إن فوكس





بعد خسارة منتخبنا مبارتين متتاليتين في تصفيات أمم أفريقيا الأولى أمام جنوب إفريقيا بثلاثية نظيفة والثانية أمام الكنغو بهدفبن دون رد المجموع خمسة أهداف في مباراتين وفقدان ست نقاط للمرة الثانية ( صايمة) وبعد هذه الهزائم يطلع علينا أمين مال الإتحاد بتصريحات وعبارات فارغة الهزيمة ليس نهاية المطاف والبرازيل خسرت بسبعة وسوف نصل إلى نهائيات أمم إفريقا في المغرب وطالب بضم هيثم مصطفى  للمنتخب !! ربما يقصد إنضمام هيثم لفريق  كابتن جكسا الصنداي وإذا كان يقصد إنضمام هيثم مصطفى إلى المنتخب أترك لكم التعليق.    

أعيد إليكم ما تناولته بتاريخ 12 يناير، 2011 عن هذه الأزمات الإخفقات والهزائم  والأزمة المستمرة التي أعاقت النهوض بالكرة السودانية من كبوتها والتي ستسمر

ولكن هناك بارقة أمل  للخروج من هذه الأزمة إذا تأكدنا من صحة الخبر المتداول في الشارع الرياض وبعض المواقع الإلكترونية حول  لقرار الرئاسي بتجميد نشاط الفريق القومي لكرة القدم لمدة ثلاث سنوات والإعتذار عن المشاركات الخارجية  وتكوين لجنة برئاسة قاقرين. 




دائما نحن الخاسرون كما توقعنا خسر منتخبنا من غانا ولكن الإتحاد العام الذي يقود اللعبة لم يخسر فقادته يتمتعون بالسفريات المجانية المتواصلة والنثريات اليومية والسكن في فنادق خمس نجوم والمشاركة في لجان ومناسبات الإتحادات القارية والعربية والتكسب من الدين بالآجل لأصحاب مكاتب السفر والسياحة.




قبل مباراة غانا التي خسرناه برباعية نظيفة صرح مدرب المنتخب الوطني أن المنتخب لم يفقد فرصة التأهل إلى المونديال وأنه درس المنتخب الغاني جيداً ووضع اللمسات الأخيرة على التكتيك والتشكيلة التي ستخوض المباراة وسيقاتلون ليحققوا نتيجة جيدة والمنتخب لم يفقد فرصة التأهل إلى المونديال وسيلعبون من اجل الفوز أو التعادل أمام ( البلاك إستارز ) وأن الخسارة ليست واردة في حساباته وأنه أعد اللاعبين جيدا لهذه المعركة ويثق في قدراتهم في تقديم أداء مميز والعودة بالنقاط عن جدارة واستحقاق أما مساعد المدرب ( الصبي ) إسماعيل عطا المنان شاهد ماشافش حاجة قال إن المنتخب أكمل إعداده للمباراة وان اللاعبين كلهم عزيمة لضرب النجوم السوداء وتحقيق الفوز ورئيس البعثة ( طرزان )  آسف أسامة عطا المنان الذي تأخر عن مرافقتها لتدبير مصاريف الجيب قال إنهم يثقون في نجوم المنتخب في الخروج بنتيجة ايجابية والروح المعنوية عالية لدى اللاعبين وأنه أحضر لهم شريط مباراة غانا والخيول البوركينية !!! وعند الهزيمة نسمع التبريرات الإعداد غير كافي المنتخب لم يكن في يومه والأهداف التي دخلت مرمانا كانت بأخطاء فردية وسوف نصحح الأخطاء في المباريات القادمة وهكذا تبريرات ولا حسيب ولا رقيب!!!.

الهزيمة التي تعرض لها منتخب لم تكن الأولى ولا الأخيرة فكيف نفوز والمنتخب الذي يمثل الدولة يعد بهذه الطريقة في كل البطولات التي نشارك فيها فالدولة لم تقدم الدعم الكافي لكل المنتخبات بينما تصرف المليارات لرعاية المناسبات غير الرياضية والأندية التي تريد أن تسيسها لتكون أزرعه لها !!!




لا أحد يحب الخسارة سواء في المباريات الودية أو الرسمية الكل يبحث عن الفوز ولا شيء غيره لأن الفوز يفرح ويسعد الجماهير المغلوبة على امرها التي تشاهد المباراة من خلال شاشات التلفزيون لا تعلم ولم تسأل نفسها لماذا المنتخب والاندية السودانية بعيدة عن البطولات؟؟.




ولكن كيف نفوز والإتحاد العام يفرض علينا مدرب ما زال يعتمد على لاعبي المريخ والهلال منهم العواجيز ومنهم المعطوبين ومنهم البعيدين عن مشاركة فرقهم في الدوري المحلي والمنافسات الخارجية بينما يوجد في الأندية الأخرى لاعبين أفضل منهم لم يتم اختيارهم لأنهم ليس من أندية القمة كيف نفوز والمنتخب فيه مشاكل أولها تفرق اللاعبين وغياب روح الجماعية فيهم بسبب الإعلام الرياضي الذي لم يتحدث بعقلانية عن المنتخب ويتحدث عن بعض اللاعبين من خلال أندية معينة ويركز عليها ويتغزل فيها وينسب أي فوز لها ويجد لها المبررات عند الخسارة دون غيرهم ولا شك إن مثل هذه العبارات وغيرها تزرع الفرقة والشتات بين اللاعبين الذين من المفترض أن يكونوا جسماً واحداً وأن يكون ولائهم أولاً وأخيراً للوطن فقط.

مدرب المنتخب المستر مازدا سجله التدريبي خال من البطولات وفكر تدريبي هابط ورغم ذلك أعطي من الفرص فرص لم تعط إلى أي مدرب وطني أو أجنبي فإدارته للمنتخب فنيا عقيمة فهو لا يجيد قراءة المنافسات الدولية ولا حجم القدرات الفردية التي يمتلكها لاعبو أندية الدرجات المختلفة والدليل على ذلك إصراره على إشراك هذه المجموعة المتأسفة والعاطلة فنياً.




يجب أن نتحدث بكل شفافية ووضوح لقد سئمنا ومللنا من سماع التبريرات والعبارات المكررة قبل وبعد أي مباراة من الجهاز الفني والإداري وقادة الاتحاد لقد حفظنا تلك العبارات من كثرة التكرار بالحسابات نحن خارج المنافسة ولذا يجب على المسؤولين وخاصة وزارة الشباب والرياضة أن تقيل الجهاز الفني والإداري فوراً وتسريح اللاعبين وتعيين جهاز فني جديد وإختيار لاعبين شباب من الأندية الأخرى بدلاً من اللاعبين المستهلكين من كبار السن, فالشباب هم أمل المنتخب ويجب على الجهاز الفني الجديد العمل على التجديد لبناء منتخب شاب ينتج لسنوات قادمة فيكفي تأخر منتخباتنا ردحاً من الزمن وعجزها عن مقارعة منتخبات القارة السمراء حتى المنتخبات الصغيرة وقفت لنا عقبة واستعصت علينا بسبب اعتماد المدرب الدائم على تلك الفئة التي شاخت فنياً نحن بحاجة إلى الدماء الجديدة والجماعية في المنتخب التي لا تتأثر بغياب نجم أو نجوم فمعظم المنتخبات في جميع أنحاء العالم تعتمد على الوجوه الشابة لأنها لديها القدرة على العطاء والإنجاز والإبداع لأعوام.




الاتحاد العام لكرة القدم يتحمل كل هذه الإخفاقات والهزائم المذلة والفضائح المتواصلة والأخطاء والمعوقات وغياب الحلول ولا تستطيع الجهات الرسمية أو غيرها إقالته فالاتحاد الدولي لكرة القدم، يرفض تماما تدخل الحكومات وغيرها في شؤون الإتحادات التي تتبع له ولذا أصبح الإتحاد عقبة في طريق إمكانية التطور والإصلاح وبات خارج القدرة ولن ينصلح الحال إلا بذهاب هؤلاء السماسرة من خلال جمعية عمومية يتم الترتيب لها من الآن وأن تتكاتف جميع الأندية والإتحادات وأن تبذل كل ما في وسعها على عدم توليهم فترة ثانية.




لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك




عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

//////////