بسم الله الرحمن الرحيم
استفهامات

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. 


فعلا أرض الاحلام ، صحونا.
هل راهنت جهة ما على ان لا تغادر حتى تشهد موت كل انجازاتها؟
أليس من اخلاقيات مهنة الطب تقديم الخدمة لمن يحتاجها ولو لم يطلبها، مثلاً إذا وجد طبيب شخصا مرميا على الأرض ويحتاج انقاذا (حلوة انقاذ مش) طيب اسعافاً ألا يقوم بإسعافه مهما كلفه من وقت ومال؟
إذا كنت من معتادي السفر على طريق الخرطوم مدني ( طبعا في اذهان الكثيرين ارتباط كلمة معتادي بالمجرمين) إذا كنت من مستخدمي هذا الطريق لابد ان يلفت نظرك شحوب اشجار دريم لاند واحتضارها.
كتبت الى هنا وقلت لماذا لا تكون إيجابيا يا احمد وتتصل على من تظن ان الحل بيدهم. بدأت الاتصال بالأخ عبد الله محمد عثمان وزير الزراعة بولاية الجزيرة   وقلت له لا أريد ان تحدث عن دريم لاند ولا قضاياها الكثيرة المعلقة فقط اريد منك ان تنجد أشجار دريم لاند التي يقطع قلوبنا موتها عطشاً.( نسيت ان أقول لكم دلفت إليها يوما وسألت الشرطة التي تحرسها ما سبب عطش هذه الاشجار؟ ردوا: الابار متوقفة من الوقود) قلت للأخ الوزير أدرك هذه الاشجار . جزاه الله خيرا رد ردا طيبا وقال أن ليس لوزارته علاقة بها ورغم ذلك قام بسقيتها المرة الأخيرة ولا يمكن ان يكرر ذلك الا بإذن القائمين عليها. قلت له بسيطه  نتصل بالأخ عصام الخواض. وكان رده ،جزاه الله خيرا، سألته ما سبب موت هذه الاشجار عطشاً يا عصام قال: إن الآبار التي في دريم لاند كلها تدار بالجازولين والجازولين اصبح غاليا إذ تحتاج هذه الآبار برميلين ونصف يومياً. وقدر مطلبنا أن يدخلوا لنا التيار الكهربائي الأرخص لتشغيل هذه الآبار لم نفلح. وبعد نقاش طويل وشكوى من جهات عدة، قلت له أخي عصام : أنا الآن اشفع في هذ الاشجار التي تموت عطشا وصار منظرها مؤلما بعد ان كانت تفتح النفس. كل الذي نريده منك ان تأذن بسقايتها الآن وبعد ذلك ننقاش كيفية دخول الكهرباء وحل المشاكل الأخرى.
رضي الرجل ووافق على ذلك،مشكوراً، تم ذلك بعد عدة جولات بالهاتف ونقل من هنا ونقل من هناك الى ان توصلنا الى جمع الوزير عبد الله ومدير المشروع عصام الخواض. وبإذن الله خرجنا من جولات المحادثات بأن تسقى الاشجار وسيلتقيان قريبا لتكملة الموضوع.
صراحة إذا ما رأيت أشجار دريم تدب فيها الحياة بعد هذا الذي لحق بها ، ربما اطالب الأخضر الابراهيمي ليشركني في المشكل السوري.
أكون شاكرا لو قال لي واحد منكم قرائي الكرام بالله بتشوف الشجر العطشان في طريق الخرطوم مدني ولا ترى الحفر التي اوصلت الطريق الى درجة من الخطورة. اقول له معك حق وغداً بإذن الله نكتب عن الحُفر وليس الحَفِر.