هذا بلاغ للناس


    ربما سمع البعض بإسمه ؛ فهو الملياردير اليهودي الأمريكي  الذي  حول النمور الأسيوية إلى دول مدينة  بعد أن كاانت تتباهى بتجربة تحولها من تحت خط  الفقر إلى الثراء ؛  ومن الزراعة إلى الصناعات الثقيلة والهاي تيك ( التقنيات المتقدمة)  ؛ تحولت هذه النمور بفضل  حرامي البورصات جورج سورس إلى جرذان فيما عدا  ماليزيا التي رفض رئيس وزرائها  بعناد واصرار الوصفات السحرية من أمثال سورس وشاكلته من صندوق نقد وبنكدولي ؛  فأنهال الاعلام الغربي عليه لأنه ركل بقدميه كل وصفاتهم التي صوروا له فيها كيفية إنقاذ اقتصاد ماليزيا " كحسنة لوجه الله " !!، وقد اكتشف أن هذه الوصفات لا تعدو إلا أن تكون مؤامرة سلب ونهب وانهيار اقتصادي وتقديمه اقتصاد بلده لقمة سائقة لحوت البورصات الحرامي الذي يصوره الاعلام الغربي على أنه رجل البر والاحسان ؛ والذي ما أن لقف  أرصدة النمور الأسيوية حتى قام بحملة تبرعات لليتامى والمساكين وأبناء السبيل  والغارمين ومن في الرقاب في دول العالم المسيحي ؛ حقيقةً هو  لم يخسر شيء من جيبه أو من ميراث تركه له والده  أو تركته أمه !!
     فحينما حدثت أزمة دول النمور الأسيوية خلال عامى 1997 و1998 رفض محاضير محمد تعليمات صندوق النقد الدولى وفرض رقابة على رؤوس الأموال وعلى تحويلات العملة وتجاوز ببلاده الأزمة مما جعل المضارب اليهودى العالمى جورج سورس الذى أفلس بعض الدول يقول «إن محاضير خطر على بلاده» لكن محاضير الذى قالت عنه رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر بأنه «ينطق بما يفكر فيه» رد على سورس قائلا «إن سورس أبله ويعتقد أن الآخرين مثله ويجب أن ينقادوا له ولو على غير تفكير» وبعد عدة سنوات قال هورست كوهلر المدير العام للبنك الدولى فى الشهر الماضى فقط بأن « محاضير كان على صواب» وأبى محاضير قبل أن يتقاعد فى خطوة نادرا ما تحدث فى دول المنطقة أن يرمي بعض القنابل السياسية فشن هجوما على اليهود يتمنى الكثيرون القيام به" !!
    وجوج سورس يستهدف المسلمين أينما كانوا ؛ فعلى سبيل المثال ؛ دخلت مؤسسة (جورج سورس ) ألبانيا عام 1996م – وهو كما ذكرت آنفاً - رجل أعمال يهودي يحمل الجنسية الأمريكية أخذ على عاتقه محاربة الدول الإسلامية خصوصًا في اقتصادها، حيث  اطاح باقتصاد دول النمور السبع ما عدا ماليزيا والصين اللتين مانعتا ، وأبرمت مؤسسته اتفاقية مع الحكومة بموجبها قامت الأولى بتقديم كافة المشروعات العلمية والتربوية ، فقامت بترميم المدارس والجامعات وتزويدها بالمعامل والمختبرات بل وبالمناهج ! ويزيد العجب حين ترى الشاحنة الكبيرة مكتوب عليها مكتبة سورس وهي تجول في مناطق ألبانيا. ويكفي أن نعلم أن الطالب في المرحلة الابتدائية – تحديدًا في الصف الرابع – يدرس مادة التربية الجنسية، حيث يحتوي هذا المقرر على صور جنسية فاضحة لتعويد الطلاب على ممارسة الجنس في هذه السن . كذلك قامت مؤسسة سورس بطرد الفتيات المحجبات من الجامعة على الرغم من سماح النظام لهنَّ بالحجاب . وتشير أصابع الاتهام إلى هذه المؤسسة في ترويجها للمخدرات بين صفوف الطلاب والطالبات، حيث تباع بسعر زهيد جدًا!!
    ومن الأمثلة  الصارخة في مجال التلاعب بالبورصات  والتي تعد هي الأفعال القذرة داخل البورصة و من هي أشد أنواع الجرائم ذكاء وفهما للمتغيرات الاقتصادية ، وتأثيرا بالمكسب والخسارة ، لا سيما أنه عادة ما يرتكبها بعض رجال الأعمال الذين يملكون سطوة وثروة تمكنهم من إتمام هذا الدور، ويسمون "صانعي السوق القذرين". وأقرب مثال على ذلك ما قام به هذا الملياردير جورج سورس في انهيار دول النمور الآسيوية حيث إن انهيار بورصات تلك الدول ساهم بدرجة كبيرة في انهيار العملة الوطنية لتلك الدول ، ومن ثم تعرضها لانهيار اقتصادي. "
    هناك سؤال ملح  وهو ما الذي يجمع بين جورج دبليو بوش و جورج سورس والقس صن ميونغ مون والدالاي لاما؟  جميعهم يؤيدون الحركة المسماة « مبادرة الأديان المتحدة » ولكن ما هي مبادرة الأديان المتحدة هذه ؟ ووفقاً لكتاب جديد حقق رقماً قياسياً في المبيعات بعنوان «الفجر الكاذب.. مبادرة الأديان المتحدة العالمية والبحث عن دين عالمي واحد» بقلم لي بين فان، مبادرة الأديان المتحدة هذه لا تبشر بخير لأمريكا أو المسيحية حركة ما بين الأديان حسب رأي الصحفي المدقق لي بين قد بدأت في عام 1893 في مؤتمر برلمان ديانات العالم في شيكاغو ومنذ ذلك الوقت نمت هذه الحركة في كافة أنحاء العالم، وبالرغم من أنها ظلت مجهولة إلى حد كبير لدى الجماهير إلا أنها الآن تقدم سنداً روحياً لعملية العولمة وللقوى الاقتصادية والسياسية التي تقود من القومية إلى نظام عالمي موحد.
    لذا فإن ما يسمى بالثورة الجورجية التي فاجأت العالم في 2003 .. لم تكن لتفاجئ قيادات حركة أوتبور.. فالصلات بين الحركة وبين قيادات المجتمع المدني في جورجيا كانت قد بدأت قبل الثورة بستة أشهر على الأقل.. بلقاءات متعددة وتحت إشراف وتمويل "معهد جورج سورس للمجتمع المدني"... وهو نفس المعهد الذي دعم ومازال يدعم حركة (أوتبور) كمحرك للثورات الشعبية المقبلة في أماكن متفرقة من العالم، كما قال (سلوبدان هومين) أحد زعماء أوتبور: "إننا نعمل مع حركات مدنية في عدة بلدان .. ولا أريد تسميتها.. غير أن جورجيا أول قصص النجاح ". “على خلفية ما تردد عقب تنحى الرئيس الجورجى السابق إدوارد شفاردنادزه عن السلطة تحت ضغط المعارضة الجورجية اتهم شيفاردنادزه صراحة ولأول مرة منذ تخليه عن منصب الرئاسة الملياردير اليهودي الأمريكي جورج سورس بأنه مدبر الانقلاب، وممول المعارضة اليمينية في جورجيا. وأضاف الرئيس الجورجى السابق بأن ما أسماه بـ "خطة سورس" تتضمن مجموعة من الخطوات المستقبلية في جورجيا، من بينها كيفية إجراء الانتخابات من أجل وصول شخصيات معينة إلى السلطة على غرار ما حدث في يوغسلافيا. وأكد على أن كل شيء تم تدبيره وفق سيناريو محدد، وأن الأموال اللازمة قد تم رصدها مسبقا والهيئات غير الحكومية التي ستتعاون في تنفيذ الخطة جاهزة. وكشف شيفاردنادزه عن وجود منظمات أمريكية تعمل حاليا على إعداد قوائم المنتخبين والهيئات الحكومية الجورجية والدوائر الانتخابية أيضا. وفيما أعرب عن ترحيبه بقرار روسيا بالحد من نشاطات جورج سورس والجمعيات التابعة له في روسيا، رأى أنه قد أخطأ أثناء فترة حكمه بترك جمعيات سورس تعمل في جورجيا وتقوم بتمويل التكتلات المعارضة له"
    أصبح غير خافي إن أسلوب استخدام العناوين الإنسانية والاقتصادية واستخدام التمويل، ليس جديداً أو طارئاً على سياسات الولايات المتحدة الخارجية، وقد شاركت فيه في الماضي مؤسسات أميركية رديفة غير حكومية ومازالت، كمؤسسة رجل المال الأميركي اليهودي جورج سورس المعروفة باسم «معهد العلاقات الاجتماعية الدولي»، ومؤسسة «فورد فونديشن» التي، باعتراف رؤسائها السابقين، هدفت نشاطاتها إلى توطيد السيطرة الثقافية الأميركية في عدة بقاع من العالم ودفعت المنح المالية وأقامت مشاريع لاستدراج مواقف هيئات وأفراد ومنظمات ومثقفين للتخلي عن رفضهم للسياسة الأميركية واستقطابهم.  
    أنقل إليكم  من  إصدار " كيمبردج بوك رفيوز "  وما ورد فيها:[ جورج سورس الملياردير الأميركي ذو الأصول الأوروبية الشرقية يفاجئ قراءه في كل مرة يكتب فيها، فهو وإن كان مدينا بامتياز للعولمة التي جمع من خلالها ثروته الهائلة، فقد كتب بشراسة ضدها وضد انفلاتاتها وآثارها على الدول النامية في كتابه عن العولمة. وإن كانت أمواله قد طافت الأسواق المالية في العالم أجمع فتضاعفت عبر الطواف ذاك وخاصة في أسواق شرق آسيا واتُهم بأنه كان وراء انهيار بعضها، فقد كتب بضراوة ضد هشاشة النظام المالي العالمي ودعا إلى ضبطه ومراقبته في كتابه عن إصلاح النظام المالي المعولم. والآن وهو الذي كان قد هاجر إلى الولايات المتحدة بلد الفرص والأحلام، وحقق فيها ربما ما لم يحلم به أصلاً، فإنه يكتب بلا هوادة ضد نظامها الداخلي وسياستها الخارجية، ويحمل حملة شعواء على يمينها المحافظ الحاكم اليوم. وما فعله سورس لا ينطبق عليه إلا المثل القائل " إن لم تستحِ فافعل ما شئت"!! أو المثل الدارج " حرامي وعينو قوية"!!
    عموماً السودان والحمدلله من البلدان الفقيرة  فلا نتوقع  من السيد المبجل سورس أن يفكر في سرقتنا لأن المثل يقول ( أيش ياخد الريح من البلاط؟) .. عزيزي القاريء إن أوردت هذا الموضوع فإنما أورده من باب  العلم بالشيء ولا الجهل به وليس حتى من باب التشبه بالرجال ؛ لأن أمثال سورس ليس قدوة يقتدى به اللهم إلا عند البعض من الذين  يعتبرون أمثالي "غواة فقر"!! وهؤلاء يبررون كل وسيلة للثراء ؛ إنشاءالله تبقى حرامى  مش مهم  ؛ المهم " تفتح مخك وتصبح ثرياً .!!
Abubakr Ibrahim [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]