هذا بلاغ  للناس

 

كلاكيت رابع مرة لبنى الحسين  ..القطار جاء متأخراً في شريط قناة (الحرة )!!

نعم القطار وصل متأخراً فالمقابلة  التي عرضت أقدم من لقاء  قناة المحور ، فلربما أدركت قناة الحرة – ضع ألف خط تحت كلمة حرة - و أن المزاد ما زال " سخناً " وعليها المشاركة في المزاد من أجل المزايدة وإثبات الحضور وإثبات العداء للسودان وأهله.!! ، ولكن للأسف دخلت متأخرة أو كما يقولون – القطار وصل متأخراً  حيث أن المقابلة التي أجرتها قناة المحور أحدث من ما عرضته قناة  الحرة  لأن لبنى  متواجدة الآن بالقاهرة وقناة  الحرة بثت شريطاً لمقابلة تمت في باريس حين كانت لبنى حينذاك هناك  لتشارك الناشر الترويج لكتابها إياه ثم  غادرت ووصلت القاهرة دون أن تدرك الحرة ذلك وقد أعلن  مقدم البرنامج للمشاهدين أن  لبنى تتحدث من باريس.!!

أوجه حديثي مخلصاً للأخت لبنى  وأقول لها ظهرت في المقابلتين بالزي القومي للمرأة السودانية وهذا أمر أحييك عليه ولكن طالما أنت متمسكة بلبس الزي القومي السوداني للمرأة بهذه الدرجة خارج الوطن ألم يكن من باب أولى أن تريحي وتستريحي من البداية وترتدينه داخل الوطن وبذلك تكفين المؤمنين شر القتال؟!!؛ أم أن وراء ذلك نيةً مبيتةً على فعل شيء كالذي حدث أو ربما أن أشواق المهنة تحكم وأن الإثارة الصحفية أمر هام أيضاً ولا ضير في إستغلاله  خاصة حينما تناصببين النظام العداء لتصفية حسابات ما يكون وراءها أجندة محلية وأجنبية ؟!!.. أقول : أن السودان لا يستحق منكم كل هذه (البهدلة) فللوطن حرمة وكرامة  وعلينا جميعاً مراعاتها حتى وإن كنا لا نتفق مع النظام أو نعارضه ؛ فالبون واسع بين حرمة الأوطان ومعارضة الأنظمة!!.

إن خلط الأوراق بين  قانون أمن المجتمع والأربعين جلدة التي أقامت  الدنيا حيث أقعدتها المحكمة بحكمها والذي لم يأت  على هوى لبني  أي توقعها بالجلد طلع (فشوش) وبالتأكيد لم يحقق الهدف التي كانت ترمي إليه لبنى ؛ لذا كان لا بد لها أن تضع بعض التوابل حتى تعوض ما لم يكن بحسبانها من زخم ؛ والدليل التضخيم من إدعائها السابق بأن (8000) إمرأة حكم عليهن في الخرطوم بالجلد في عام 2008 إلى إدعائها بأن (  40.000 ) جلدن في دارفور وأن هذا من أهم أسباب مشكلة دارفور على حد زعمها وما آلمها أكثر جلد فتاة قاصر من جنوب الوطن عمرها (16) سنة!!

قال لها محاورها في قناة المحور في اللقاء الذي تم أول من أمس : لقد خرجت بقضيتك من محيطها فماذا يمكن أن تفعل لك هذه الدول وخاصة أن هذه الدول وصلت عدائها لدرجة إتهام البشير بالإبادة الجماعية وأصدرة مذكرة توقيف ضده وحاصرت السودان إقتصادياً ؛ افليس من الأجدى أن تناضلي من داخل وطنك وعبر المحاكم  والمنظمات المدنيية  لإلغاء مثل هذا القانون؟!! .

 فكانت  إجابة  الأخت لبنى أن حقوق الإنسان أصبحت  في عصر " العولمة" أصبحت شأن عالمي لذا خرجت بها للخارج طلباً للنصرة!! وليت لبنى ما قالت هذا لأنها أصبحت كمن صمت دهراً ونطق كفراً ؛ فها هي تعترف علانية وعبر الفضائيات  باللجوء للأجنبي من أجل نصرتها على حكام بلدها!! فأي تربية وطنية هذه  وأي أمانة صحفية وموضوعية يفترض أن تلتزم بها لبنى بحكم المهنة؟!!

على كلٍ يبدو أن كل يومٍ نتحدث فيه عن موضوع لبنى والأربعين جلدة - التي  إختارتها من ثلاث خيارات ولا يمكن كان لأحدٍ أن يتبأ  بأيهم سينطق القاضي في حكمه حيث يترك الأمر لقاضي المحكمة وحده ليقرر ويحكم من واقع بينات ظروف الجرم وشهادة الشهود سواء بالغرامة أوالجلد أو العقوبتين معاُ . إن لبنى لبنى إستبقت الحكم وأخذت بأقصاه وهي في هذا على حق فالحكم بالغرامة وحدها لن يحقق لها ما كانت تهدف إليه فأسقط في يدها . لذا فمن الحكمة والعقل إغلاق هذا الملف ولا ضير أن تعولم قضيتها ولكن الثوب السوداني لن يكون رمزاً لهذه العولمة فبنطالك الذي أصبح قميص عثمان ربما يكون أجدى وأنفع في دنيا العولمة.!!.. عموماً صدق المثل الذي يقول: (إن لم تستحِ فأفعل ما شئت) إنشاءالله تمشي (عريان) في الشارع.!!!

abubakr ibrahim [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]