بسم الله الرحمن الرحيم
النطاسى العالمى عصام طه المجمر طه حل ضيفا
عزيزا في باريس التي إستضافته فى مؤتمر طبي عالمي .
بقلم الكاتب الصحفى والباحث الأكاديمي
عثمان الطاهر المجمر طه
قبل يومين حل النطاسي العالمي عصام طه المجمر طه الذى إستضافته باريس في مؤتمر طبي عالمي نظمته أحدى أكبر الشركات العالميه المتخصصة في الدواء بباريس وجاء دكتور عصام برفقة ثلة من الأطباء الدوليين من عشر دول في الشرق الأوسط هذا بالإضافة إلي إيران وعلي رأس دول الشرق الأوسط  الأمارات الكويت قطر السعودية لبنان الأردن وكان موضوع المؤتمر {علاج أمراض السكرى } وقد إستضافتهم الشركة في أفخم  الفنادق الباريسية فندق [ [ Pullman
والذى يقع علي مرمي حجر من برج { إيفيل } إحدى عجائب الدنيا السبعة وعلى مقربة من نهر السين العجيب الذى يبهرك في المساء بتلألأ الضياء الجمالي الخيالى الخرافى الباهر والساحر حيث تسحرك المناظر الخلابة التي تذهل الجلابة قبل الغلابة .
هذا وشهد المؤتمر تداول أهم الأوراق الطبية على
الإطلاق فى معالجة الأمراض المزمنة وعلي رأسها { أمراض السكرى } حيث إستعرضت هذه الأوراق أحدث الأدوية العالمية الناجعة لعلاج أمراض السكرى واللافت للنظر أن مجموعة الأطباء الأيرانيين جاءوا بأسرهم أى بزوجاتهم وكانوا أكثر تحررا من بقية المؤتمرين .
وفي الحقيقة حرصنا كل الحرص علي إستضافة  دكتور عصام طه االمجمر فى نادى الصحافة العربية فى باريس خاصة وأن لديه كتابا باللغة العربية لعلاج أمراض السكرى وعلى الفور قمت بالإتصال بالصديق الأستاذ الرشيد سعيد يعقوب رئيس نادى الصحافة العربية بباريس ودعيته لتناول الغذاء معنا لتقديم دكتور عصام له ومن ثم يتم التنسيق لإستضافته فى النادى ولكن لم نتمكن نسبة لكثرة مشغوليات الصديق الزميل الرشيد ولضيق زمن الدكتور وعندما علم الأستاذ الرشيد بمغادرة دكتور المجمر عائدا إلى الأمارات تحسر وعلق قائلا كنا نود إستضافته خاصة كلنا أمراض سكرى ولكننى طمأنته ووعدته بتأمين قناة إتصال به وعندما أخبرت الدكتور بذلك طلب منى إعطاء إميله للأستاذ حتى يكونا على إتصال .
المعلوم أن دكتور عصام طه المجمر هو خال النابغة الراحلة المقيمة غادة محيسى صاحبة الجائزة المشهورة بأسمها وإبنة الأستاذة سهام طه المجمر شقيقة دكتور عصام طه المجمر طه .
تخرج الدكتور في كلية الطب من جامعة الخرطوم عام 1976 وكان أول دفعته المميزه حيث كان أشهر زملائه الوزير الراحل مجذوب الخليفة تخرج ببكالوريس الطب والجراحة عمل لمدة ثلاث سنوات فى السودان وهو عضو الكلية الملكية البريطانية [لندن ] ثم هاجر أيام حكم الرئيس جعفر نميرى فى عام 1976م إلي دولة الأمارات وبالتحديد أمارة العين وهو اليوم إستشارى الأمراض الباطنية والغدد الصماء والسكرى
يعمل بمركز الجامعة الطبى التخصصى ولديه مستشفى خاص هاجر دكتور عصام ولسان حاله:
قررت يا وطنى إغتيالك بالسفر
وحجزت تذكرتى
وودعت السنابل والجداول والشجر
وأخذت في جيبى تصاوير الحقول
أخذت إمضاء المطر
وأخذت وجه حبيبتي
وأخذت رائحة المطر
قلبي عليك يا وطني وأنت تنام علي الحجر
صحيح في الليلة الظلماء يفتقد البدر
ولا كرامة لنبي بين قومه !
مستشفياتنا تشكو مر الشكوى فهي فى أمس الحاجة إلى هؤلاء العلماء في مجال أمراض الكلي والسكرى وزراعة الأعضاء كما هي فى حاجة للدواء .
الأمارات عرفت قيمة وفضل هؤلاء العلماء النجباء النبغاء الأكفاء فأجزلت لهم العطاء ووفرت لهم سبل الراحة والبقاء فجاء الوفاء عملا إبداعيا عانق الجوزاء وبقدر أهل العزم تأتي العزائم .
بقلم الكاتب الصحفي والباحث الأكاديمي
عثمان الطاهر المجمر طه
osman osman [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]