إن فوكس

 

تشهد الساحة السياسية السودانية من خصومات وتجاذبات وكشف لملفات شبهات فساد الغاية منه إلهاء الشعب عن قضاياه الحقيقية وتمكين بديل وهو ازالة تمكين والاتيان بتمكين ومفاوضات السلام في جوبا هدرا للوقت ولن يحدث السلام فالحركات تعرف جيدا أن السلام سيفقدهم تجارتهم التي يكسبون من ورائها ملايين الدولارات. 

الحاضنة السياسية الحرية والتغيير تسببت في كل الأزمات التي يعيشها المواطن السوداني وأتذكر أن الدكتور عبدالله حمدوك رئيس مجلس الوزراء قال بعظمة لسانه عندما لقائه بالجالية السودانية بالعاصمة السعودية الرياض أنه لم يتسلم برنامجاً إسعافياً خلال الفترة الإنتقالية من قحت حتى الآن مكا يحدث الآن يؤكد ذلك لأن كل هدفهم الرئيس يتمثل في المحاصصات والتمكين والمكاسب الشخصية ولذا فشلت حكومة قحت في إدارة شؤون البلاد والدولة المدنية لم تكتمل بعد فالعسكر يحكمون الفترة الأولى بموجب الوثيقة الدستورية التي بها الكثير من الثقوب رغم وجود عدد كبير من القانونيين القحاتة.
الدكتور عبدالله حمدوك رئيس مجلس الوزراء لم يفشل في إدارة الدولة وإنما القحاتة الحاضنة السياسية هم السبب الرئيس في الفشل ومعظمهم ليس لديهم الخبرة السياسية وخبرتهم حدودها اركان النقاش في الجامعات على طريقة المسرح المتجول ولذا ة فشلوا فشل ذريع في إدارة المرحلة الإنتقالية الانتقالية الحرجة التي تمر بها البلا ولم ينجحوا في توفير الضروريات اليومية التي يحتاجها المواطن فالأسواق دون رقابة وصفوف الخبز والبترول والغاز معركة يخوضها المواطن كل يوم رغم بعض الأحايين يؤجلها لعدم توفر المعلوم إضافة إلى جائحة كورونا التي أصبحت لا تشكل له هاجساً في ظل الظروف الصعيبة التي تحيط به.
بإختصار القحاتة كيسهم فاضي ومفاوضات السلام في جوبا حوش الحبيب( منقو زمبيري ) الفارقنا فراق الطريف لي جملو ستنتهي بلا سلام وسيتكرر نفس سيناريو فراق الحبيب منقو مع أهلنا في دارفور التي تشهد احداث دامية ضحيتها مواطنين وتضر بمستقبل البلاوتهدد بتفكك الوطن وتقسيمه ونناشد الثوار الوطنيين إلي التوحد وعدم المساس بوحدة الوطن الذي كانت مساحته مليون ميل مربع فقدنا منها 25% و80% من ثرواته البترولية والطبيعية و80% من أراضيه الصالحة للزراعة و20% من مواطنيه بالإضافة إلى الغابات والأنهار وغيرها من الثروات الأخرى.
الحاضنة السياسية الحرية والتغيير تحتاج إلى تغيير هيكلة وتفكيك ومجلس رقابي من رؤساء الأحزاب أو من يمثلهم داخل مكون الحرية والتغيير يراقب ويقيم الأداء وتهيئة المناخ لرئيس الحكومة ليعمل دون ضغوط والإستعانة بالكفاءات فالحكومة الحالية تفتقد الى الكفاءات معظمها كفوات وعطالة من شلة القحاتة تحت مسمى مستشار أو خبير إستراتيجي وإذا استمر الحال كما هو عليه ولم يحدث إصلاح حقيقي فالثوار لن يقفوا مكتوفي الأيدي والشوارع لا تخون وبالمليونيات تستطيع أن تأتي بقيادة بديلة تعمل من أجل تحقيق مطالب الثوار والقصاص للشهداء (الدم قصاد الدم....
اسمعوا ايها القحاتة والحركات المسلحة واللايفاتية وكل من يحرض على الكراهية والتفرقة والتمييز العنصري ينادي بإنفصال إقليم دارفور لن نسمح بإنفصال دارفور كلنا دارفور وسنعيد ترديد شعار إعتصام القيادة يا (عنصري يا مغرور كل البلد دارفور) ويجب على لجان المقاومة في كل ولايات السودان أن تتحزم وتتلزم في هذا الوقت العصيب وتقف مع أهلنا في كل شبر من إقليم دارفور من أجل الوحدة الوطنية والحفاظ على وحدة السودان من التشرذم وتقسيمه إلى أجزاء متناحرة متحاربة وسنردد (وليد دارفور لا عاش من يفصلنا ) كلنا دارفور.
إنتهى
نجيب عبدالرحيم أبو أحمد
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.