إن فوكس

رهان الكيزان الخاسر على الحشود والمليونيات التي تتخللها الشعارات الدينية المعروفة والمحفوظة حتى راعي الضان في الخلاء حافظها خطابات وتهييج للمشاعر وخلط للحقيقة بالخيال ودغدغة المشاعر ورهانهم على المؤسسات العسكرية التي كانت تحت سيطرتهم ومحاولة كسبها وجذبها إلى صفهم ولكن تغيرت الظروف السياسية وتبدلت المعطيات المحيطة وظهرت تحالفات جديدة على المشهد السياسي ويجب عليكم أن تعرفوا أنكم ولن تعودوا إلى السلطة مرة أخرى بقوة السلاح أو باي طريقة كنتم تستخدمونها عندما كنتم في السلطة والأن بعدما حصل التغيير الديسمبري وسقطت حكومتكم وتجكيك قياداتكم في سجن كوبر وفشل زحفكم الأخضر الرجالي والنسائي وغيره من المواكب المضروبة من (قولة تيت). 

مظاهرات الدفاع عن الدين الذي لا تعرفوا غير إسمه فقط خرجت بعد صلاة الجمعة إحتجاجا على التعديلات التي أجرتها الحكومة الانتقالية على القانون الجنائي وبعض القوانين الأخرى التي تعتبرونها تجاوز للشريعة الإسلامية كشفت المستور لقد شهدنا موكب هزيل يدل على الكيزان (كيسهم فاضي) ويعزفون ن على أوتار ممزقة.
المشهد المضحك مداخلة أحد الكيزان في قناة طيبة الكيزانية التي تغطي موكب الزواحف المتأسف قال واحد سكران لما سمع التكبير والتهليل أنضم للموكب وظل يهتف مع معهم لنصرة الدين ربما يطلع لنا إسحاق فضل الله (ابوغزالة) يقول ( وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلا ) [سورة الإنسان:17] وسبق ان قال جبريل عليه السلام اثناء حرب الجنوب قال لهم اذهبوا من هذا الاتجاه وكان لابس جلابية ربما تكون (سكروتة) أو سكرمنتو والشجر كبر والقرود فجرت الألغام والغمام ظلل المجاهدين والغزالة قالت له أذبحني أيها الشيخ المجاهد انت جيعان وأخيراً السكران صحى وأصبح مع نصرة الدين وهكذا أكاذيب لن تنطلي على الرضيع أو الفطيم,
أيها الكيزان إذا كنتم تحلمون بالعودة للسلطة معتمدين على بعض الكيزان الذين لا زالوا يعملون في الأجهزة الأمنية والجيش ونقول لكم الدولة والديانة الكيزانية انتهت والشعب السوداني مفتح والترس صاحي ما في زول تاني بدقس.
عن أي دين تتحدثون وأنتم وقعتم إتفاقية نيفاشا مع الحركة الشعبية لتحرير السودان وأصبح الراحل جون قرنق زعيم الحركة نائباً أول لرئيس الجمهورية بموجب الإتفاقية وفي نفس الوقت تعلمون أن جون قرنق مسيحي وأستقبل في الخرطوم إستقبال الفاتحين بالتهليل والتكبير ولو لا تصفيته على طريقة الزبير محمد صالح وإبراهيم شمس الدين رغم أنهم من حوش الإنقاذ كان سيكون حاكم السودان وستكبرون وتهللون له وربما تتشابه عليكم أماكن العبادة وتصلوا خلفه عن أي دين تتحدثون ايها الأفاكين الكذابين رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال أيزني المؤمن ؟؟ قال نعم- قيل أيشرب الخمر ؟؟ قال نعم- قيل أيكذب المؤمن- قال لا- وبالأمس القريب جدادكم قال المظاهرات التي خرجت لنصرة الدين في كل ولايات السودان حوالي عشرين مليون سكارى وغير والقرود والبقر وجيريل والغزالة ومسيلمة لو كان عايش كان هلل وكبر لأن هذا الطلس يفوق قدراته.
إنتهى
نجيب عبدالرحيم أبو أحمد
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.