بقلم وائل مبارك خضر
ناشط اعلامي ومدون
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
التسلسل المتأزم لمسيرة المنطقة العربية في الفترة الاخيرة نتيجة تسلط الحكام بكراسي الحكم من قبل عقود مضت ادت الي محسوبية و فساد  ثم غلاء طاحن ادي ليأس الشعوب من امل التغيير و لكن جاءت مبادرة عمل وامل من الشعب التونسي تلقفتها كل الشعوب .قدم دافع كبير و احساس بتقدير الشعوب لانفسهم و صارت اولوية الخلاص قبل اولوية البحث عن البديل .

بحكم السيطرة المطلقة للانظمة الحاكمة علي كل مقالد الحكم قد يشوب مرحلة التغيير تخوفات و اختلافات و منافسات طبيعية بين الكيانات و المؤسسات القائدة للتغيير في ريادة المرحلة لذا نوضح ان
قيادة مراحل التغيير قد تتنوع بين شخصيات و كيانات قد تجد نفسها في مقام القيادة و اخري بحكم خبرتها قد تجد نفسها الانسب لقيادة المرحلة فتتقدم الصفوف..مسيرة التغيير تشمل العديد من المراحل من قيادة المسيرات و الاحتجاجات الي العمل الميداني الذي قد يستمر اسابيع او شهور ثم الي العمل السياسي بعد سقوط النطام انتهاءاٌ بالعمل الاجتماعي و التفعيل لتغيير المفاهيم و السلوكيات السيئة التي ارستها اركان النظام السابق.
يتضح لنا مما سبق (عدد) من مراحل التغيير قد تزيد عن ذلك ..لا تستطيع شخصية او كيان معين قيادة كل تلك المراحل ,لذا ينبغي لنا الإيمان بدور كل منا وتقديم الدعم اللازم لمن يقود مرحلة معينة في مسيرة التغيير.قد تضع يدك مساندا لشخص لا تؤمن بأفكاره و مبادئه ولكن اتفقتم في هذا المرحلة علي هدف معين تسعون فيه جنباٌ الي جنب الا و هو اسقاط النظام.

وقود الثورات هم الشباب ونحن الان في ثورات الربيع العربي لانجد الا وسائط الاعلام الجديد لتكون هي المحرك الاساسي للانتفاضة من فيس بوك و يوتيوب و مدونات..لذا ستتقاذم كل الكيانات و المؤسسات القديمة التي لا تقدر دور التكنولوجيا في التغيير.و ستتقدم و ترتقي الكيانات التي يقودها الشباب و التي تزخر بالتغيير و التجديد عكس الكيانات الجامدة ذات القائد الواحد.

فبراير 2012