أصل الحكاية

مباراة اليوم بين الهلال وفيتا كلوب الكنغولي ، تستحق أن نطلق عليها إسم مباراة اللاعب البرازيلي سيرجيو ، والذي ستتركز أعين الجميع علي مشاركته أساسيا في المباراة من عدمها ، وفي تقديري أنها حالة من الارتباك تسبب فيها الاعلام الرياضي المحسوب علي الهلال ، وهو يصور لنا أن إختيار المدرب البرازيلي كامبوس لمشاركة اللاعب أساسيا كارثة ستكلف الفريق نتيجة المباراة علي ارضه ووسط جمهوره ، ليكون بذلك رأيا عاما سالبا تجاه اللاعب ، ولنا أن نتخيل حجم الضغط العالي الذي سيلعب تحته لاعب كل ذنبه أنه جاء بإختيار المدرب المسؤول الاول عن الشطب والتسجيل وإشراك من يري جدارته في المشاركة وابعاد من يري أنه غير جدير .
ورغم أن المدرب كامبوس لم يعلن حتي هذه اللحظة اللاعبين المشاركين في المباراة إلا أن الاعلام المحسوب علي الهلال يقود في خطوة استباقية حملة منظمة ضد مشاركة اللاعب ، ناسيا او متناسيا أنه بهذه الحملة التي بدأت بالاخبار (المبركة) بشطبه من القاهرة والعودة لبلاده من هناك ، وأنتهت بشطبه بعد مباراة فيتا كلوب أنه يلعب دورا مباشرا في أي نتيجة سالبة تنتهي عليها مباراة اليوم ، فإن لم يشارك سيرجيو ولم يحقق الفريق النتيجة المرجوة سيحتمل المسؤولية في خلق أجواء عكرة أفقدت اللاعبين التركيز ، وقبلهم أغضبت المدرب البرازيلي ، خاصة إذا تأكد جلوس عدد من اعضاء المجلس مع كامبوس لتحذيره من مشاركة المهاجم سيرجيو ومايمكن أن تؤدي إليه من كارثة جماهيرية في حال خرج الفريق بنتيجة سالبة واللاعب مشاركة.
خطورة الادوار التي يقوم بها هذا الإعلام والداعم والمساند للأجندة الرخيصة لبعض الاداريين في تأكد اللاعبين من وجود إتجاه عام رافض للاعب البرازيلي سيرجيو ( لا اعرف لماذا أشم رائحة سماسرة يقفون علي الابواب في إنتظار اخفاق الفريق اليوم ليغادر البرازيلي ويغادر قبله اللاعب سيرجيو ) ليتكرر سيناريو الاطاحة القبيح بالمدرب الشاطر نصر الدين النابي .
عموما اتمني أن يتجاوز كامبوس واللاعبون وحتي الجمهور ورقة الهزيمة التي يروج لها بعض الاعلام المدمر الذي يلعب لصالح اوراق اخري تخدم أجندة بعيدة كل البعد عن مايدعون انها مصلحة العامة للنادي والفريق ، اتمني أن يتجاوز كل هؤلاء (المشانق) التي نصبها هذا الاعلام للاعب او مدرب ينتظرون إخفاقه أو اخفاقهما علي احر من الجمر ، ليقولوا لنا ألم نقل لكم هذا اللاعب (ماسورة) وذاك المدرب فاشل تجاربه تجربته مع الهلال تحكي ذلك ، ليبدأ الهلال من جديد البحث عن مدرب آخر ، ليضرب بذلك رقما قياسيا في الاستعانة بثلاثة مدربين في فترة لم تتجاوز الستة أشهر .
هؤلاء المدمرون داخل اللجنة الحكومية القادمون من (كهف) العقلية الادارية المتحجرة ، ومسانديهم من اعلام الدمار الشامل ، يقودون الهلال لهاوية سحيقة ، بعد ان حولوه لساحة حرب طاحنة ماخفي منها وماظهر . ومع ذلك يبقي الامل والرهان علي لاعبين وجمهور ومدرب لتحقيق نصر كبير يضمن به الفريق فرص التنافس علي بطاقة التاهل لدور الاربعة ، شجعوهم ... ساندوهم .. وأسألوهم عن النتيجة ، أدوا دوركم وأتركوا المخذلين .. الداعمين للهزيمة يفكرون في سيناريوهات اخري تضع الفريق والنادي تحت ضغط الازمات المتواصل.. راهنوا علي اللاعبين تكسبوا النتيجة والاداء.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.