الخرطوم: الجريدة
أعلن الأمين العام السابق للحركة الإسلامية رفضه للاعتذار عن انقلاب ۱۹۸۹ الذي جاءت عن طريقه الإنقاذ للسلطة وشدد على عدم إمكانية حصر دور القوات المسلحة في حماية البلاد من العدوان الخارجي وقال طه في ندوة حول (مناقشة كتاب الاجتهاد السياسي في بناء الدولة المعاصرة رؤى ومراجعات حول كسب الحركة الإسلامية السودانية تأليف د. إبراهيم الكاروري)، بمركز دراسات المستقبل هناك من الإسلاميين من يحدثنا عن غُصة ويحاولون أن نبحث فيها عن شي من التبرير وحتى أن بعضهم ذهب مذهب الاعتذار وهناك من ينظر الى أن مشكلتنا الآن ليت الحركة لم تقم بالانقلاب أو أنها استعجلت وخرجت حتى على أصول فكرها ومنهجها وجاءت باجتهاد مرجوح، وبرر رفضه الاعتذار عن الانقلاب أن التحرر الوطني لم يكتمل حتى الآن لجهة أن الاستعمار خرج بقوته، لكن ترك أذياله ونوه الى أن الحركة الوطنية انقسمت الى حركة تؤمن بأنها ما زالت في مرحلة المنهزم لذلك تريد إدارة أوطانها دون أن تصطدم بسياسات الأجنبي، واتهم الحركات الوطنية العلمانية أو الفكر اليساري باستنصار المستعمر بها، وزاد: هذه معركة ولن نستكمل كرامتنا الا إذا أزحنا هذه التركة وأحللناها بما نقتنع مما أدى لقيام معارك الدستور وإصلاح القوانين ونوه الى أن الانقلاب لم يكن عبقرية من الحركة وإنما كان أمر اً قضائياً والحركة قامت بالتنسيق مع الجماعات الإسلامية.