو الهدايا مع رئيس الاتحاد السوداني كمال شداد، والسيدة ميرفت حسين رئيسة لجنة كرة القدم للسيدات.

وقال إنفانتينو إنه خرج بانطباع أكثر من جيد عن السودان، أولها عشق الناس في الخرطوم لكرة القدم .

وأضاف: "سعيد بزيارة السودان... وكما قلت سابقا الخرطوم الآن هي عاصمة كرة القدم هنا".

وأوضح رئيس الفيفا أنه زار مقر اتحاد الكرة السوداني، وأكاديمية تقانة كرة القدم، كما شاهد إحدى مباريات كرة القدم النسائية، قبل زيارة ستاد الخرطوم الدولي.

وأشار إلى زيارته لرئيس مجلس السيادة السوداني، مؤكدا أن ما أعجبه فيه اهتمامه بالرياضة، وكرة القدم.

وعلق: "اهتمام رئيس أي دولة بكرة القدم، يعني بالنسبة لي أنها تلعب دورها في ذلك المجتمع، ومن هنا أريد أن أشكر الحكومة السودانية على ذلك".

وقال إنفانتينو إن المسؤولين في السودان بذلوا مجهودا كبيرا من أجل استمرار اللعبة في ظل جائحة كورونا.

وأضاف: "أكرر شكري العميق للاتحاد السوداني على ذلك النجاح".

وتحدث عن استاد الخرطوم فقال: "ستاد الخرطوم تاريخي، وله خصوصية في السودان، وقد شهد أحداثا مهمة من قبل مثل نهائي كأس الأمم الأفريقية 1970".

وأردف قائلا: "من واقع هذه المكانة التاريخية تألمت كثيرا للحالة التي يعيشها ستاد الخرطوم حاليا، ولهذا نريد أن نستثمر في هذا المجال ليسعد به كل الشعب السوداني، وحتى نحافظ على التاريخ الكروي".

وزاد قائلا: "سنتعاون مع الحكومة السودانية واتحاد الكرة السوداني، لنتحمل مسؤولياتنا جميعا حتى يعود ستاد الخرطوم لسيرته الأولى ويسير على طريق العالمية".

واستطرد مازحا: "كل الفرق ستتمنى أن تخسر فيه، بعد أن تحدث به نقلة نوعية، ولكي نصل لهذا الهدف لا بد أن نستثمر في اللاعبين الصغار وفي مجال التسويق".

وأكد رئيس الفيفا أن كل هذه النقاط التي ذكرها في المؤتمر الصحفي تناولها مع رئيس مجلس السيادة السوداني".

وعن كرة القدم النسائية في السودان قال: "إذا كان تعداد السكان 40 مليون نسمة فإن نصفهم من السيدات، ولهذا يجب أن نقدم صورة جيدة عن كرة القدم للسيدات هنا".

وبيّن: "أسعدني ما علمته بأن عدد اللاعبات اللائي شاركن في النسخة الأولى لدوري السيدات السوداني العام الماضي بلغ 400 لاعبة، كما زادوا إلى 700 لاعبة، في الموسم الجاري".

واسترسل: " إذ واصلنا في السودان الاهتمام بكرة القدم للسيدات بهذا الشكل فإن ذلك سيعكس صورة إيجابية ليس للسودان فحسب بل حتى على مستوى العالم".

وأكمل رئيس الفيفا: "هناك الكثير من المشكلات التي يجب معالجتها في كرة القدم السودانية، التي تحظى بتاريخ كبير، لكنها الآن تحتاج إلى عمل كبير، وحينها سيكون مستقبل اللعبة هنا ناصعا".