|
الهيئة القومية للكهرباء كانت مادة صحفية سهلة ، سهلة على كل
صاحب قلم ان يكتب فيها وعنها من توزيعها الى تحصيلها الى اعطالها.ولا أبري نفسي
.
اليوم الهيئة القومية للكهرباء صارت رائعة التحصيل ( ولقد عاب
عليّ احد القراء يوما مدحي للدفع المقدم حيث التحصيل قبل تقديم الخدمة ولا احسب
ان هذا عيبا إذا كان البائع قادرا على تقديم الخدمة وليس كشركة الاتصالات تلك
التي لنا معها يوم قادم).
بدفعها المقدم صارت العلاقة بينها وبين المستهلك او الزبون
علاقة صداقة وحميمية وفعلاً انتهت كثير من المظاهر السالبة من القراءة الخطأ
والغرامات الجزافية وسرقة الكهرباء من العملاء ( العملاء هنا بأي معني ح تكون
صاح ) وصار المستهلك يحدد كمية الكهرباء التي يريدها بنفسه ويدفعها بحميمية
وتصله احيانا في رسالة موبايل.
إذا تجاوزنا عملية التحصيل الى إجابية أخرى هي استمرارية
الامداد فمنذ عدة اسابيع والكهرباء مستمرة بلا انقطاع وكاننا في دولة ( متقدمة
) طيب بلاش متقدمة دولة تملك طاقة نووية ( للاستعمال السلمي طبعا ونحنا قادرين
ننحل من الجايينا لمن نزيدها نووي وبرادعي). الحمد لله الامداد صار مستمرا وهذا
قبل دخول سد مروي في الشبكة ( ولا امكن دخل في الشبكة ولدواعي استراتيجية داسنو
علينا . يارب).
قلت لأحدهم – ما شاء الله الكهرباء اليومين ديل كويسة . قال لي
ما اصلها في الشتاء بتكون كويسة.
عموما الكهرباء من المرافق التي تستحق الشكر والثناء والاشادة
في كثير من وجوهها وقام عليها رجال تعبوا وارحوا.جزاهم الله عنا كل خير.
ولكن اذا انتهى هذا المقال في هذا الحد ألا اكون معرضا لتهمة
كسير التلج؟ ومعقول واحد ينظر للثلاثة ارباع الكأس المليئة ويترك الربع
الفاضي).
اما الربع الخالي والذي يحتاج مراجعة وصدق يتمثل في ان اسعار
عداداتها غالية ورسوم الشبكة كبيرة جداً ، واذا اردت ان تشتري محولاً من السوق
ستجد الفرق كبير في السعر الذي تعرضه عليك الهيئة. وسعر العمود يحتاج مراجعة
وكأنه من بلاتين او ذهب.
غير ان ثالثة الاثافي هي هذا السعر 30 قرش للكيلو واط كبير جداً
واضر بالزراعة والصناعة وهو عشرة اضاف الكيلو في كثير من الدول المجاورة.
وغلاء الكهرباء انعكس غلاءا في كثير من السلع المزروعة والمصنوعة.
ايتها الهيئة نحن معك نعم ونشكرك نعم، ولكن ليس كما قال احدهم
لنميري( نحن مع الرئيس القائد فيما قال وفيما سيقول). |