بقلم: وائل مبارك خضر – ناشط اعلامي و مدون

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


كان لشبكة الجزيرة الاثر الكبير في انجاح ثورات الربيع العربي خصوصاٌ تونس و مصر و ما كان ذلك الا ما كانت تنتهجه في الاعوام الماضية في التعبير عن هموم الشعوب العربية و تطلعاتهم حول سياسة حكامهم.
للجزيرة مساحه معتبرة في وجدان الشعب العربي لتفردها في نقل العديد من الاحداث بشكل حصري و متميز و لا ننسي احداث 11 سبتمبر و ضرب افغانستان و حرب العراق و حصار غزة ..و ما كان ذلك بمثل ما هو عليه الا بطاقم من المراسلين المتفاني في عمله.
مهما اختلف  معها البعض الا ان الجميع لا يستطيع ان ينكر دورها البناء علي المستوي الاقليمي و الدولي للدرجة التي صارت بها تغطيتها تؤثر علي سياسات حكام المنطقة و تشكل مصدر موثوق لدرجة كبيرة من قبل المراقبين و الجمهور في اوربا و امريكا.
قدمت الجزيرة تجربة جديرة بالتقدير خلال الـ15 عاماٌ الماضية  شكلت بصورة كبيرة درع للشعوب العربية وحماية علي مستوي ملف حقوق الانسان و حق التعبيرو النشر و التظاهر السلمي..التفاعلية كان السمة المميزه لها عبر تجربة تلفزيون الواقع الاخباري عبر قناة “الجزيرة مباشر”.
الدعم الذي مثلته ادت لظهور الكثير من الشعارات بين الجماهير عندما يفقدونها او عندما تتعرض صورتها للتشويش و سمعنها كثيراٌ مثل” واحد اثنين الجزيرة فين “و اطلاق الكثير من الحملات التضامنية لاطلاق صحفييها و مراسلييها.

علي المستوي الشخصي مثل لدي موقفين لمشهدين تأثير كبيراٌ علي نفسي لن اننساهم ابداٌ سكبت فيهما الدموع تأثراٌ عند مشاهدتي لها علي شاشة الجزيرة المشهد الاول كان عند اطلاق سراح الصحفي سامي الحاج و مشهد مقابلته لابنه.والمشهد الثاني في الثورة المصرية عندما حيا الناطق الرسمي للقوات المسلحة مجهوات شباب الثورة و ادي التحية العسكرية لهم .

لتستحق بذلك القناة لقب "قناة الشعوب الاولي" أو" قناة الثورة الاولي" تقديراٌ لما قدمته و نزجي بذلك كل الشكر و الامتنان لكل طاقم القناة ادارة و مقدمين و معدين و مراسلين و كل من ساهم في مسيرة الجزيرة منذ 1996م الي الان..