صحيفة السوداني
قال عضو مجلس السيادة الفريق شمس الدين كباشي، إن ملف الشرق ما حدث فيه مؤسف وسُفكت فيه دماء، موضحاً أن كل الاحتمالات تظل واردة إذا تم التوافق على تجميد المسار أو تجميد تنفيذه بالتوافق يبقى “خياراً متاحاً”.
وأضاف: “لكن ما ذهبت إليه الاتفاقية أن يذهب الجميع لمؤتمر جامع لأهل الشرق، وهذا المؤتمر من القضايا العالقة التي لم تُنفّذ مع مؤتمر البجا، ومن مصلحة البلد والاتفاقية الاحتكام لشئ يحقن الدماء”.
وقال: “لا أجزم بوجود أطماع خارجية في الشرق”.

كباشي: الأمور الأمنية تحت السيطرة
الهشاشة الأمنية احد أسبابها أن البعض فسر شعار (الحرية) بطريقة خاطئة، لكن نطمئن المواطنين بأن الأمور سترجع لنصابها.


كباشي: الحكومة ما زالت في نفس النقطة مع الحلو

قال عضو مجلس السيادة شمس الدين كباشي، إنّ الحكومة ما زالت في نفس النقطة مع الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو التي بدأت منذ 11 شهراً وهي إعلان المبادئ.
وأوضح أن طرح الحلو، فيما يخص علاقة الدين بالدولة، وتقرير المصير وغيرها، ليس طرح كل قبائل جنوب كردفان، و”النوبة”.
وأشار كباشي إلى أن ما يطرحه الحلو ليس كل طرح قبائل جنوب كردفان، هناك تعدد ديني وثقافي وعقائدي, من حق الحركة طرح ما تراه، لكن ليس كل رؤية أهل جنوب كردفان.

كباشي: ننتظر إجابة أديب حول من فض الاعتصام
صحيفة الانتباهة
قال عضو مجلس السيادة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، أن الجميع ينتظر الإجابة على سؤال من فض الاعتصام من قبل لجنة التحقيق المستقلة بقيادة المحامي نبيل أديب. وأضاف كباشي في إفاداته لبرنامج حوار السلام مع الاعلامية نسرين النمر والذي بثته قناة النيل الأزرق مساء الاثنين: (قضية فض الاعتصام استحقاق كبير وقضية، والكل من مصلحته وصول لجنة أديب لنهايات حول من فض الاعتصام. ننتظر الإجابة من أديب، ولم يطلب مني تقديم إفادة للجنة).