الخرطوم: الجريدة
كشف نائب رئيس الجمعية التعاونية للحرفيين أحمد عبد الله عن اختفاء أسهم مالية للجمعية إبان العهد البائد، لجهة أن الحكومة كانت تستحوذ على نسبة بلغت 60./.، فيما تذهب 40./. للحرفيين الأمر الذي اضطر الحكومة وقتها لتغيير اسم البنك من بنك التنمية إلى بنك النيل.
وشدد عبد الله في تصريح لـ(الجريدة) على ضرورة استرداد موقع الجمعية الذي تم التعدي عليه دون وجه حق مما أدى لفقدانهم للمقر، وانتقد التصديق للجمعية، وطالب بتنظيم الجمعيات التعاونية، ودعا مجلسي السيادة والوزراء للنظر في أمرهم.
ومن جهته استنكر نائب رئيس لجنة التنظيم بالجمعية مأمون مكاوي الوجود الأجنبي بالبلاد، وأشار الى أن بعض العمالة الأجنبية تقوم بممارسة أعمال تسهم في زيادة نشاط عمليات الاحتيال بصورة وصفها بالمخيفة.
وطالب بضبط الوجود الأجنبي، ووصف التمويل الذي يتم عبر البنوك بالخاطئ ، ودعا الى النهوض بالقطاع من أجل رفد الخزينة العامة بالأموال.
وزاد: خاطبتنا وزارة العمل والتنمية الاجتماعية الا اننا لم نجد أي استجابة، وناشد الجهات المختصة بتوفير التمويل والتدريب بجانب تخصيص ورش محددة لتمكنهم من ممارسة نشاطهم.