سلام نهائي في فترة لا تتجاوز 3 أشهر


تبادل الأسرى وإطلاق سراح المسجونين واتباع أسلوب يخاطب جذور المشكلة


الخرطوم: «الشرق الأوسط»


بعد 9 أيام من المفاوضات المباشرة وغير المباشرة، توصل طرفا مفاوضات سلام دارفور بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة في العاصمة القطرية الدوحة أمس على اتفاق تهدئة يمهد السبيل لاتفاق تهدئة شامل، من خلال وساطة قطرية أفريقية أممية، وحضور إقليمي وعالمي واضح، وحصلت «الشرق الأوسط» على وثيقة الاتفاق.. وفيما يلي نصها:
- أولا: يثمن الطرفان غاليا دور دولة قطر كبلد مستضيف ويتفقان على الدوحة مقرا لانعقاد المحادثات بينهما.
- ثانيا: يثمنان الرعاية الكريمة التي يتفضل بها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر والوساطة التي تضطلع بها حكومة دولة قطر الموقرة والسيد جبريل باسولي الوسيط المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
- ثالثا: يقران بالدعم البناء للعملية السلمية من قبل دول الجوار والمجتمع الدولي.
- رابعا: يعلنان نيتهما في العمل على وضع حد للصراع الدائر بينهما على النحو التالي:
- 1- يقران إعطاء العملية السلمية الأولوية الإستراتيجية على ما سواها لتسوية الصراع في دارفور.
- 2- يوافقان على اتباع نهج شامل يخاطب جذور المشكلة ويحقق السلام الدائم في البلاد.
- 3- يوافقان على اتخاذ كافة التدابير الكفيلة بإيجاد بيئة مواتية تساعد على التوصل إلى تسوية دائمة للصراع، ومن بين هذه التدابير المطلوبة:
- أ‌- الكف عن صنوف المضايقات تجاه النازحين.
- ب- ‌ضمان انسياب مساعدات الإغاثة إلى مستحقيها دون أي عوائق أو عراقيل.
- ج- الالتزام بتبادل الأسرى وإطلاق سراح المسجونين والمحكومين والمحتجزين والمعتقلين بسبب النزاع بينهما بناء للثقة وتشريعا للعملية السلمية. وتقوم دولة قطر والوسيط المشترك للتواصل مع الطرفين لعمل جدول لإتمام إطلاق سراح المذكورين أعلاه.
- 4- يعملان لأجل إبرام اتفاق إطاري في وقت مبكر يفضي إلى اتفاق لوقف العدائيات ويضع الأسس للتفاوض حول القضايا التفصيلية.
- 5- يتعهدان باتباع الاتفاق الإطاري بمحادثات جادة تؤدي إلى إنهاء الصراع في أقصر وقت ممكن لا يتجاوز ثلاثة أشهر.
- 6- يتعهدان بالاستمرار في محادثات السلام وإبقاء ممثليهما في الدوحة من أجل إعداد اتفاق إطاري للمحادثات النهائية.
- حرر هذا الاتفاق بثلاث لغات العربية والإنجليزية والفرنسية ولكل نص ذات الحجية.
- تم التوقيع على هذا الاتفاق في الدوحة 17 فبراير (شباط) 2009.
- د. أمين حسن عمر (وزير الدولة بوزارة الثقافة والشباب والرياضة عن حكومة الوحدة الوطنية بالسودان) - د. جبريل إبراهيم محمد (رئيس وفد حركة العدل والمساواة السودانية لمفاوضات الدوحة). - شهد على التوقيع - أحمد بن عبد الله آل محمود (وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء عن قطر).
- جبريل يبيني باسولي (الوسيط المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي).