أول صحيفة سودانية تصدر عبر الإنترنت من الخرطوم - أسسها خالد عز الدين و محمد علي عبد الحليم


رئيس التحرير: طارق الجزولي

تلفون: 0912201125


feedback@sudanile.com

 Last Update 06 مايو, 2008 09:45:22 PM

غلطة الشاطر بألف (1000)

صلاح الشيخ توتو – كادقلى

249922037837

abdoelcoll@yahoo.com

يبدو لى ان هذا العنوان يعترف بقدرات وتاريخ رجل كابد السنين وبذل الكثير ولا زال ينتظره المثير وهو اعطى الغالى النفيس من اجل الوطن العزيز ولابد لنا  ان نقف اجلالاً لنضالاته ونعترف باسهاماته وهذا ديدنا ؛ ولما كان النقص من صفات البشر والكمال لله وحده اقول لاخى ورفيقى عبدالعزيز ادم الحلو لم تكمل الحلو . . هذه غلوطيه تحتاج لكثير من الافصاح .

لدىّ مرجع يعتمد على وثيقه تقدم بها القائدان الاستاذ المرحوم / يوسف كوه مكى والقائد مالك أقار تتحدث عن ماهية إتفاقيات السلام :- الوضع السياسى – الشروط الاساسيه والاتفاقيات الخاصه – الفقره (3 ) يعتبر مواطنو جبال النوبه وجنوب النيل الازرق محورين فى الازمه السودانيه ويحملون مفتاح كثير من الاسئلة الحيويه عن الحقوق العُرفيه والقدرة على المقاومه الدينيه .

الفقره ( 8 ) – ب فى الحالة التى يختار فيها مواطنو جنوب السودان الانفصال فى اثنا ممارسة حقهم فى تقرير المصير فإن جبال النوبه وجنوب النيل الازرق سيكون لهم احد الخيارات ؟

1/  ان يختاروا ان يكونوا جزء من جنوب السودان

2/  ان يختاروا ان يكونوا جزء من دولة الشمال

3/  ان يختاروا ان يستقلوا بدولتهم

ولما كان الانسان لوحده ناقص تزكر ان يوم 7/12/2003 لقاء القائد عبدالعزيز ادم الحلو بقيادة أبناء جبال النوبه بالمؤتمر الوطنى فى ام درمان – منتزة الريفيرا

وهذا نص الخطاب

القائد عبدالعزيز ادم الحلو

بقيادة ابناء جبال النوبه – المؤتمر الوطنى

ام درمان – منتزه الريفيرا

التاريخ 7/12/2003

تقدم القائد عبدالعزيز ادم الحلو ورحب اولاً بقيادات ابناء جبال النوبه بالمؤتمر الوطنى وشكرهم على حسن الضيافه وهنأهم و اوضح أن هذه الفرصه نادرة وغاليه وان هذا الجو صالح للالتقاء والتفاكر حول القضايا الاساسيه واضاف قائلاً عندما نتحدث عن قضية جبال النوبه – نحن كشعب وابناء الاقليم يجب على كل منا ان يبذل كامل الجهد لنعمل للارتقاء بالمنطقه وتطويرها . عندما نتحدث عن جبال النوبه نتحدث عنها باعتبارها وحدة جغرافيه كبرى . وإذا عدنا لتاريخ الانجليز منذا عام 1922 كانت جبال النوبه تضم اربعه مناطق ؛ هى التى الان اقليم جبال النوبه ولنا احلام ومشاريع تريد تحقيقها بالمنطقه ونقدر ونثمن نضال كل شخص اسهم . نعتقد كلنا مناضلون ولكن يجب فى نهاية المطاف ان تصب كل المجهودات لصالح المنطقه

اود مخاطبة الجماهير فى وقت يكون اوسع من هذا واعدكم بلقاء غداً انشاء الله الساعه الحاديه عشر صباحاً بكل قيادات المنطقه بفندق هيلتون تقبلو تحيات كل الوفد . ونقول لكم ان هذا الوفد جاء ويحمل معه رسائل لعامة شعب السودان و لابداء جدية الحركة لتحقيق سلام عادل وايضاً لتاكيد التزام الحركه فى التحول الدمقراطى للمجتمع الجديد . جاء الوفد لتعزيز فرص السلام وكسر الحواجز ونقل رسالة خاصه لكل المهمشين فى السودان وبصفه خاصه ابناء جبال النوبه ؛ الفونج و منطقة ابيى .

وانقل لكم حقيقه تاريخيه هى ان ابناء الاقليم وقبل خمسين عاماً كانوا منقسمين ولكننا نحمد الله الان بانتهاء هذا .

نشكر المؤتمر الوطنى لاتخاذه قرارات شجاعه وعلى الرغم من اختلاف وجهات النظر . نؤكد لكم ان لدينا ثقه بان من الممكن ان نعبر الى السلام العادل مع المؤتمرالوطنى  وقد جئنا لدعمه لتكملة المشوار ولكن لابد لاى اتفاق استصحاب القوى السياسيه الاخرى . ونقول ان الاحزاب الان قد بلقت النضج السياسى وليس هناك من يفوت عليه الامر . لا نريد ان تنفرد اى جيهة أو طرف بالامور وان الاتفاق سيوقع مع المؤتمر الوطنى شريطة وجود كل القوى السياسيه .

الشئ المهم الذى يجب ذكره هو قضية الانتماء ؛ واذكركم بشئ بسيط فى السنين الماضيه فى السبعينات كان هناك اشخاص يقومون بقطع اسلاك التلفون . وقد جئنا لبناء انسان جديد يحس بالانتماء الى الوطن ؛ انسان يعمل من اجل الجميع وللجميع . هذه الروح غائبه عن الانسان السودانى ويمثل كيفية خلق هذه الروح سؤالا ملحا وتحديا اكبر .

فى القرون الماضيه والبعيدة لم يوجد مسلم واحد بالسودان والاسلام لا يجب ان يكون سببا لمشاكلنا إذا لم نقل ونصرح بالمسكوت عنه فلن نثبت الحقيقه ويجب ان نحترم الراى الاخر . هذه القضيه تهم الشعب السودانى جمعيه

اريد هنا اريكم موقف الحركه تجاه اقليم جبال النوبه . فاولاً تريد الحركه للاقليم حكماً ذاتياً يكون حكما حقيقياً بمفهومه الجديد ومن ثم السيطرة على كل اراضى جبال النوبه  وتريد الحركه ثانيا المشاركه فى السلطه المركزيه تكون بنسبة  12 % للسلطة ومثلها فى الثروة . لماذا قلنا السيطرة على الاراضى لان اراضى الاقليم انتزعت وانتزع ما يقارب ال 60 % ومنحت لاناس من خارج الاقليم وفى نهاية الامر نريد استفتاء لان هذا حق من حقوق ابناء جبال النوبه . لقد تم فى الماضى تنفيذ بعض الاشياء دون الرجوع الى ابناء الاقليم واستشارتهم . نريدكم ان تعرفوا بان هناك تخلف بالاقليم وهذا التخلف كان متعمداً ومقصوداً وكانت آلياته هى انتزاع الاراضى وتشريد ابناء جبال النوبه .

ان موقف الحركه واضح تجاه هذه الامور . واتحداكم جميعا أنتم ابناء جبال النوبه وايضاٍ البقارة ان تعطونى فرداً واحداً من ابناء المنطقه تم تمثيله فى الهيئه الدبلوماسيه أو فى منصب وزارى سيادى الانسان الوحيد فى المنصب الدبلوماسى هو حمدان كبير وقد انتزع هذا المنصب بقوة السلاح ؛ اين تمثيلكم فى الوزارات سواء كنتم نوبه أو بقارة ؟ أقول ان التهميش كان مشتركاً

يا أخوانا نحنو فى مازق حقيقى ليس لابناء البلد حقوق ، ونكرر ونقول ليس هناك ما هو مقدس أو منزل وما هو هدف ابناء الاقليم اذا انعدمت ابسط مقومات التعايش ؟  الاجابه بكل بساطه هى : المحافظه على خارطة الاقليم وهل الهدف هو الوحدة ؟ نقول اننا تقاتلنا كل هذه الفترة ولكن الضحايا هم النوبه والبقارة ، وماذا كانت النتيجه والمحصلة النهائيه ؟ كانت أعداء للسلام والتهميش والاذلال والعمل بالمهن الحقيرة ، ان شكل الظلم واضح وآليات الاقصاء بينة .

نقول ايضاً كانت دارفور فى يوم من الايام رصيداً للحركة الاسلاميه ولكن ماذا حدث؟ البجه وحتى الرشايدة الذين اتو من السعوديه لهم الان حركه نضاليه وجيش يسمى الاسود الحرة ، لقد ثارو هؤلاء وحملوا السلاح ، إن المسالة ليست العروبه والدين علينا ان نبحث عن ذالك الشئ الذى دفع الشعب عنوة لترك الحياة السهلة ويختار الطريق الوعرة لمقاتلة السلطة .

اننى اعتقد ان الاسباب واضحة وبسيط وتتمثل فى المجتمع الانسانى وتاريخ البشرية ، حيث نجد فى تاريخ نظريه تدعى التوحد . اذا المشكلة هى عندما يظهر آخرون لا يتحدثون تلك اللغه " لغة التوحد ونلاحظ عند تحقيق التوحد تظهر الطبقات وايضاً فى الاديان تتمدد وتظهر الطوائف فتصبح نظريات التوحد غير صحيحه ، فعلى سبيل المثال فى الشرق الاوسط لا تنقذ العروبه السودان من الحرب إذن الحل هو القبول بالتعدديه وكيفية إدارة التعدديه والتباين ، هذا هو التحدى الحقيقى ولكننا لسنا عند مستوى الارتقاء للتحدى المحافظه عليه ، المحافظة على الوحدة ، السلام ، التماسك والانسجام . إن عدم تحقيق اهدافنا ما كان إلاّ نتيجه للكسل الفكرى .

والان يواجهنا التحدى الحقيقى ويجب عبوره ان كانت هناك عزيمه ، هذا التحدى هو كيفية ايجاد صيغه للتعايش  والسلام مع بعضنا فى ظل التعدديه العرقيه ويمثل هذا التعدد فى ان يهتم  اى انسان بالوطن الطبيعى الذى يملكه سواء كان ذلك الوطن هو الارض او ماشابه ذلك من الاشياء الذاتيه التى لا يمكن التنازل عنها .

إن المشكلة الحقيقه هى اننا نلجا دائماً للحلول الجاهزة واليوم لا يحتاج السودان إليها ، لابد من الكفاح الامرالاهم الاخر هو ان منظور الحركة هو ان نكون سودانيين دون اضافة اى لفظ اخر يمكن يشوه اسم السودان مثل كلمة جعلى – نوباوى – دينكاوى ..........الخ .

الموضوع الاخر اننى اعتقد ان الدين لله والوطن للجميع حتى الاسلام ، دين العدالة والحق والحريه وهذا كان فى بدء الاسلام ، وايضاً الدين الاسلامى يدعو الى عدم ترك الحقوق تضيع ، وفى حديث قدسى ( اليد العليا خيرا من اليد السفلى ) ان الوحدة قوة حقيقة واننا نؤمن ان الوحدة ستحقق ، والسؤال المهم لماذا نقبل بان نكون مواطنيين من الدرحة الثانيه ؟ ونقول بان اكثر الناس دافعوا عن الوحدة هم ابناء الاقليم والذى يرفض حق تقرير المصير عليه ان يفحص نفسه ، ان النوبه والبقارة نسبتهم اكبر ونريد ان نطبخ طعامنا ونخرج به الى الخارج .

هناك اشياء يجب مراعاتها وهى :-

1-   ان جبال النوبه ليست ملك لطرف واحد ، كلنا مسؤلون على حقوق الشعب

2 -   طالبت الحركة الشعبيه بالمشاركة ، ليس هناك استثنا بجبال النوبه والمرحلة القادمة تتطلب تضافر جهود كل ابناء جبال النوبه وكل قاطنى جبال النوبه لكن بمفهوم اخر جديد . 

         انتهى لقاء الرفيق عبدالعزيز مع ابناء جبال النوبه فى منتزة لريفيرا

فى تطور لاحق كان ذالك فى يوم 10/4/2008 حيث الزيارة الرسميه التاريخيه التى اخرجت    جمهور ولاية جنوب كردفان كله ولولاء سوء التنظيم لرأيت إستفتاء حقيقى من سكان حاضرة الولاية كادقلى ، نزل وفدك الميمون برفقته  آن إيتو وبدأ المهرجان الخطابى يتقدمه معتمد محلية كادقلى الرفيق سيّد حماد كافى ممثلاً للدستوريين فى الولايه حركه شعبيه وكلمة الرفيق آن إيتو ، ووزير الصحه بالولايه عن المؤتمر الوطنى ، ومن ثم الرفيق دنيال كودى ، وختاماً جاء القول الفصل على لسان الرفيق عبدالعزيز ادم الحلو ليتم الاعلان عن ندوة سياسيه مساء ذات اليوم لم يكتب لها التوفيق لانشغال الوفد بمهام اخرى تنتظرهم حسب الجدول المضغوط للزياره .

ادهشنى حديث معتمد الولايه الرجل الدستورى الذى نطق وسأل عن خمسه اشياء تدل على غيابه عن المؤسسة إذا كانت هناك مؤسسة ، لان الحركه الشعبية كتنظيم بعد عامين وهى تعمل كانت تلك رسالتها التى يجب ان توصلها الى القواعد ، واعجبنى حديث وزير الصحه للهدوء والتمنيات التى ليست بالمستحيلة لو وجدت الجدية والجرأة أكثر من شريك الحركه الشعبية الاخر المؤتمر الوطنى .

وفى نيران اشواقى انتظر حديث القائد الفريق عبدالعزيز ادم الحلو الذى جاء مثالياً فى بعض اجزائه وتعبوياً للانتخابات وحزب الحركة الشعبية وهذا من حقه ولكنه اكثر من رواية قصة العم كرقيل الذى يفصح عن ضعف فى اداءنا حتى هذه اللحظه رغم مغادرته الدنيا قبل سنين طويلة لكنه ترك مثلاً يؤكد عدم مقدرتنا على ادارة شؤننا  وقد حمل تحايا الرفيق سيلفاكير وبلغ بوعده بالزيارة الى جنوب كردفان لكن دون تحديد لميعاد ، والذى ازعجنى حقاً ان هناك ( 17 ) سبعة عشرة ، ( 6 ) عام داخل الغابه وثلاثه عشرة اشهر مفاوضات سلام ، و14 اربعة عشرة ساعه تأخرت ساعة الاعلان عن اتفاقية السلام سببها ملف جبال النوبه وهى لاتزال اسرار تكون البوح بها للخاصة فقط واتفاقية السلام لا يتحدث عنها من حضروها ومهندسوها ويظهر حواريون يتمشدقون بما لم يروا ويسمعوا . لكننا لم نمل الانتظار حتى عاد الاخ الرفيق القائد عبدالعزيز ادم الحلو من المنطقه الغربية وقابل العساكر هناك وقابل اهلنا فى شمال الولاية الذين وجدهم اكثر تنظيماً وادق مؤسسية من حاضرة الولاية وهنا انتظر القائد برنامج ندوة أقيمت مساء يوم 13/4/2008 فى ميدان الحرية بكادقلى ، حضرها عدد كبير من الجماهير وعشاق الابطال المناضلين ، كان الجو فى غاية الحلاوة ولان الحديث شامل للخاصة والعامه اعجبتنى مقدمة القائد ودعوته الصريحه للناس للمشاركة فى العمل السياسى والتعريف العملى لمعنى السياسة ، لذلك السياسة هى استغلال المتاح ، بالطبع هذا لم يكن جديد على شخصى لاننى تعلمت الكثير من الاستاذ المرحوم يوسف كوه مكى وعملياً كنت الى جنب صديقى المرحوم عوض الكريم كوكو المهندس التنفيذى لمشروع منطقة جبال النوبه ، لكن الامر فى رمته فى خواتيمه

بدأت الفقرة الاخيرة فى الندوة بفتح باب المداخلات ، قبلها تلى ممثل السكرتارية بيان مقاطعة الولاية للتعداد السكان الذى قدم له الاستاذ دنيال كودى ، ولما كان لابد لكل متحدث ان يذكر الجيهة التى ينتمى اليها تنظيمياً ، اعطى مقدم البرنامج الفرصة الاولى للمؤتمر الوطنى لكن لم يتقدم احد لاخذ ذلك الحق فجاء ممثل الحزب الشيوعى السودانى الذى اراد ان يؤكد بان مبدأ الاثنيه فى بطاقة التعداد تم حسمه فى مؤتمر الخريجيين ، ورد عليه القائد عبدالعزيز الحلو بان مجموعة الخريجين هى التى تحكمت فى مصير السودان حتى يومنا هذا ، وهى سبب ما نحن فيه . وتوالت الاسئلة ولكن ما يهمنى شخصياً سؤالين هنا  الاول عن منطقة أبيي لماذا لم تناقش داخل ملف جنوب كردفان/ جبال النوبه ؟ والاخر عن تبعيتنا للجنوبيين ؟ والثالث لماذا لم يتم توظيف المقاتلين فى حكومة الجنوب ؟ اما الربع دمجه الخدمة المدنية والشرطة ولم يرد عليه القائد وقال ان المؤتمر الوطنى قد نفذ 40 % من الاتفاقية .

اما عن منطقة ابيي الذى قال الرفيق عبدالعزيز ان المعنى بالجواب عليه هم الدينكا ومجموعة المؤتمر الوطنى ، اظن هذا الجواب غير موفق ، فليرجع الرفيق عن حديثه فى المقدمة وحدود       1922 . وثانياً ابيي  يقاتل حولها المسيرية وهم جزء من جنوب كردفان فى السلطة والثروة وثالثاً هم الان يمثلون داخل المجلس التشريعى للولاية .

وعن التبعية للجنوبيين قال القائد فى  رده على السائل شئت ام ابيت الجنوبيون هم الرواد قاتلوا من عام 1955 ، واذا كان هذا التاريخ يمنحهم الريادة إذن نحن قاتلنا قبل الاستغلال وابونا فيليب عباس غبوش طالب بحق جبال النوبه تاريخياً من عام 1946 ولازلنا بوجودكم والقضية استلم رايتها الشباب ، فماذا نريد هل نريد ان نقدم مبرر للجنوبيين فى القصر بعدما خدمنا الشماليين ، ام ان الشهادة التى ذكرتها فى المقدمة التى خطها الشهيد يوسف كوه مكى والرفاق عوض الكريم كوكو الذى سيبقى حياً تتذكره الاجيال كلما تزحزحنا عن المسار وتبكيه حوريات الجبال الاّتى شاركن المسيره مشياً بالاقدام وعلى ظهر الهدف ( كومر ) يضاهى سيارات من حصدوا الثمار ورموا النبال

اما السؤال الثالث عن توظيفنا كحركة داخل حكومة الجنوب ، لم يوفق القائد فى الرد بالسؤال قولاً بان المؤتمر الوطنى لماذا لم يوظف منسوبيه فى شندى والمدن الشمالية هذا بالطبع شهادة بعدم فهم الواقع لان ابناء الولاية الذين كانو جزء من المؤتمر الوطنى قبل توقيع الاتفاقية ، هناك سلمان سليمان حاكم فى الشمالية ، سومى زيدان عطيه نائب رئيس المحكمة الدستورية ثم حاكم لولاية جنوب كردفان ، محمد مركزو كوكو وزير دولة فى الطرق وحاكم لولاية جنوب كردفان ، مكى على بلايل وزير طيران – وزير تجارة خاريجية – مستشار لرئيس الجمهوريه ، ناهيك عن العسكريين امثال الفريق جلال تاور كافى ، والفريق معاش خاطر مكى قائد التصنيع الحربى ، وهكذا العدد يطول لكن لابد من المطالبة بالحقوق لاننا ساهمنا معهم فى الحرب وفى السلم والمقدمة تجدنا محوريون لاشئ يجعلنا الان نسكت عن حقنا فى السلطة لانهم ادخلونا معهم فى الترتيبات الامنيه واحتفظوا بنا جنود هناك ورموا بنا فى احضان جلادينا القدامى فى الثروة ولم يساعدونا على تجاوز أزمتنا مع ابناء جلدتنا فى الاقليم بزرع الكراهيه لمجرد ان هذا حركة شعبية والاخر مؤتمر وطنى نجد هناك عدم ثقه وفتيلة انفجار موقوته ، لان القائد تحدث عن صوملة منتظرة فى حالة الانفصال , نساله ما هو دورنا لوقف الانفصال وهو بالطبع حق اعترفنا به وصرحت به اتفاقية السلام الشامل ولاننى من دوعاة السودان الجديد ، لكننى احسست بحسرة شديدة لغياب المؤسسة التى ترسم الخط الذى يجرى عليه حديث القائد واحزننى اكثر ان ابناء الحركة الشعبية اصبحوا يقدسون الافراد والكمندر عندهم معصوم من الخطأ ، إذن لماذا ننتقد حزب المؤتمر الشعبى او الامة او الديمقراطى او الشيوعى فيما يذهب اليه من تقديس العرابيين المعروفين لدى الشعب السودانى ، ولاننى كنت احلم بانسان يثق فى نفسه كقائد وتقدمه للقصر يدافع عن فكرة السودان الجديد ، قصر لا يقتصر على العناصر القديمة بل فى خريطه جديدة تسمح لعبدالواحد محمد نور ان يعتلى العرش عبدالعزيز ادم الحلو ، مالك اقار بدلاً من قسمة الشمال والجنوب ولو مؤقتاً حتى نقتنع بقدرتنا أو نتبهى اقراراً لمبدء التداول السلمى على السلطة .

ختاماً اريدك ايها القارى ان تقرأ مقالتى كلها ولاتجزئها حتى لا تسئ فهمها لأنها تفهم لوحدة واحدة وهى لاتنتقص من قدرات الحركة الشعبيه فى شخص عبدالعزيز ، لكنها توجه اللوم على المؤسسة فى اقليم جبال النوبه وكلامى ليك يا المطيّر عينيك

صلاح الشيخ توتو