اصل الحكاية

( يرن هاتف جمال الوالي مستقبلا عشرات المكالمات من مسؤولين نافذين بالدولة يطلبون منه إطلاق سراح هيثم .. ويطلبه مسؤولون آخرون لذات الامر ويعتذر لهم عن قبول طلب الشطب برغم تقديره لهم ومكانتهم السامية ... وغليان الوالي يصل اعلي درجاته عندما يقول للبعض : ( المريخ ليس ناديا صغيرا ليطلق سراح احد لاعبيه للهلال مهما كانت الاسباب انكم تتحدثون عن ناد قمة له قاعدة جماهيرية كبيرة واقطاب واعلام ومحبين فكيف تريدون مني أن أضرب بكل موروثات ومكانة هؤلاء عرض الحائط و.. و.. و..) ، والمكالمة المستفزة حقا تصل للحبيب تكعيب جمال الوالي مع ( عديله) صلاح إدريس الذي طلب من رئيس نادي المريخ شطب هيثم لانه غير راغب في الاستمرار بالمريخ .. والوالي ينفجر في وجه صلاح كبركان من لهب مؤكدا له أن السماء قريب ، بل ويشتد معه بصورة لم يعتد عليها ويسأله عن سر إعطائه لشقته بالقاهرة ليسكن بها لاعب من المريخ ، وصلاح يحاول تبرير فعلته بأن اللاعب هو الذي طلب وأنه لم يعمل علي تحريضه علي فريقه وكأنه لاشأن له بإنقطاع اتصالات اللاعب بناديه و.. و.. و..(واللاعب صاحب الاورنيك يواصل تدريباته برفقة فتحي بشير آنذاك وإعلامية هلالية للأسف كانت هناك (.......) ) انتهي ماورد في هذه الفقرات من عمود الزميل العزيز هيثم كابو بالزميلة صحيفة (الصدي) بتاريخ الاثنين 2يونيو 2014
ومن خلال هذه المعلومات والتفاصيل المثيرة يمكن أن نقف علي كثير من الحقائق التي يصعب التشكيك في صحتها ، خاصة وأن ماكتبه ويكتبه هيثم كابو هذه الايام عن هيثم مصطفي لايستطيع انكاره الاخير ، ولاكل من ارتبط اسمه بهذه القضية إن جاز التعبير ، وفيه تأكيد ايضا علي ماذكرته ايضا عن ضعف شخصية صلاح إدريس الادارية عند المواجهة ، وتابعنا كيف اصابه الخوف بعد  إنفجار جمال الوالي في وجهه ، وتابعنا كيف تحول الي باحث عن التبرير لموقف وعلاقة شخصية تعطيه الحق في إستقبال من يريد في شقته ، او إعطاء من يريد عربته (هيثم يقود منذ فترة عربة مملوكة لصلاح ادريس) ، وليت الامر توقف عند الارتباك الذي يعكس كما ذكرت ضعف الشخص الادارية عند الاداري السابق بنادي الهلال صلاح إدريس ، ولكن درجة الخوف من إنفجار جمال الوالي في وجهه ( كبركان من لهب) حسب وصف هيثم كابو للإنفجار ، جعل الخوف يصل مداه وهو يتهم هيثم بأنه من طلب السكن في شقته بالقاهرة يعني بالبلدي كده ( هو القال لي انا عايز أنزل في شقتك أنا ماقلت لي) ، شيء يذكرك بفترات الطفولة عندما تخطيء في حق طفل من اندادك او اخيك الاصغر وعندما تحاصر من احد الابوين اول طريق للخروج من (العلقة الساخنة) التي تنتظرك تقول : ( ده ما انا ده هو) ، وانت تشير اليه لو كان امامك ، او تبحث عنه بعينيك لو كان في مكان آخر ، وحالة صلاح ادريس تعكس كما ذكرت التركيبة الحقيقية لشخصية الرجل الادارية .
نعود للواقع بأن صلاح ادريس يقوم بكل هذه التحركات بدون اي صفة رسمية ، فوضعه الحالي (اداري سابق) ، بجانب انه مشغول بدعم فريق الحالي (اهلي شندي) والبحث عن مايؤمن إستقراره ، وفي المقابل يعمل بإجتهاد يحسد عليه لتدمير الهلال ، بتصدير مشاكل لاتنتهي ، وخلق ازمات متواصلة في النادي والفريق تضعفه اكثر، ويلعب علي عاطفة بليدة عند بعض انصار النادي الراغبين في عودة هيثم لتمرير هذه الاجندة ، وبعضهم يصدق مع الاسف هذه الاكذوبة .
اما هيثم يبدو ان عودته للهلال هذه المرة ستكون بقرار سياسي .. ويجب الا ننسي أن انتقاله للمريخ كان ايضا قرارا سياسيا من (جهات عليا) والاخيرة اصبحت تدير حتي في انتقالات اللاعبين وتحدد من يذهب لاي فريق وكيف؟ ، سؤالي كيف يقبل لاعب لنفسه هذا الوضع الذي جعل من ناد لآخر بأمر السلطة السياسية ، سلموا (الجهات العليا) المفاتيح ، واتركوا لهم الجمل بماحمل. اواصل


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
/////////