واشنطن: عبد الفتاح عرمان

أكد السفير حيدر حسن حاج الصديق، مدير عام المراسم في وزارة الخارجية الأميركية للبرتو فرنانديز، القنصل الأميركي في الخرطوم لدي إتصاله به عبر الهاتف  أن بلاده في حوجة ماسة للولايات المتحدة. وعزا ذلك: "السودان يسير في الوجهة الخطأ".  وتابع السفير الصديق بحسب البرقية رقم (09KHARTOUM1253)  التي كشف عنها موقع ويكيليكس، متحدثا لفرنانديز بتاريخ 27 اكتوبر 2009م: "أري السياسة الأميركية تجاه السودان إيجابية.. والسودان في حوجة للتغير والإنفتاح. ويشترك معي في هذا الرأي عدد كبير من أعضاء السلك الدبلوماسي في وزارة الخارجية".

وكشف السفير صديق عن محاولات عدة قام بها لإقناع قادة المؤتمر الوطني بأهمية التغيير، مضيفاً: "في بعض الأوقات يستمعون لي، لكن في معظم الأوقات لا يستمعون.. لأنهم لا يكترثون".

وأستطرد السفير الصديق: "سياستكم الجديدة تجاه السودان إيجابية.. لكن إذا ضغطتم على السودانيين فلن يتحركوا؛ تحدثوا إليهم وأقنعوهم لأن المجموعة الحاكمة قبلية".

وعلّق فرنانديز على كلام السفير الصديق في البرقية المعنية التي أرسلها لوزارة الخارجية الأميركية بتاريخ 9 نوفمبر 2009م بأن الرئيس البشير ومستشاره نافع علي نافع ينتيمان إلى قبيلة الجعليين بينما ينتمي نائب الرئيس علي عثمان طه والسفير الصديق إلى قبيلة الشايقية، لكن الأخير ترعرع في أم درمان- على حد قوله.