في ظاهرة هي الاسوا في إشانة سمعة الشخصية السودانية، أعلنت شرطة دبي عن قائمة بأشهر وأخطر النشاليين السودانيين في الامارة الثرية التي يعتبر دخل الفرد فيها هو ثاني اعلى دخل في منطقة الشرق الأوسط. القائمة التي أعلنتها شرطة دبي أسدلت الستار على أجمل أيام عاشها السودانيون في تلك الامارة عندما بلغت بهم الثقة الى تولي أخطر المهام الامنية بل كانوا ولا زالوا يتمتعون ببواقي ذلك الصيت الجميل اذ يمثلون العماد والعامود الفقري لجهاز الشرطة نفسها ، بل حدثني مدير أكاديمية شرطة دبي ذات يوم بان فريق الوصل الذي يعتبر فريق الشرطة جُل مشجعيه من السودانيين وانهم يشعرون بكثير من الفخر بمزايا الجندية السودانية وسمات الشخصية السودانية العالية في العمل الشرطي.

القائمة التي أعلنتها الشرطة وتداولتها مواقع التواصل الاجتماعي ذكرت ان المذكورين الذين نشرت اسماؤهم وصورهم من أخطر النشالين وانه ينبغي الحذر منهم وهم :الريح محمد البدوي، بابكر محمد عيسى ،حميدة الحارث حميدة، سليمان سنغور صالح، مجدي عبده علي، نايل حسن محمد،ادريس محمد ادم، الضو صالح الضو، حبيب الله الشيخ، رمضان عبد الله،فضل يوسف هارون،ناصر سليمان خيري، ادريس عمر اسحق، الصادق ابراهيم عبد الله، حامد جبريل محمد جمعة، رمزي عبد الرحيم، عثمان محمد الفكي، محمود عبد المنعم بشير.

والقائمة التي صدرت بهذه الصورة ستسيء حتما الى جيش من الابرياء أكثرهم بسبب تشابه الاسماء كما أن من بين المذكورين من تدل ملامحهم بان صلتهم بالسودان لا تزيد على صلتي بجزر المالديف ، ولا شك أن من بينهم من وقع في سوء حظه في جريمة عابرة لا ناقة له فيها ولا جمل، لكن كل ذلك لن يعفيهم ، بل لن يحمينا جميعا من الوقوع تحت طائلة السمعة السيئة لكل ما هو سوداني في ظل الاستهداف الذي يتعرض له السودانيون بسبب حرب القوميات المستعرة والتي لا نملك لها سلاحا مناسبا.

الحكومة السودانية وجهاز السودانين العاملين بالخارج مطالب بالتصدي لهذه المشكلة وعدم دفن الرؤوس في الرمال والاكتفاء بالقول انها جريمة لا تمثل الا مرتكبيها لا ان اثر هذه القائمة سوف يتعدى النشالين ليضر بسمعتنا البيضاء الناصعة في كل مكان.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.