Wail Mobarak Khider [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]
اجد ان لي عدد من الدوافع و الحوافز للكتابة بصورة دائماٌ يسرني ان اطلعكم عليها و حتي يستفيد النشئ من تجربتي في الكتابة و ذلك يجئ في اطار التعريف و الترويج لفعاليات الكتاب و القراءة في السودان هذه الايام و ذلك بالحدث الكبير "يوم القراءة في الخرطوم" و الذي يتزامن مع انطلاق فعاليات معرض الخرطوم الدولي للكتاب اليوم السبت .

كثير منا قد يملك الكثير من المعلومات و الخبرة حول تخصص معين قد لا يعلمها و لا تتوفر للكثيرين من الاشخاص في المجتمع فلذلك يكون العمل علي كتابة هذه المعلومات و جمعها في شكل مقالات او خواطر مفيدة للشخص نفسه و لمن يطلعون علي كتاباته .لان الكتابة غالباٌ ما تمتزج بالتجربة الشخصية في العمل او التخصص المعين .

شهدت الكثير من المؤتمرات والفعاليات و كثير من المرات تمر الايام بعد الحدث و لا اجد تقرير او خاطرة عن الحدث لاحد المشاركين او الحضور و لذلك تكن الكتابة عن الفعاليات التي احضرها لها اهمية كبيرة عندي اولاٌ للتوثيق للحدث لفائدة الجميع وثانيا التوثيق لنشاطاتي ..الامر الثاني دائماٌ ما اجد ان التدوينة التي سطرتها وجدت تفاعل ..لذلك تأخذ اهمية كبيرة لدي في الحرص علي دقة المعلومات المسرودة في التدوينة.

وجودي علي شبكة الانترنت و امتلاكي لمدونة و  حساب علي عدد من المواقع  الاجتماعية و يلقي علي بمسئولية كبيرة تجاه وطني و امتي تتجلي من خلاله اطلاعي بدوري الاعلامي تجاه قضايانا ..فلذلك العمل علي زيادة  المحتوي السوداني  علي الانترنت و المساهمة في رسم صورة ذهنية ايجابية عن السودان اجده من اولوياتي علي الانترنت .

كلما زاد اطلاع المرء و متابعه للكتب و الصحف كلما كانت لديه المقدرة في الكتابة و تطوير مهاراته فيها ..ولايمكن للمرء ان يصبح كاتباٌ او أديباٌ من دون ان يصبح في الاول قرائاٌ جيداٌ..لذلك ادعو كل المهتمين بالكتابة بأهمية متابعتهم واطلاعهم المستمر علي الكتب و المنشورات الدورية .

تيسرت سبل الكتابة و التدوين في السنوات الاخيرة و مع التطور التكنولوجي اصبح بالامكان كتابة مقالة او خاطرة من علي  الموبايل والحصول علي مدونة شخصية و نشرها بسهولة علي مواقع التواصل الاجتماعي و قد تجد تفاعل و نشر اكبر من كثير من الصحف اليومية.. و بالتالي توفرت مسارات جديدة للنشر ان كان عبر المواقع الاجتماعية او عبر مواقع الاخبارية علي الشبكة و الصحف الالكترونية .

ألهام الكتابة يختلف من شخص الي اخر فقد يكون المكان الذي تعيش فيه او تزوه له اكبر دافع للكتابة و قد يكون الدافع موضوع في تخصصك او قضية مجتمعية وقد تجد بعض الكتاب يكتبون في ظل ظروف حياتية صعبة.. ذلك لا يمكن تحديد صورة معينة ووضع معين للكتابة لانها تختلف بطبيعة كل شخص .

هنالك اشكال مختلفة في الكتابة علي حسب رأيي مثل كتابة الخاطرة , المقال , التقرير, الحوار والدراسة المتخصصة ثم الكتاب و لذلك نوعين في الكتابة فهناك كتابة ابداعية و هي التي تصيغ فيها الكلمات بافضل صياغة ادبية و تعبر فيها عن احاسيس و مشاعر بعباراة منسقة و جميلة و هناك نوع اخر وهو الكتابة الوظيفية و هي المتخصصة مثل كتابة مقالة علمية او دراسة اوكتاب اكاديمي .

اجدني في هذا اليوم ازجي عظيم التحية للشباب الذين كان لهم قصب السبق في مبادرة يوم القراءة في الخرطوم من مجموعة تعليم بلا حدود التطوعية و تنظيمهم للفعالية وان شاء الله تستمر و تتطور اكثر و لا انسي ايضاٌ ان اذكر المجموعة التي قامت باطلاق "اليوم السوداني للكتاب" في الخامس و العشرين من مايو الماضي و التي عملوا فيها علي توثيق تجارب السودانيين في الكتابة و الترويج لاهمية الكتب و القراءة .