عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قال تعالى فى سورة الصف :(سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3)

وورد فى الصحيحين حديث المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم :  (آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، إذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان)

نشر بصحيفة الراكوبة نقلا عن صحيفة الأهرام اليوم  الخبر التالى (وبه تصريح لكمال عبد اللطيف فى الجلسة التداولية للبرلمان حول خطاب الرئيس) :

المعادن : اكثر من مليون سوداني يعملون في التعدين

البرلمان :شاذلي
كشف وزير المعادن كمال عبداللطيف توقيع اتفاقيات مع شركات اجنبية لاستخراج الماس في شمال السودان ، وقال ان المسوحات اثبتت وجود كميات كبيرة منه هناك ، بجانب معادن اخري كالمايكا والكروم ، مفاخراً بما حققته وزراته في مجال انتاج الذهب ، وقال في الجلسة التداولية للبرلمان حول خطاب رئيس الجمهورية امس (الاربعاء )ان وزارته تسعي لزيادة عدد الشركات العاملة في التعدين في البلاد الي 20 شركة بدلاً من 13 شركة وزيادة الانتاج من 10 طن الي 15 طن في العام القادم ، واشار عبداللطيف الى ان عدد الذين في التعدين في البلاد فاق المليون مواطن بينهم 150الف خريج جامعي ، موضحا ان القطاع وفر فرصة عمل لشرائح كبير من ابناء البلاد وانعكس على نمط حياتهم اليومية ونقلهم من حياة الفقرا الي الرفاهية.
(أنتهى نقل الخبر).

التعليق:
يجب ملاحظة أن وزير المعادن صرح  (مفاخرا أمام البرلمان حسب نص الخبر) فى نهاية أكتوبر 2013  بأن أنتاج الذهب 10 طن هذا العام وسوف يرتفع الى 15 طن العام القادم.
ليعلم الوزير كمال عبد اللطيف فى الشأن الأقتصادى أن الأرقام أصدق من الخطاب السياسى وليقارن ما ذكر من أرقام  حسب مستندات وزارته التى أعتمد عليها  بالتصريحات التالية عن سيرة الذهب منذ أواخر عام 2011 وحتى مايو 2012 : (التصريحات بالنص مدعمة بمصادر معلوماتى وكلها من الصحف المحلية والفضائية ووكالة السودان للأنباء وتم النشر فيها على عين الرقابة الأمنية) :


أولا :
نائب محافظ بنك السودان بدر الدين محمود ذكر أنه منذ بداية عام 2012 وحتى مايو 2012  بلغت أنتاجية الذهب  20 طن.

حسب الخبر المنشورة بصفحة قناة الشروق الألكترونية فى 13 مايو 2012 وهذا نص الخبر:
العنوان : مصفاة الذهب تبدأ عملها اليوم
(بدأت مصفاة الذهب بالسودان عملها اليوم بتصفية أكثر من ثلاثمائة كيلو من الذهب كأول ذهب منتج داخلياً، وقال نائب محافظ بنك السودان؛ بدرالدين محمود، إن التركيز خلال المرحلة القادمة سيكون في مجال تصدير الذهب. وأشار إلى أن صادرات السودان من الذهب بلغت أكثر من عشرين كيلو حتى الآن، بما قيمته مليار دولار، متوقعاً ارتفاعها إلى ثلاثة مليارات دولار بنهاية العام الحالي، مقارنة بإنتاج العام الماضي، والذى بلغ أربعة وعشرين كيلو ذهب). ( نشرت بالصحيفة 24 كيلو خطأ ومن المفترض أن تكون 24 طن)

ثانيا :
وأكد نائب محافظ بنك السودان أنه فى الربع الأول تم تصدير 20 طن من الذهب حسب الخبر التالى :

الصحافة الصادرة بتاريخ 15 مايو 2012
تحت عنوان :
توقع انخفاض سعر صرف الدولار
المركزي: السودان تحصل على موارد نقدية ضخمة
(الخرطوم: عاصم اسماعيل : كشف بنك السودان المركزي عن دخول موارد كبيرة من النقد الاجنبي الى خزانة الدولة بعد ان تحصل السودان على موارد نقدية ضخمة من الخارج.
واكد نائب محافظ بنك السودان، بدر الدين محمود، دخول مبالغ في حسابات المركزي من الخارج، دون الافصاح عن رقم او الجهة التى تحصل السودان منها على النقد، وزاد «الان وصلنا عنصر استقطاب موارد نقدية كبيرة» وتوقع ان يكون للخطوة اثر كبير في استقرار سعر الصرف واعادة الامور الى نصابها وقطع بأنها «احتياطات حقيقية وواقعية»، متوقعا ان تشهد الفترة المقبلة انخفاضا لسعر الصرف بالسوق الموازي، وابان ان ما يحدث في السوق الموازى عبارة عن مضاربات الامر الذى جعل السعر يقفز الى ستة جنيهات في فترة شهر. وقال محمود ان الايام القليلة المقبلة ستشهد انخفاضا ملحوظا في سعر الصرف، قائلا (كل طائر مهما طار لاعلي لا بد ان يرجع ويهبط)، واشار الى بدء تحسن الاحتياطيات خاصة بعد ارتفاع صادرات الذهب، مؤكدا تصدير 20 طنا من الذهب خلال الربع الاول من العام، ونبه الى بدء عمل مصفاة الذهب اعتبارا من الامس في المرحلة التجريبية بواقع 300 كيلوجرام ذهب).

ثالثا :
ذكر عبد الواحد يوسف وزير الدولة بالمعادن فى حوار مع الصحفى سنهورى عيسى أن منذ بداية 2011  وحتى نهاية سبتمبر 2011  بلغ أنتاج الذهب 45 طن ومتوقع  بنهاية 2011 سوف يرتفع الى 60 طنا. حسب الحوار التالى :

وفى حوار الصحفى سنهورى عيسى مع السيد عبد الواحد يوسف وزير الدولة بالمعادن والذى نشر فى الصفحة الأولى للرأى العام الصادرة بتاريخ 9 نوفمبر 2011 ورد السؤال التالى من سنهورى عيسى : وماذا عن عائدات الذهب بنهاية العام الحالي..؟
أجابة السيد الوزير : خلال هذا العام ما انتج من ذهب حتى نهاية سبتمبر الماضى بلغ حوالى (45) طنا من الذهب، ونتوقع ان يرتفع الى نحو(60) طنا بنهاية العام الحالى.

رابعا:
وتوقع محمد خير الزبير محافظ بنك السودان  أن تصل عائدات الذهب بنهاية عام 2012 مبلغ 2 مليار و300 مليون دولار بسعر 50 مليون دولار للطن – وبالقسمة يكون تقدير محافظ بنك السودان لمبيعات الذهب  46 طنا . وذلك حسبما نشر بالخبر التالى :

وعلى صفحة وكالة السودان للأنباء نقلا عن تقرير للجزيرة نت تصريح محافظ بنك السوان نشر فى 26 فبراير 2012 :

(ويقول محافظ البنك المركزي السوداني محمد خير الزبير إن البلاد موعودة "بأن تكون إحدى الدول المنتجة للذهب"، مشيرا إلى أن كمية الإنتاج أهليا تبشر بوجود احتياطي كبير منه.
وقال الزبير إن البنك المركزي اشترى خلال 45 يوما -في الفترة من الأول من يناير إلى 15 فبراير الجاري- نحو سبعة أطنان من الذهب ليبيعها بمبلغ 350 مليون دولار، بواقع خمسين مليون دولار للطن الواحد.
وتوقع محافظ البنك المركزى أن تحقق مبيعات البنك من الذهب نحو مليارين وثمانمائة مليون دولار حتى نهاية العام الحالي، مشيرا إلى إمكانية زيادة إيرادات السودان من عائدات المعدن النفيس مع دخول عدد من شركات التنقيب للاستثمار في هذا القطاع ) .

خامسا :
وعن تهريب الذهب ورد الخبر التالى على لسان شيخ الصاغة :

وورد على لسان شيخ الصاغة بمجمع الذهب بالخرطوم السيد/ ضرار خالد تبيدي (صحيفة السوداني عدد 15 أغسطس 2012) عن قيام عدد من الوزراء والتنفيذيين بشراء كميات كبيرة من الذهب عبر (13) شركة وهمية . هذه الــ 13 شركة وهمية لا بد وأن يكون بينها نسبة كبيرة تتعامل فى التهريب).

سادسا  :
وعن تهريب الذهب  ضبط 15 كيلو بصالة كبار الزوار حسب الخبر التالى :

ورد خبر أحباط محاولة تهريب 15.5 كيلو ذهب بصالة كبار الوزار بمطار الخرطوم بالصفحة الأقتصادية لأخبار اليوم الصادرة يوم 16 نوفمبر 2011.

سابعا :
وعن التهريب أيضا  ورد خبر أحباط عملية تعريب 20 كيلو ذهب, حسب الخبر التالى :

ورد نقلا عن المركز السودانى للخدمات الصحفية وصحيفة الأنتباهة وصحيفة الأحداث فى ديسمبر 2011 الخبر التالى :
(تمكنت شرطة جمارك مطار الخرطوم من إحباط عملية تهريب عدد (14) ألف جهاز موبايل بملحقاته و(17) كاشف كامل للمعادن كانت في طريقها إلى داخل البلاد في ذات الوقت الذي أحبطت فيه عملية تهريب (20) كيلو ذهب كانت في طريقها إلى خارج البلاد).

التعليق :
سوف أقوم بالتعليق فى نقاط وبأرقام لأثبات تضاربها فى التصريحات:

(1)    أتفقت تصريحات محافظ بنك السودان ووزير الدولة للمعادن وبقية المسؤولين أن أنتاج الذهب الفعلى من أول يناير 2011 حتى أول أكتوبر 2011 بلغ 45 طنا وسوف يصل 60 طنا بنهاية ديسمبر 2011.

(2)    حدد السيد محافظ بنك السودان أن سعر الطن 50 مليون دولار مما يعنى أن عائد عام 2011 كمية 60 طن فى 50 مليون دولار تعادل 3 مليار دولار.

(3)    حدد السيد محافظ البنك المركزى فى 29 ديسمبر 2011 أن العائد 1.1 مليار زائدا 300 مليون دولار يحقق أجمالا 1.4 مليار دولار مما يعنى أن المبلغ يغطى 28 طن من أنتاج 2011.

(4)     الفرق بين رقم (2) و(3) أعلاه 60 طن ناقضا الـ 28 طن تعادل 32 طنا مجهولة المصير. ومما يؤكد أنها مجهولة المصير وليس محفوظة فى خزائن البنك المركزى تصريحك بتاريخ 13 مايو2012 أن الأنتاج فى الربع الأول من 2012 بلغ 20 طنا دون حتى ذكر أى سيرة عن الفرق فى العام الماضى .

(5)    تصريح شيخ الصاغة الواضح والصريح فيما يخص 13 شركة وهمية لنافذين فى الحكومة تقوم بعمليات تهريب الذهب . أضافة لضبط عملية تهريب 14 كيلو ذهب بصالة كبار الزوار وضبط محاولة تهريب 20 كيلو أخرى يؤشر أن القائمين على التهريب نافذين فى الحكومة بناء على تصريح شيخ الصاغة المذكور والصالة التى ضبطت فيها محاولة التهريب وهى صالة كبار الزوار ولا أعتقد أن غير المسؤولين النافذين لا يتجرأ حتى بالمرور بالصالة ناهيك عن محاولة التهريب عن طريقها.


تصريحات كمال عبد اللطيف  ومحافظ بنك السودان ونائب محافظ بنك السودان ووزير الدولة بالمعادن يشير الى واحد من ثلاثة أحتمالات أو الثلاثة أحتمالات مجتمعة:
(أ)  أذا صدقت أرقام من سبقوا كمال عبد اللطيف  دليل أثبات  التعدى والسطو على الذهب  بمقدار الفرق بين ما أكدوه فى عام 2011  وما ذكرت ( 60  ناقصا الـ 10 طن) أى السطو على 80% من أنتاج الذهب .
(ب) أو التستر على الأرقام الفعلية  لأنتاج الذهب  كتستر عوض الجاز على عائدات النفط والتى لا يعلمها الا المولى عز وجل  أحكم الحاكمين .
(ج) الأفك السياسى  فى شأن أقتصادى يطال حتى  وزن وسعر رغيفة الخبر  والتى يعجز أكثر من 50% من الشعب السودانى توفير ما يكفى منها لأسرته .

فى الثلاثة حالات يتطلب الأمر أن تطال الأقالة والمحاسبة والمحاكمة  شخص وزير المعادن كمال عبد اللطيف ومحمد خير الزبير محافظ بنك السودان وبدر الدين محمود نائب محافظ بنك السودان و عبد الواحد يوسف وزير الدولة بالمعادن وبقية العقد الفريد لحكومة المؤتمر الوطنى والتى تم كل ما قمتم به بعلمها ومباركة منها.
وبنص الآية رقم (3) من سورة الصف الصريح  (كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ) سوف يطالكم مقت الله  الوارد فى الآية بأذنه تعالى.
وبنص الحديث  (آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، إذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان) تأكد من واقع الأرقام أعلاه  بأنكم منافقون وسوف تطالكم عاقبة المنافقين بأذنه تعالى.

أسأل الله التخفيف عن المواطن السودانى
وأن يهديكم الى التوبة والعودة لكلمة الحق و الترجل والترجل الفورى حيث أن الفأس وقع فى الرأس .