(سونا) - رحب وزيرا الخارجية والمالية بخطوة الادارة الامريكية برفع اسم السودان من قائمة الارهاب. و اشارا الى ان هذه الخطوة هي البداية لمشوار الالف ميل و انها تفتح الطريق امام السودان للعودة التدريجية الى حضن المجتمع الدولي.

وقال وزير الخارجية المكلف عمر اسماعيل قمر الدين ان هذه الخطوة مباركة و قد بدأت في اعطاء ثمراتها حيث تلقي وعودا اثناء جولته الاوربية بداية هذا الشهر تصب في صالح السودان موضحا الى ان ارهاصات رفع اسم السودان من القائمة كانت حاضرة عند زعماء الدول التي زارها مؤخرا مشيرا الى قول جوزيف بوريل الممثل السامي للاتحاد الاوربي للشئون الخارجية و السياسات الامنية أن اعتزام الولايات المتحدة رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب “أمر بالغ الأهمية” ويعني ذلك ان الولايات المتحدة و الرئيس ترمب يقرون بالتغيير و بجهود رئيس الوزراء السوداني حمدوك. و قال ان رفع اسم السودان سيعزز من امكانية اندماجه في المجتمع الدولي والوصول إلى الاقتصاد العالمي.

واشار وزير الخارجية في منبر وكالة السودان للانباء اليوم أن هناك العديد من الخطوات التي سيتخذها السودان اثر القرار الامريكي حتى يعود عضوا فاعلا في المجتمع الدولي و يتخطى المأزق الذي وضعه فيه النظام البائد، مؤكدا ان السودان لايقر و لا يدعم ولا يشجع الارهاب دعك عن رعايته.

و دعا وزير الخارجية السودانيين جميعا للعمل معا من اجل كرامة و عزة السودان و قال الان انفتحت العديد من مجالات التعاون مع دول العالم في مختلف المجالات ووصف خطوة الادارة الامريكية بانها “ خطوة مباركة” و عبر عن امله في العمل معا لتكملة كافة الخطوات.

من جانبها اشارت دكتورة هبة محمد علي وزيرة المالية الى الفوائد العملية و النفسية و الاقتصادية التي سيجنيها السودان اثر هذه الخطوة بما في ذلك الغاء الديون واعادة الجدولة و الحصول علي مساعدات و دعم مالي من المؤسسات الدولية بجانب ما ستقدمها الحكومة الامريكية للشركات و المستثمرين من القطاع الخاص.

///////////////////