هذا بلاغ للناس

د. ابوبكر يوسف

Abubakr Ibrahim [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]

هذا الرجل يعاني من عقدة سوء تقدير المواقف يعتبرنا سذجاً  تنطلي علينا الشعارات الثورية التي يخفي وراءها وجه إنفصالية قبيح مدثراً بشعارات الرفاق  القدامي الذين إنهار حبرهم الأكبر وما عاد للشيوعية موطيء قدم  اللهم إلا من فلول وبقايا شراذم هنا وهناك تعيش على ذكريات بادت ومصطلحات وشعارات ما عدت تطعم الأفواه الجوعى ولا تعالج مريضاً ولا تكسي عرياناً ولا تقدم نعلاً لحافي  ومثال ذلك الرفاق ، النضال ، البرولوتاريا ملح الأرض ، البرجوازي القبيح ،  النقد والنقد الذاتي) وعندما إنهار الحبر الأعظم إتحادهم السوفيتي الذي كان يسحل ويعذب معارضيه ويُأله قادته وعندما يلقي الزعيم كلمة تعتبر دستوراً نافذاً حيث يصفق كذابين الزفة من الأتباع ويسجل تصفيقه عقب كل جملة يبقيها الزعيم في المضابط ( تصفيق حاد)

  فجأة تحول الأتباع الرفاق للنقيض وأصبحوا بقدرة قادر دعاة للديمقراطية وحرية التعبير وحماةً لحقوق الإنسان ؛ وباقان أموم خير مثال لهؤلاء المتحولين  حتى وصلت به الجرأة أنه تكبد مشاق السفر لبلاد  " لعم سام " والتي كانت حتى بالأمس تمارس التفرقة العنصرية  لمن هم في مثل سحنتنا وسحنته ووصفهم علناً أنهم (العبيدSlaves) ؛ ثم لطفوا التعبير ليصبح " الزنوج Negros"  ثم أكثر لطفاً " الأمريكان السود " إلى أن وصلوا مؤخراً بالمصطلح التمييزي ليصبح" الأفارقة الأمريكان African Americans" وليس " Americans" . باقان طلب من زعماء المعسكر الغربي الذين  - كان هو وبقية الرفاق  يناصبون الغرب العداء  ويصفونه بأقذع  وأرذل الصفات ومنها على سبيل المثال( الغرب المتعفن ، الإمبريالي الإنتهازي الرأسمالي) أن يستمروا  بعدم رفع الحصار على السودان علماً بأن حركتة أو حزبه شريكة في حكم السودان يعني كما يقول المثل الدارج " ياكل في الماعون  و ...  فيهو" ؛ فهل هناك من يقنعني بأن هذا الباقان من دعاة الوحدة؟!  أو هناك عاقل راشد يؤمن  بهذا الرجل الذي يظهر في الشارع بقناع وعند الأمريكان بقناعٍ ؛ وخلف الكواليس مع الشماليين ممن إنضموا لحركته بقناع ، وفي كواليس حكومة الوحدة بقناع وفي المجلس الوطني بقناع .. رجل متعدد الأقنعو وله مقدرة على التلون .. إنه فاق بعدد الأقنعة على المسرحي محمد صبحي في  مسرحية الجوكر..  ياما في الجراب يا حاويولكني الوحيد المقتنع بأن  قناعة الحقيقي وهو الإنفصال.. والإنفصال  ثم الإنفصال؛ (والله يكضب الشينة) ولكن ذلك لو حدث فلن يكون لي مفاجأة فذا أقل ما ننتظر من أمثال باقان وعرمان وليس في الإمكان أحسن مما كان والله المستعان !!