تخرج من الجامعة ... قبل عدة سنوات ...
عمل خلال تلك السنوات ... بائعا لشرائح الهواتف ...
وسائقا لركشة احد جيرانهم ... ومحصلا فى حافلة خاله ...
عانى من الكشات ... والجبايات ...
آل على نفسه انه ... وعندما يحصل على وظيفة ...
فلن يجعل المواطنين ... يعانون مما عانى منه ... هو نفسه ...
سوف يكون رحيما معهم ... وسوف يحل مشاكلهم باعجل ما تيسر ...
بعد عشرات المعاينات ... وضعفها من الوساطات ... نال ما تمنى ...
فى اول يوم له بالوظيفة ... جلس وهو يتحرق شوقا لخدمة المواطنين ...
ايوه ياخالة ... فمدت له يدها المعروقة بحزمة اوراق ...
قلب الاوراق ... ونظر فيها ... رشف من كوب الشاى ...
ثم رفع رأسه وقال ... تعالى بكرة...

شيزارو

shizarou sudan [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]