عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

لقد كانت الحرب مع الجنوب هي سيدة الموقف طيلة العقود الماضية و كانت تستنزف الجهود البشرية معنوياٌ ومادياٌ و لذلك كان توجه حكومة الانقاذ بتوجيه التعبئة العامة من جميع فئات المجتمع لدعم الحرب و كان علي رأسهم الطلاب .

فكان التوجيه بان يكون لباس طلاب المرحلة الثانوية "الكاكي "- لباس العساكر- المبرقع يتنوع ما بين الاخضر و البني و الاسود  كنوع من الدعم التي تقوده الحكومة لدعم الحرب ضد السودانيين في جنوب السودان .
و كنا نتوقع بعد توقيع اتفافية السلام الشامل عام 2005 ان يصدر توجية من وزارة التربية التعليم بتغيير زي المرحلة الثانوية مواكبة لاجواء السلام و الوحدة والان مرت السنوات و اصبح السلام هو سيد الموقف فكان توقيع اتفاقية التعاون المشترك بين دولتي السودان و جنوب السودان تأكيداٌ و توطيداٌ لعزم الدولتين للمضي قدماٌ في درب السلام و التواصل بين الشعبين .

ان الاوان لتغيير زي المرحلة الثانوية فقد مضي زمن الحرب و ساد عهد السلام والاجدي بنا مواكبة هذه المرحلة..الزي الحالي هو لباس المحاربين و الجنود و له مدولات كبيرة نفسية و معنوية لدي الطلاب لن تخدم القيم التي نود ارسائها في نفوسهم من امل و طموح و مثابرة .. الشئ المؤسف الذي عرفته ان كثير من طلاب ولاية دارفور قد تعرضوا للاستهداف بواسطة الحركات المسلحة للاشتباههم بلباس القوات المسلحة

لذلك اناشد وزارة التربية و التعليم بدعم و مساندة الاتجاه العام للدولة و دعم التوجيهات الرئاسية بالمضي في طريق السلام و ذلك باصدار قرار بتغيير الزي المقرطع الي زي جديد- في المدارس الحكومية- يجسد الدور الجديد لطلاب الثانوي و الرسالة السامية التي يجب ان يحملوها و هم يتقدمون في الطريق نحو المرحلة الجامعية .

4  نوفمبر 2012