الأخبار

تصاعدت أزمة ولاية الوحدة في كل الاتجاهات بعد توغل قوات المنشقين على تخوم العاصمة بانتيو وباتت الأوضاع تنذر بالخطر بعد دفع الجيش الشعبي حوالى «5» آلاف جندي و20 ألفًا آخرين في طريقهم للولاية قادمين من واراب ورومبيك لمساندة قوات الجيش الشعبي في الدفاع عن العاصمة من السقوط في أيدي المنشقين  وفيما يصل نائب رئيس حكومة الجنوب د. رياك مشار في ظروف بالغة التعقيد للولاية اليوم، ألقت استخبارات الجيش الشعبي القبض على «50» جنديًا من الفارين من مقاطعة ميوم التي اجتاحها المنشقون واحتجزت السلطات الجنود بميناء «ألير» أمس عندما كانوا في طريقهم لمدينة جوبا، وفي ذات الأثناء نقلت مصادر خاصة قريبة من حكومة الجنوب لـ«الإنتباهة» القول إن

قال جيش جنوب السودان يوم الجمعة ان عددا من جنوده قتل في اشتباكات مع ميلشيا متمردة في ولاية الوحدة المنتجة للنفط. وكان محللون قد نبهوا الى ضرورة الحفاظ على الامن في جنوب السودان لتفادي تحوله بعد الاستقلال المنتظر في يوليو تموز الى دولة فاشلة وهو ما من شأنه أن يزعزع استقرار المنطقة. وقالت الامم المتحدة ان سبع ميلشيات متمردة على الاقل تقاتل الجيش الشعبي لتحرير السودان في انحاء الجنوب حيث قتل اكثر من 800 شخص هذا العام في اشتباكات وصراعات قبلية تقليدية. وصوت اهالي الجنوب لصالح الانفصال عن السودان خلال استفتاء أجري في يناير كانون الثاني كانت قد وعدت به اتفاقية السلام الشامل التي وقعت عام 2005 وأنهت عقودا من الحرب الاهلية بين الشمال

نرفض تسييس الجنائية الدولية وأوكامبو لن يكون أبدا بديلا لنا عن السودان

أكد مساعد وزير الخارجية المصري لشئون السودان السفير " محمد مرسي" أن مصر ملتزمة بالموقف العربي والأفريقي المعلن والواضح فيما يخص المحكمة الجنائية الدولية ، وأن القاهرة تدعم موقف السودان في هذا الموضوع، مشيرا إلي أن الخرطوم تدرك وتعلم تماما مدي دعم مصر لها في هذا الشأن . وقال " مرسي" في تصريحات خاصة لـ " أفريقيا اليوم" www.africaalyom.com  أن العلاقات المصرية السودانية علاقات سياسية وإستراتيجية وأكبر بكثير من أي قرار، مضيفا أن هذه العلاقات أزلية ومتجذرة ومتشعبة، وهناك علاقات

واصلت الصحف البريطانية اهتمامها بتطورات الأحداث السياسية والعسكرية في ليبيا خاصة ما يتعلق بالدور البريطاني المتوقع في الحرب الدائرة هناك، لكن صحيفة الغارديان أفردت صفحتها الأولى لتفاصيل مقابلة حصرية أجرتها مع الرئيس السوداني عمر البشير. وقال الرئيس السوداني عمر البشير للمرة الأولى، في اللقاء الذي أجراه الصحفي سايمون تيسدال، إنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن الصراع في دارفور. واتهم المحكمة الجنائية الدولية، التي أصدرت بحقه مذكرة اعتقال على خلفية جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية والإبادة الجماعية في دارفور، بـ"المعايير المزدوجة" وشن "حملة من الأكاذيب".

قال جيش جنوب السودان يوم الاربعاء ان 31 شخصا على الاقل قتلوا في اشتباك بين جنوده وأفراد ميليشا متمردة في أحدث أعمال عنف تهز استقرار الجنوب قبل استقلاله في يوليو تموز.  وصوت جنوب السودان بالموافقة في شهر يناير كانون الثاني الماضي على الانفصال عن الشمال في استفتاء أجري بموجب اتفاق السلام الذي وقع عام 2005 لانهاء حرب أهلية استمرت عدة عقود. والجنوب مصدر معظم النفط الذي ينتجه السودان ويبلغ 500 ألف برميل يوميا وشهد أعمال عنف أودت بحياة المئات منذ الاستفتاء. وقال الجيش ان 20 من جنوده قتلوا يوم الثلاثاء في اشتباك بولاية الوحدة المنتجة للنفط مع مقاتلين موالين لبيتر جاديت الضابط الكبير السابق في الجيش الشعبي لتحرير السودان الذي تمرد هذا الشهر.

الجيش: اكتمال إجراءات تسريح الجنوبيين بالشمال

قال وزير الدفاع الفريق أول ركن عبد الرحيم محمد حسين، إن القوات المسلحة يمكن أن تتدخل في الجنوب إذا دعا الأمر لذلك، حتى توقف دعم متمردي دارفور الموجودين بالجنوب، بيد أنه أشار إلى أن خيار التدخل العسكري يظل خياراً ثانوياً. في وقت أكملت فيه القوات المسلحة كافة الإجراءات المتعلقة بتسريح منسوبيها من الجنوبيين. وقال الوزير لحكومة الجنوب بلهجة تهديد «ارفعوا أيديكم عن دارفور.. وطلعوا المتمردين». ووصف الوزير في برنامج «حتى تكتمل الصورة» بقناة النيل الازرق مساء امس الاول بحسب موقع بريد السودان، وصف انفصال الجنوب بأنه أكبر فاتورة دفعها السودان من أجل السلام

أكد الأستاذ على محمود حسنين ، رئيس الجبهة الوطنية العريضة ، على أن نظام الحكم في السودان ساقط لامحالة ، قاطعاً بحتمية إنتفاض الشعب السوداني في وجه النظام وإزالته بالهبة الجماهيرية الواسعة . وقال إن جماهير الشعب السوداني جماهير "مُجربة" إستطاعت أن تُسقط نظاميين قمعيين بالإنتفاضة الشعبية . وقدم حسنين رجاءا للإمام الصادق المهدي ، واصفاً إياه بالأخ الصديق أن لا ينجر وراء دعاوي تخذيل الأمة عن الثورة الحتمية . وأضاف : " إذا كانت الجماهير العربية ثارت وأسقطت أنظمتها لأسباب تتعلق بالفساد والقهر وغياب الحريات ، فإن الشعب السوداني لديه أسباب إضافية تجعله في مقدمة

إدارة أوباما تطلب من الكونغرس المصادقة على دعم أفريقيا بنسبة (7.8) مليار دولار

أدلى السفير جوني كارسون، مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية بشهادته أمام لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس الأميركي صباح اليوم (أمس) حول ميزانية إدارته للعام المقبل لدعم دول أفريقيا جنوب الصحراء بـ(7.8) مليار دولار أميركي، بزيادة تصل إلى 10%عن العام الماضي. وحثّ كارسون الكونغرس المصادقة على هذه الميزانية المقترحة "لأنها تعكس خمس أولويات ومصالح للولايات المتحدة" في دول أفريقيا جنوب الصحراء. وأوضح، تتمثل هذه الأولويات في تعزيز المؤسسات الديمقراطية وسيادة حكم القانون، تشجيع التنمية على المدى الطويل، بما في ذلك الأمن الغذائي، تحسين

تحفظ الخرطوم على ترشيح الفقي للجامعة العربية  موقف شخصي ويعبر  عن رفضها للمرشح المصري

اعتبر  رئيس وحدة السودان وحوض النيل بمركز الأهرام الإستراتيجي" هانئ رسلان"  أن ما أعلن بشأن  دراسة مصر إنضمامها للمحكمة الجنائية الدولية  يأتي في إطار  قرارات وزير الخارجية المصري الدكتور " نبيل العربي"  التي وصفها بأنها  تتسم بالتعجل الشديد، مؤكدا أن قرارات الوزير مدفوعة بالرغبة في إحداث نوع من البصمة الشخصية، أو تغيير لمجرد التغيير.