إن فوكس

في خطوة جديدة من جنرالات الجيش السوداني تهدف إلى تكميم أفـواه الصحفيين والحيلولـة دون ممارسـة عملهم بحرية ومهنية ومقدمة لتقييد حرية الرأي والتعبير ولذا عينت ضابط مفوضاً من القائد العام القوات المسلحة، متخصص في جرائم المعلوماتية، لفتح البلاغات ومتابعة الشكاوى، ضمن فريق بإشراف المدعي العام العسكري وعضوية ضباط قانونيين من القضاء العسكري، تتمثل مهامهم في رصد كافة الإساءات التي تمس القوات المسلحة بكل مكوناتها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
الإعلام رسالة وأمانة ونزاهة الإعلام قوة ويعتبر داعما حقيقيا لنصرة المظلوم وقول كلمة الحق والإعلام سيف بتار وتقتضي الأمانة في اليد التي تمسك مقبضه.
ماذا يقصد الجنرال برهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش بهذا التحذير للإعلاميين هل الجيش فوق النقد ومرفوع عنه القلم نحن لن نسيئ للجيش السوداني الذي يعد ركيزة وسند الوطن وسنؤدي رسالتنا السامية للرأي العام في السودان وطرح القضايا الشائكة لنزيد من وعي ومعرفة المواطنين بها.
الإعلام رسالة وأمانة ونزاهة الإعلام قوة ويعتبر داعما حقيقيا لنصرة المظلوم وقول كلمة الحق تريدون أن لا نتحدث عن إستغلال بعض العساكر المتفلتين في الجيش أو الأجهزة الأمنية نفوذ وظيفتهم والإعتداء على المواطنين في محطات الوقود والمخابز والأماكن العامة تريدون أن لا نتحدث عن الأراضي السودانية المحتلة تريدون أن لا نتحدث عن بعض المتفلتين في الجيش السوداني إضافة إلى المليشيات التي تتبع للنظام البائد الذين ارتكبوا مجزرة القيادة العامة يوم 29 رمضان وقاموا بقتل وحرق ورمي جثث المعتصمين في النيل وإغتصاب الحرائر في أماكن العبادة هل نغالط أنفسنا في الحقائق ونقول المذبحة حدثت في منطقة (كولومبيا) بؤرة الإجرام والثوار مجرمين أو متمردين وقتلوهم الملائكة أو القرود على طلس الدجال إسحاق فضل ألله أحد أبواق النظام البائد.
يا عساكر وكل من لبس الكاكي يجب أن عرف أن الدولة المدنية الديمقراطية تعني سيادة القانون واحترام الحريات والتداول السلمي للسلطة والجيش السوداني نريده جيشاً وطنياً موحد ومؤسسات امنية مهنية بعيدة عن الانتماءات حارسا للوطن والديمقراطية ودولة القانون ويزود عن الوطن وحماية أراضيه بمهنية وروح وطنية عالية وينتقل بها الي مرحلة جديدة وينهي الحروب وليس جيش يتدثر بثياب الطائفية.
الإعلام هو السلاح الأهم في كل المعارك ويعد السلطة الرابعة التي تراقب السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية وكشف الحقائق والوقوف أمام الفساد والمفسدين والتجاوزات واستغلال النفوذ والسلطة وترشيد القرار وهو صوت الشعب وصوت الثورة وصوت الوطن ويقول للحاكم ما يريده الشعب ولا وألف لا لتكميم الأفواه الجيش السوداني في حدقات العيون ونرفع القبعات للجيش السوداني مع تعظيم سلام (الفي بطنو حرقص براهو برقص)
إنتهى
المجد والخلود للشهداء
نجيب عبدالرحيم أبو أحمد
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.