|
ترحب جمعية الصحافيين السودانيين بالمملكة العربية السعودية،
بإطلاق سراح الزميل سامي الحاج و ورفيقيه أمير يعقوب محمد الأمير، ووليد محمد
الحاج محمد،
الذين ظلوا رهن الاعتقال في سجن غوانتنامو أكثر من ستة أعوام من
دون أن يقدموا لأي محاكمة، بل لم توجه لهم تهم أصلا ليحاكموا على أساسها في
صورة تجسد انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية، التي تدعي
الولايات المتحدة الأمريكية حمايتها وصونها.
ولقد ظللنا انطلاقًا من واجبنا المهني نطالب عبر البيانات
والندوات والمنتديات بإطلاق الزميل سامي الحاج وبقية المعتقلين، حتى تحقق هذا
الأمر نتيجة تضافر الكثير من الجهود التي بذلت من مختلف الجهات، و نحن إذ نرحب
بإطلاق الزميل سامي الحاج نطالب بإتاحة الحريات لجميع الصحفيين والمراسلين
والمصورين الصحافيين على مستوى العالم خلال أداء عملهم، وعدم الزج بهم في
المعتقلات أو التضييق عليهم وهم يقومون بواجبهم المهني.
وبمناسبة اليوم الدولي لحرية الصحافة ،الذي يوافق 3 مايو ،
وتزامن هذا العام مع إطلاق الزميل سامي الحاج، ندعو المعنيين بحقوق الإنسان في
أرجاء العالم، لمواصلة الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية لإغلاق معتقل
غوانتناموا ( سيئ السمعة) الذي يعاني في غياهبه آلاف الضحايا من أنحاء العالم،
دون مسوغات قانونية، أو أخلاقية في تحد سافر لحقوق الإنسان.
جمعية الصحافيين السودانيين بالسعودية |