بقلم: وائل مبارك خضر – ناشط اعلامي و مدون
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قد يتسائل العديد من متابعي الاحداث الدراماتيكية التي انطلقت من 2011 و مازالت عن سبب تسلسل و استمرار احتجاجات الشعوب قد يتسائلون عن ماهية المطالب التي ينادون بها و يضحون بانفسهم من اجلها و رغم اختلاف طبيعة كل دولة واخري باختلاف الشعوب و لكن المطالب التي اخرجتهم عن صمتهم توحدت في عدد من المطالب نجملها في..

حرية الشعب يريد حرية في الاختيار و التصويت في لممثله في البرلمان و لمنصب رئيس البلاد و تأتي الحرية في الديانة بشكل لا تضر او تؤثر علي من يعتنقون الديانات  الاخري و حرية في تنفيذ عادات و تقاليد مجتمعه و حرية في اللغة و اللهجة التي يتحدث بها اهله.
عدالة و مساواة  الشعب يريد العدالة عدالة مطلوبة في تساوي الحقوق بين جميع فئات المجتمع و عدالة في توفير فرص العمل اعتماداٌ علي المؤهلات العلمية و العملية و مساواة في المعاملات و التعاملات, عدالة في حق السكن و العلاج و فرص التعليم بضمان المواطنة .
سلام الشعب يريد بلاداٌ أمنه و مستقرة يعم بها السلام الدائم و يحظي فيها بالأمان أينما حل و ذهب ..سلام يضمن التعايش السلمي بين مختلف القبائل و الولايات ..سلام يضمن استمرارية الأعمال و التجارة والاستثمار.

المواطنة الشعب يريد عبر نص الدستور إن يكون لكل مواطن حق العيش و السكن و التعليم والعلاج بالصورة التي تؤمن له الحياة الكريمة و التي توفرها المؤسسات المناط بها ذلك .لكل المواطنين حقوق متساوية وواجبات متساوية و يكون لجميعهم حرية الديانة والتعبير.لا يطبق إي نوع من أنواع التمييز بين طبقة او فئة معينة من فئات الشعب اعتماداٌ علي أساس عرقي او قبلي او ديني .
هذا ما خرج من اجله شعب تونس ومصر و ليبيا و اليمين و سوريا والبحرين.. كل الشعوب علي مدي القرون الماضية التي ثارت علي حكامها لم تكن تطلب اكثر من ذلك مطالب نادت بها كل الكتب السماوية و مضمنة هي بالاساس في دساتير البلدان و معتمدة من قبل الاعراف الدولية و المنظمات  ولكن من ينفذها ..!!