الحاج وراق

ولأن نظام الإنقاذ كان مغلقا أمام المنافسة المفتوحة، حتى بين قياداته وكوادره، استخدمت أجهزته وسائلها التي حذقتها في الصراعات الداخلية، فانتقلت الوحشية تجاه الآخرين إلى وحشية تجاه النفس أيضاً!. فحق عليهم المثل السائر: (التسوي كريت في

• يبدو انهم يقرأون من نفس الكاتالوج القديم ، وللمفارقة ، لا يلاحظون التعديلات الجذرية التي حدثت على الماكينة نفسها !.• كانت روشتة كتالوج نظام الانقاذ النموذجية ان تخترق أجهزته الامنية القوى السياسية والمنظمات المدنية ، لتبلبل وتلوث 

• اصدر الفريق اول / عبد الفتاح البرهان بوصفه رئيسا لمجلس السيادة مرسوما بتشكيل مجلس شركاء الفترة الانتقالية ، أول ديسمبر الجاري.• وكانت الفكرة وراء مجلس الشركاء ان ( تتشارك ) قيادات الاطراف الرئيسية فى منبر موحد ، بما يحل ازمة 

• رفعت الحكومة الدعم عن الوقود، لكن لا تزال الصفوف قائمة، فلماذا؟!.• ارجع وزير الطاقة المهندس خيري عبدالرحمن ، في حواره مع صحيفة (الديمقراطي) 29 نوفمبر، أزمة الصفوف للظروف الموضوعية : سعة الميناء والخط الناقل وعدم دقة 

• المملكة العربية السعودية أكبر أسواق الماشية السودانية، نصدر لها حوالي 3 ملايين رأس سنويا، مما يشكل أحد مصادر العملة الصعبة التى تحتاجها البلاد لاستيراد ضرورياتها ومن بينها الادوية المنقذة للحياة، وأية حكومة جادة لا بد ان تسعى بيديها ورجليها للمحافظة على مثل هذا 

. يطلق العسكريون على التحليل مصطلح (تقدير موقف) .. ولأن هذا التحليل السياسي يستهدفهم بالأساس فقد استعرت مصطلحهم .

. ربما ينظر كثير من العسكريين إلى الأوضاع القائمة حالياً بإعتبارها فاتحة شهية للانقلاب . فالإقتصاد يولول . ومع الكورونا , وما أعقبها