إن فوكس

منذ تولي الحكومة الإنتقالية إدارة شؤون البلاد يعيش السودان ما بين عدة قضايا أهمها ملف فض إعتصام القيادة العامة يوم 29 رمضان وملفات فساد قديمة تقوم بها لجنة إزالة التمكين ومكافحة الفساد وملفات أخرى كلها تنتظر الحسم والإحالة إلى القضاء وأخرى مستجدة على الساحة تتعلق بأحداث دامية وقعت في بعض الولايات راح ضحيتها عدد من المواطنين العزل إضافة إلى التداعيات الاقتصادية التي سببتها تداعيات جائحة كورونا 

الملف الأهم هو ملف فض إعتصام القيادة واللجنة المكلفة برئاسة مولانا أديب الذي لم يجد إهتمام كبير بسبب الخلافات الكثيرة بين مكونات قوى الحرية والتغيير التي اربكت المشهد السياسي السوداني لأن أهتمت بالمحاصصات وصاحبي وصاحبك وبدأت بإبعاد وزير الصحة دكتور أكرم ووزير الطاقة عادل علي إبراهيم ووزير المالية والإقتصاد الوطني إبراهيم البدوي الذي كشف كل ما يدور من مؤامرات ومحاصصات في الحاضنة السياسية وما صرح به الوزير البدوي لوسائل الإعلام يدل على أن قحت تسير عكس إتجاه الثورة ونست دماء الشهداء الذي تحدوا نظام السفاح المخلوع عمر البشير ووقفوا بصدور عارية من مليشيات وكتائب النظام البائد عند إقتحام المنازل وفي الشوارع وفي القيادة العامة وضحوا بأرواحهم من أجل قيام دولة الحرية والسلام والعدالة
محاكمة قتلة الشهيد أحمد الخير وبداية محاكمة منفذي مجزرة القضارف وبداية محاكمة رموز الإنقاذ هذه الملفات تم تحريكها بسرعة بفضل ضغط الثوار الذي يحرسون الثورة.
لجنة التحقيق في الإعتصام التي يرأسها مولانا نبيل منحت ثلاثة شهور ومضى منها شهر وبقى شهرين وخاصة أسر الشهداء والشارع ينتظرون نتيجة التحقيقات وغير ذلك ستخسر قحت الشارع.
يجب على قحت أن تولي ملف فض إعتصام القيادة أهمية مثل ملف لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد مفاوضات السلام العبثية في جوبا مع أمراء الحرب الذين لا يريدون السلام ودائماَ يضعون العقدة في المنشار.
الشارع يميز بين الذين ناضلوا من أجل الوطن واقتلاع الطغاة وبين الذين ناضلوا من أجل السلطة والمكاسب الشخصية والدم قصاد الدم .....
المجد والخود للشهداء
نجيب عبدالرحيم أبو أحمد
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.