هذا بلاغ للناس

كيف تجرأ القضاء البريطاني على إصدار مذكرة توقيف بحق العفيفة الشريفة الطاهرة تسيبي ليفني .. يا للهول!!

 كيف تجرأ القضاء البريطاني ممثلاً في محكمة ويسمنسترعلى إصدار  مذكرة توقيف بحق العفيفة الشريفة الطاهرة تسيبي ليفني .. يا للهول!! فها هي  الدنيا قد قامت لم تقعد بعد ؛ إلى أن أن إستدعت الخارجية الإسرائيلية السفير البريطاني لتبلغه إستيائها من هكذا فعلٍ شائن يصدر في بريطانيا وهو يتمثل في إصدار مذكرة توقيف بحق تسيبي ليفني(Zippy Levni) – هكذا تكتب بالإنجليزية – وهي بالطبع زعيمة المعارضة الإسرائلية الحالية والتي كانت تنوي زيارة لندن حتى صدرت مذكرة الإيقاف فغيرت رأيها . إن إسرائيل لا تعلم أن القضاء في بريطانيا مستقل إذ أن المذكرة التي أصدرتها محكمة ويسمنستر تتهما (تسبي ) بإرتكاب جرائم  ضد الإنسانية وذلك بالطبع لكونها كانت (نائبة) رئيس الوزراء أولمرت وأيضاً بصفتها وزيرة للخارجية والتي طالبت بعدم إيقاف الهجوم الهمجي المسمى (الرصاص المصبوب) فبالطبع أن الجرائم كانت مثبتة لحظياً(  Real Time) ومرتكبة على الهواء مباشرة وعلى مرأى من العالم  أجمع ، ولكن الدنيا قامت ولم تقعد نتيجة  مذكرة التوقيف ضد الرئيس عمر البشير ولماذا يتقاعس العالم في إلقاء القبض على رئيس دولة في سدة الحكم!!؟

عند إستدعاء الخارجية الإسرائيلية للسفير البريطاني لتبليغه استياء إسرائيل من هكذا فعل شنيع مس سمعة وحياء ربة العفاف والصون   " تسبي "  وأبلغ سعادة السفير حكومته فخرج الناطق بإسمها ليعلن على الملأ أن القوانين ليست إنجيلاً يتبع وأنه من صتع بشر  ولا بد من تغييرها  . فالقوانين  المجحفة لا بد وأن تغير ؛ وأيضاً أعلن أن المحكمة لم تتشاور مع الحكومة!!.. لا أدري لماذا و كيف تتشاور المحكمة مع الحكومة والقضاء البريطاني مستقل تماماً  بحكم الفصل بين السلطات ولكن بعض من أعمامنا وإخواننا (المتبرنطين )ممن كان  يتغنى بالنظام القضائي والقانون البريطاني منذ الإستقلال لا بد من أنه قد أسقط في أيديهم  ؛ وحمدنا الله أن قيض الله لنا من  يغير قوانينهم إلى قانون يتماشى ومعتقدنا ودياناتنا وعرفنا .!!

هولندا ثم بلجيكا  غيرا  القانون والآن ها هي  بريطانيا تعلن أنها سوف تغير القانون  من أجل عيون إسرائيل وعيون  الفاتنة ( تسيبي) وأقول لتسبي ( ما تسبيش) بريطانيا  فهي سوف ترضيك وترضي موجودتها على أرض فلسطين ( العمة إسرائيل)  وبريطانيا لا يغلبها غالب فهي من إبتدع ومارس الميكيافيلية وإزدواجية المعايير وأنها التي إستطاعت أن تعطي ما لا تملك إلى من لا يستحق وخانت الوصاية والوصي مؤتمن!!أليست هي التي أعطت  فلسطين هدية للصهاينة ، وبذلك تكون قد خالفت كل القوانين البريطانية والدولية  اونظامها العدلي الوطني . ها  نحن نشهد وأد العدالة البريطانية  تلك كما كان يُتغنى بها بعد الإستقلال والتي حتماً ستغير الآن (لتتوافق مع فقه الزمان والمكان.. حلوة مش )!!

ما علينا ؛  بالطبع كلنا سمع أن  مصر ألغت مؤتمر الفرانكفونية المزمع عقده في القاهرة  لإعتراض المسيو ساركوزي على حضور الرئيس البشير متذرعاً بمذكرة التوقيف التي صدرت بحقه  لذا سيعقد المؤتمر في باريس حتى لا  يحضره الرئيس، حقيقةً أن الشك يساورني  لإعتقادي  أن الناس على دين ملوكهم وأن كوشنير لا بد وأن يسير على خطى رئيسه ساركوزي صاحب الغراميات  وأن ما وراء  الأكمة  التسويق لكتاب وعيون لبنى الحسين التي إستقبلت بحفاوة من قبل العزيز كوشنير الذي خاف أن يقبلها لئلا تجلد لأن القبلة ستكلف في بلادها " مائة جلدة " وقد فات لبنى أن القانون السوداني يطبق داخل السودان فقط وليس على جنحة أو جرم وقع خارج السودان وبذلك لا تكون خاضعة لولاية القانون السوداني ، ليتها فعلت ولم تحرم الرجل لكانت قد أثبتت لنا مدى عظم الحرية في فرنسا.!!.. لماذا لم تقف مصر موقفاً  حازماً ومشرفاً يؤكد حتمية عقد المؤتمر في القاهرة  طالما إتفق على ذلك مسبقاً وتصر على حضور البشير لأن حقها هو أن تمارس سيادة الدولة فيمن تدعو لوأن المؤتمر يضم دول من أقاليم بعينها على أرضها وأن لا تخضع لإبتزاز ساركوزي كما إبتزت إسرائيل  بريطانيا خاصة أننا الدولة الشقيقة التوأم التي تستقي معها من نيل واحد والتي دفنت حلفا دغيم من أجل السد العالي كذلك هي التي تغمض العين عن حلايب وشلاتين وأم الرماد زكل الخرائط الجغرافية في الفضائيات تظهر الحدود  بخطوط متقطعة على إعتبار أنها منطقة حدود متنازع عليها إلا تلفزيون مصر فقد رسم الحدود بخط مستقيم من جانب واحد .. وعاشت الأخوة!!

في نهاية المطاف خير الكلام ما قلّ ودل فلا أدري ما  هي تلك القوة الخارقة التي تجعل دولة صغيرة كإسرائيل قامت على إحتلال أراضي الغير والمعونات والإحتراب وإقامة في أرضٍ لا تملكها، أرض فلسطين منحتها بريطانيا بغير حق لها لتقيم عليها كياناً سرطانياً لتمارس من خلاله جهاراً القتل والسلب والنهب والإحتلال ثم  تقوم نهاراً  جهاراً ودون حياء بإبتزاز أكبر دول العالم " قوة عين " كما نقول أليس كذلك؟! .. لا أدري  إنها حالة  فريدة وغريبة  لا نجد لها تفسير حتى عند دهاقنة السياسة في منطقتنا الذين لديهم قاموس لكل التبريرات عن الأعمال المهينة التي تحدث للأمة بل أنهم وصلوا لحد مهادنها. فمثلما إسرائيل تبتز العالم وتبدل  الحق بالباطل والباطل إلى حق فهي في ذات الوقت تبتز حكامنا  وبعضهم يعمل " شيخ خفر " لديها و هي أيضاً تبتز من يبتزهم من الشعوب المتجبرة الأخرى " لا يفل الحديد إلا الحديد"!!. عموماً الآن لدينا من السوابق القانونية ما نصر به بل ونؤكد  بأنّا لن نسلم البشير ولن ولم  يُسلم البشير نفسه  ومؤتمراتكم ليست شرف  يُبتغى!!.. والسلام ختام!!

Abubakr Ibrahim [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]