اصل الحكاية

أكتب هذا العمود قبل اتضاح الرؤية حول إنتقال لاعب المريخ الحالي هيثم مصطفي للهلال من عدمه خاصة بعد التطورات التي شهدتها ساعة متأخرة من ليلة امس الاول بتقديم اللجنة الحكومية لتسيير نادي الهلال طلبا رسميا لشراء بقية عقد اللاعب من المريخ ، حسب الخبر المنشور أمس بالزميلة (الصدي) ، ولأهمية التفاصيل المنشورة فيه أنشره كماهو خاصة وأن كاتبه الاستاذ (مزمل ابو القاسم) ، فقد جاء فيه :( سجل  السيد علي حمدان امين خزينة نادي الهلال زيارة لرئيس المريخ جمال الوالي في داره في ساعة متأخرة من مساء امس الاثنين ، وحضر اللاعب هيثم مصطفي وقطب المريخ ابوهريرة حسين برفقة امين مال الهلال الذي قدم طلبا رسميا لشراء بقية عقد هيثم مصطفي من المريخ مقابل مائتي الف دولار امريكي ، ولم يرد الوالي علي العرض وطلب مهلة لاطلاع مجلس الادارة عليه واتخاذ قرار بشأنه) انتهي الخبر الذي فضح كل اكاذيب اللجنة الحكومية بأنهم لم يفاضوا اللاعب ، ولم يفاوضوا المريخ ، وان اللاعب لاعب المريخ ولايجوز الحديث عن انتقاله لنادي الهلال ، الم يقولوا ذلك؟
قالوا ذلك ، وقالوا غيره ، إجتهدوا بقدر المستطاع الابتعاد عن الصورة في ظل الانقسام الحاد في الاوساط الهلالية مابين رافض ومؤيد ، إنقسام يهدد استقرار الفريق والنادي ، وينذر بصراع مدمر يمكن أن يقضي علي اخضر الفريق ويابسه ، ارادوا وضع الكرة في ملعب المريخ او والي المريخ بمعني اصح ، خاصة وأن اوامر تسجيل اللاعب جاءتهم من (جهات عليا) وهم تحت امر وسمع وطاعة (الجهات العليا) ، ينتظرون الاشارة (المريخ شطبه اذهبوا وسجلوه) ، وظنوا في مايري النائم (اللهم اجعله خير) أن الامور ستسير وفق ترتيبات (الجهات العليا) التي أصبحت الآمر الناهي في مايتعلق بتفاصيل اللعبة ، من يأتي لمجلس الادارة ، ومن لايأتي ، وتدخلت حتي في التفاصيل الفنية ، حركة المدربين من نادي لآخر بأمر من (جهات عليا) ، إنتقالات اللاعبين (هذا يذهب لذاك النادي وهذا يبقي بالفريق) ، والادارت (خيال مآتة) لاحول لها ولا قوة.
والدليل هيثم مصطفي لاعب الحكومة ، الذي اصبح ينتقل بالنفوذ والضغط السياسي للنادي الذي يرغب وترغب فيه (الجهات العليا) ، وهي بكل تأكيد كارثة ، لان الموجود حاليا لايمت لكرة القدم بصلة ، وهي النهاية .
المهم أن اللجنة الحكومية لتسيير نادي الهلال لم تحسب رد فعل رئيس مجلس إدارة نادي المريخ جمال الوالي ، ولم تحسب أن نفوذه السياسي لايقل عن نفوذ (الجهات العليا) التي تحرك اللجنة المذكورة (بالروموت كنترول) ، فكان الرفض ، ولم تجد اللجنة الحكومية المسيرة (بالروموت كنترول) سوي الانتظار ولا شيء سوي الانتظار ، في انتظار اشارة جديدة ، وقد كان بعد أن فشلت محاولة لاعب الحكومة لوحده في زيارته الاخيرة لمنزل جمال الوالي . جاءت الاشارة وتحركت اللجنة برفقة اللاعب وقطب مريخي يساند عودة اللاعب لناديه (شوفتو حالتنا وصلت وين؟) ، الاهم في هذه الزيارة التي قادها نائب امين المال اسمه علي حمدان (مين علي حمدان؟) بكون مؤتمر وطني ، أنها رسمية وهو ذكاء من جمال في تقديري ، كشفهم للراي العام الهلالي وكشف تورطهم في عملية انتقال لاعب الحكومة من البداية وبالبلدي كده (حرقهم) ، واجبرهم علي دفع (2مليار) للاعب عمره (40 سنة) ده حق المريخ فقط غير حق اللاعب ، مع العلم ان اللاعب انتقل للمريخ بمليار وربع ( في السن دي) لاعب ينتقل بامر الحكومة من نادي لنادي بهذه المليارات؟ اووووووووف .. اواصل غدا ونتابع ماستنتهي اليه الامور اليوم .


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.